أعاد تحديث برمجي جديد تم اكتشافه في خوادم اللعبة إحياء الآمال التي طال انتظارها بشأن إطلاق لعبة Genshin Impact لجهاز Switch. ظهرت أدلة تشير إلى وجود خيار تسجيل دخول مخصص لمستخدمي أجهزة Nintendo ضمن نظام حسابات HoYoverse في إصدار حديث للعبة. يشير هذا الدمج، الذي يدير التوزيع العالمي لألعاب المطور miHoYo، إلى أن الاستوديو ربما يستعد أخيراً لجلب لعبة تقمص الأدوار ذات العالم المفتوح إلى بيئة أجهزة Nintendo.
تم تسليط الضوء على هذه التغييرات البرمجية في البداية من قِبل محرر موقع Universo Nintendo فيليبي ليما، وجرى تداولها لاحقاً ضمن مجتمع تسريبات اللعبة على منصة Reddit. ورغم أن شركة miHoYo لم تؤكد رسمياً موعد الإطلاق، إلا أن التوقيت يتوافق تماماً مع إطلاق جهاز Nintendo Switch 2 الجديد. أثبتت المنصة الهجينة المحدثة قدرتها على تشغيل الألعاب المجانية التي تتطلب موارد عالية، حيث قدمت تحسينات كبيرة في الأداء لألعاب مثل Fortnite و Apex Legends و Overwatch خلال العام الماضي.
يُعد الإعلان الأصلي عن قدوم اللعبة لجهاز Switch الأول أمراً موثقاً، لكن المشروع واجه عقبات تطويرية قاسية. أشارت شائعات في عام 2021 إلى أن "ضعف قدرات" الجهاز الأصلي كان العائق الرئيسي، رغم أن ممثلاً لشركة miHoYo صرّح في عام 2022 أن النسخة لا تزال قيد التطوير. منذ ذلك الحين، وسّع الاستوديو مكتبة ألعابه لتشمل Honkai: Star Rail و Zenless Zone Zero، وأصدر نسخة مخصصة لأجهزة Xbox Series X|S في نوفمبر 2024، بينما أنهى رسمياً دعمه لنسخة جهاز PlayStation 4 القديم.
تحول استراتيجي نحو بيئة Switch 2 للعبة Genshin Impact
يشير اكتشاف نظام تسجيل دخول موحد لحسابات HoYoverse عبر أجهزة Nintendo إلى استراتيجية تتجاوز مجرد إطلاق لعبة Genshin Impact لجهاز Switch. من خلال دمج نظام الحسابات على مستوى الناشر، تضع شركة miHoYo على الأرجح الأساس لجلب كتالوج ألعابها الحديث بالكامل، بما في ذلك Zenless Zone Zero و Honkai: Star Rail، إلى جهاز Switch 2. يضمن هذا النهج الموحد بقاء ميزة التقدم المشترك (Cross-progression) سلسة عبر أجهزة الحاسب الشخصي والهواتف المحمولة ومنصات الألعاب.
علاوة على ذلك، يسلط قرار إيقاف دعم جهاز PlayStation 4 الضوء على الحد الأدنى من المتطلبات التقنية اللازمة لتشغيل ألعاب miHoYo الحية المتوسعة. لم يكن جهاز Switch الأصلي قادراً ببساطة على مواكبة المتطلبات المتزايدة للذاكرة والمعالجة التي تفرضها مناطق اللعبة الجديدة. والآن، مع توفير جهاز Switch 2 لسقف أداء أعلى، أصبح لدى لاعبي Nintendo أخيراً عتاد قادر على تشغيل الجيل الحالي من ألعاب تقمص الأدوار دون تنازلات قاسية.