Breaking News
القائمة
Advertisement

كيف تحول فشل سيارة Apple بـ 10 مليارات دولار إلى محرك للذكاء الاصطناعي في معالجات M7 وM8

كيف تحول فشل سيارة Apple بـ 10 مليارات دولار إلى محرك للذكاء الاصطناعي في معالجات M7 وM8

يغذي الاستثمار الضخم لشركة Apple، الذي استمر لعقد كامل بتكلفة 10 مليارات دولار في مشروع سيارتها الملغى، البنية المعمارية لمعالجات M7 وM8 القادمة. وبدلاً من التركيز الحصري على السرعة الخام أو كفاءة استهلاك الطاقة، سيعتمد الجيل القادم من شرائح Apple بشكل مكثف على قدرات الذكاء الاصطناعي المستمدة من أبحاث القيادة الذاتية. ومن المقرر أن يكون جهاز MacBook Pro بمقاس 16 بوصة أول حاسوب يُجهّز بمعالجات M7 Pro.

وتشير التقارير الصناعية الحديثة إلى أن التصميمات الأساسية للشرائح المخصصة لأجهزة Mac وخوادم نظام Apple Intelligence تعتمد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي التي صُممت في الأصل للمركبات ذاتية القيادة. وعندما أُغلق مشروع السيارات رسمياً في عام 2024، أعادت شركة Apple توجيه طاقمها الهندسي بذكاء إلى قسم الذكاء الاصطناعي الذي يقوده John Giannandrea، مما ضمن عدم ضياع هذا الاستثمار الضخم في البحث والتطوير.

نحن نعتبره بمثابة أم مشاريع الذكاء الاصطناعي كافة. إنه على الأرجح أحد أصعب مشاريع الذكاء الاصطناعي التي يمكن العمل عليها على الإطلاق.

- Tim Cook، الرئيس التنفيذي، شركة Apple

وتتحدى هذه الاستراتيجية طويلة الأمد السردية القائلة بأن شركة Apple أُخذت على حين غرة بطفرة الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) التي أطلقها روبوت ChatGPT. فمن خلال التعامل مع الأنظمة المستقلة كتحدٍ أساسي في مجال التعلم الآلي (Machine Learning) لتسع سنوات، تجنبت الشركة الإنفاق الهائل وغير المستدام غالباً على مراكز البيانات الذي شهده القطاع. وفي تناقض صارخ، كشفت البيانات المالية في يونيو 2026 أن شركة OpenAI كانت تخسر 1.25 دولار مقابل كل دولار تكسبه، مما دفع المستثمرين إلى النظر بإيجابية نحو نهج شركة Apple المدروس والمدمج في الأجهزة.

العائد الخفي لعملية إنقاذ كلفت 10 مليارات دولار

يمثل التحول من مشروع سيارة Apple إلى معالجات M7 وM8 واحدة من أغلى عمليات إنقاذ البحث والتطوير، وربما أكثرها ربحية، في تاريخ التقنية. فمن خلال إعادة توظيف خوارزميات القيادة الذاتية لمعالجة مهام نظام Apple Intelligence محلياً، تحل شركة Apple عنق زجاجة حرجاً: تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المعقدة على الجهاز (On-device LLMs) دون استنزاف البطارية أو الاعتماد على البنية التحتية السحابية المكلفة.

علاوة على ذلك، يفسر هذا التوجه سبب ارتياح شركة Apple لترك منافسيها يستنزفون أموالهم على تكاليف الخوادم. فبينما تدعم شركة OpenAI عمليات مراكز البيانات الضخمة للحفاظ على حصتها في السوق، تقوم شركة Apple بدمج "أم مشاريع الذكاء الاصطناعي" مباشرة في شرائح أجهزتها ذات هامش الربح الأعلى. وإذا تمكن معالج M7 Pro من تقديم استدلال ذكاء اصطناعي (AI Inference) بمستوى الخوادم محلياً على جهاز MacBook Pro بمقاس 16 بوصة، فإن شركة Apple لن تكتفي باللحاق بركب سباق الذكاء الاصطناعي فحسب، بل ستعيد صياغة اقتصاديات تقديم هذه التقنية للمستهلكين.

هل أعجبك هذا المقال؟
Advertisement

عمليات البحث الشائعة