تتوفر الآن ألعاب تقمص الأدوار التجريبية Octopath Traveler و Octopath Traveler II من شركة Square Enix على منصة Nintendo Switch 2. وبحسب مراجعة موقع Anime News Network، يقدم العتاد الجديد ترقية سلسة في الأداء بمعدل 60 إطاراً في الثانية، لكن غياب ميزة نقل ملفات الحفظ يجعل هذه الإصدارات موجهة بشكل أساسي للاعبين الجدد في السلسلة.
تجربة تقنية HD-2D في عالم Orsterra
حققت سلسلة Octopath Traveler مبيعات جيدة بلغت 7 ملايين نسخة عالمياً، وهو ما يعادل تقريباً مبيعات لعبة Final Fantasy XIII. ويشير موقع Anime News Network إلى أن السلسلة تمثل حقل تجارب لشركة Square Enix لاختبار أساليب السرد القصصي والأسلوب البصري المعروف بتقنية HD-2D. وقد استُخدم هذا المزيج بين رسومات 2D ثنائية الأبعاد والبيئات ثلاثية الأبعاد لاحقاً في النسخ المحسّنة من Dragon Quest I & II ولعبة Final Fantasy Resonance القادمة.
يقدم الجزء الأول للاعبين عالم Orsterra، حيث يضم ثماني شخصيات في ثمانية مواقع مختلفة. وتشبّه المراجعة أسلوب السرد المنفصل بلعبة Live a Live الصادرة في عام 1994، حيث يختار اللاعب بطلاً للبدء به ثم يبحث عن البقية لضمهم. ومع ذلك، وجد المراجع أن هذه الصيغة تتسم بالتكرار؛ فإضافة شخصية جديدة تجبر اللاعب على العودة إلى المستوى الأول لإكمال فصل تمهيدي فردي، والذي يتضمن عادةً زنزانة قصيرة ومعركة زعيم صعبة بشكل مفاجئ.
وعلى الرغم من تشتت السرد القصصي، تشيد المراجعة بالأداء الصوتي الممتاز في اللعبة. فقد استعانت Square Enix بأسماء بارزة مثل Katsuyuki Konishi من أنمي Gurren Lagann و Yoshitsugu Matsuoka من أنمي Sword Art Online في أدوار البطولة، مما أضفى عمقاً على القصة.
ترقية هائلة في Octopath Traveler II
يصف موقع Anime News Network لعبة Octopath Traveler II بأنها تحسّن شامل مقارنة بسابقتها في كل الجوانب، بما في ذلك الحبكة، وأسلوب اللعب، والرسومات، وآليات القتال. تدور أحداث الجزء الثاني في عالم Solistia الجديد، ويتميز بترقية رسومية هائلة. وتُظهر مدينة New Delsta، على سبيل المثال، مباني متعددة الطوابق، وأحياء متميزة، وتأثيرات إضاءة متقدمة، تُعرض جميعها من منظور إمالة العدسة الذي يمنح اللعبة طابعاً يشبه القصص المصورة.
يقدم الجزء الثاني دورة تعاقب الليل والنهار التي تؤثر على الجانب الجمالي وأسلوب اللعب معاً. وتصبح الوحوش أكثر شراسة في الظلام، وتحصل الشخصيات على نسخ ليلية من إجراءات المسار (Path Actions) الفريدة الخاصة بها، مثل السرقة (Steal) والاستفسار (Inquire) والتحدي (Challenge). ويمكن للاعبين التبديل بين الليل والنهار بضغطة زر للحصول على مزايا مختلفة في المهام أو رفع المستوى.
ولمعالجة مشكلة السرد المنفصل في الجزء الأول، تضيف Octopath Traveler II فصول المسار المتقاطع (Crossed Path) المترابطة. وتجمع هذه الفصول بين مسافرين يعملان معاً بعد انتهاء قصصهما الرئيسية، مما يخلق شعوراً بالترابط والانسجام قبل المواجهة النهائية.
تحسينات تجربة المستخدم
تسلط المراجعة الضوء على العديد من تحديثات تجربة المستخدم في الجزء الثاني. يمكن للاعبين الآن تسريع المعارك بمقدار الضعف (2x)، مما يسهّل عملية جمع الموارد بشكل كبير، مع الحفاظ على جودة حركات القتال السريعة. كما يمكن تقدم الحوارات في المشاهد السينمائية تلقائياً، مما يبرز الأداء الصوتي الذي يغطي اللعبة بالكامل تقريباً. بالإضافة إلى ذلك، أُزيل حد الاستخدام لحيوانات شخصية الصياد، وتخلت اللعبة عن الآلية غير الشعبية التي كانت تتطلب وجود لص لفتح صناديق أرجوانية معينة.
أداء منصة Nintendo Switch 2 ونقل ملفات الحفظ
تعمل كلتا اللعبتين بمعدل 60 إطاراً في الثانية على منصة Nintendo Switch 2، ويشير المراجع إلى أن ترقية الأداء تبدو ممتازة، خاصة في الوضع المحمول. ومع ذلك، يحذّر موقع Anime News Network من أن ملفات الحفظ من إصدارات Nintendo Switch الأصلية لا تنتقل إلى Switch 2. ويجبر هذا القيد اللاعبين العائدين على إعادة اللعب من البداية، وهو ما وجده المراجع أمراً مزعجاً في ألعاب تقمص الأدوار التي تتطلب عشرات الساعات لإنهائها. وتذكر المراجعة أيضاً أن لعبة Octopath Traveler 0، وهي نسخة محمولة من الإصدار التمهيدي للهواتف، تتوفر أيضاً على المنصة الجديدة.
التقييم النهائي
بالنسبة للاعبين الذين يختارون بين اللعبتين، يوصي موقع Anime News Network بقضاء الوقت في لعب Octopath Traveler II. وما لم يكن اللاعب مهتماً بشكل خاص بتجربة أول لعبة بتقنية HD-2D على الإطلاق والتعرف على جذور السلسلة، فإن التحسينات الشاملة في الجزء الثاني تجعله الخيار الأفضل.
كُتب هذا المقال بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على ما نشره: animenewsnetwork.com.