Breaking News
القائمة
Advertisement

حظر الدردشة الصوتية في الألعاب في المملكة المتحدة: خطة لإسكات ردهات Fortnite وRoblox

حظر الدردشة الصوتية في الألعاب في المملكة المتحدة: خطة لإسكات ردهات Fortnite وRoblox
Advertisement

يجري حالياً صياغة حظر الدردشة الصوتية في الألعاب في المملكة المتحدة لمنع تواصل الأطفال داخل منصات جماعية ضخمة مثل لعبة Fortnite ومنصة Roblox. وفي ظل تصاعد المخاوف بشأن سلامة القاصرين، يدرس المشرعون توسيع نطاق قانون السلامة على الإنترنت (Online Safety Act) ليمنع الأطفال قانونياً من التواصل مع الغرباء في ردهات الألعاب.

وأشار وزير السلامة على الإنترنت، كانيشكا نارايان، مؤخراً إلى أن هذه القيود قد تكون جزءاً من حملة أوسع تستهدف حماية المراهقين من مخاطر المنصات الرقمية. ورغم أن المملكة المتحدة تستلهم هذه الخطوة من الحظر الأسترالي المرتقب لوسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً، إلا أن التشريع البريطاني سيكون الأول من نوعه الذي يستهدف صناعة الألعاب بشكل مباشر.

وينبع هذا التوجه نحو تنظيم قطاع الألعاب من تقارير تفيد بوجود سلوكيات استغلالية تُسهّلها قنوات الدردشة الصوتية المفتوحة. وقد دعمت مفوضة الأطفال في إنجلترا، راشيل دي سوزا، هذه المبادرة علناً، مسلطةً الضوء على ثغرة خطيرة في أطر السلامة الرقمية الحالية.

غالباً ما يبتعد الأولاد عن وسائل التواصل الاجتماعي، ويقضون بدلاً من ذلك ثلاث أو أربع ساعات يومياً في اللعب. وغالباً ما تحتوي هذه الألعاب على ميزات تسمح لشخص يبلغ من العمر 55 عاماً في أريزونا بالدخول والتحدث إلى طفل في التاسعة من عمره.

- راشيل دي سوزا، مفوضة الأطفال في إنجلترا

وسيتطلب تنفيذ هذا الحظر إدخال تعديلات على قانون السلامة على الإنترنت الحالي بدلاً من صياغة تشريعات جديدة بالكامل. ورغم عدم الكشف عن الآليات التقنية الدقيقة للتنفيذ حتى الآن، أثبتت الحكومة البريطانية بالفعل استعدادها لفرض غرامات باهظة على شركات التقنية التي تفشل في تطبيق بروتوكولات التحقق من العمر والسلامة على منصات مثل تطبيق Discord.

الكابوس التقني وراء حظر الدردشة الصوتية في الألعاب في المملكة المتحدة

قد يبدو فرض حظر على الدردشة الصوتية للقاصرين انتصاراً سياسياً كبيراً، لكنه من الناحية التقنية يمثل حقل ألغام يصعب تنفيذه. تعتمد ألعاب مثل Fortnite وRoblox بشكل كبير على اللعب عبر المنصات (Cross-platform Play)، مما يعني أن المنظمين في المملكة المتحدة سيجبرون الناشرين العالميين على فرض قيود جغرافية وعمرية على ميزات تواصل محددة حصرياً لعناوين IP البريطانية.

علاوة على ذلك، وفي غياب نظام هوية رقمية مركزي، ستضطر الشركات على الأرجح إلى الاعتماد على أساليب تطفلية للتحقق من العمر، مثل مسح الوجه أو التحقق من البطاقات الائتمانية، لمجرد السماح للاعبين باستخدام الميكروفون. وإذا مضت المملكة المتحدة قدماً في هذا القرار، فستجبر صناعة الألعاب إما على إعادة هيكلة البنية التحتية لربط اللاعبين بالكامل، أو تعطيل الدردشة الصوتية لجميع اللاعبين البريطانيين لتجنب الغرامات الكارثية.

هل أعجبك هذا المقال؟
Advertisement

عمليات البحث الشائعة