Breaking News
القائمة
Advertisement

وكالة NASA تعلن رسمياً انتهاء مهمة المركبة الفضائية MAVEN حول المريخ

وكالة NASA تعلن رسمياً انتهاء مهمة المركبة الفضائية MAVEN حول المريخ
Advertisement

بعد عقد من دراسة الغلاف الجوي للمريخ وستة أشهر من الصمت اللاسلكي، أعلنت وكالة NASA رسمياً انتهاء مهمة المركبة الفضائية MAVEN. فقدت المركبة، التي أُطلقت في عام 2013، الاتصال بشكل غامض في أوائل شهر ديسمبر الماضي بعد مرورها خلف الكوكب الأحمر.

أشارت بيانات القياس عن بُعد إلى أن المركبة دخلت في دوامة دوران سريعة وغير منضبطة، مما أدى إلى اضطراب مدارها واستنزاف بطارياتها بالكامل. وعقب تقييم شامل، خلص مجلس مراجعة تابع للوكالة إلى استحالة استعادة المسبار. وفي هذا السياق، قال مايك مورو، مدير المشروع في وكالة NASA: "لقد شعر الفريق حقاً بفقدان شخص عزيز مع انتهاء هذه المهمة".

خلال فترة تشغيلها، أعادت المركبة الفضائية MAVEN تشكيل فهمنا لطقس المريخ وتطور غلافه الجوي. التقطت أدواتها صوراً مذهلة للشفق القطبي بالأشعة فوق البنفسجية الناتج عن عاصفة شمسية في عام 2017، كما رصدت مذنباً شارداً بين النجوم. وإلى جانب مهامها العلمية، لعبت المركبة دوراً حاسماً كمحطة ترحيل اتصالات لمركبتي Curiosity وPerseverance الجوالتين على سطح المريخ.

رغم هذه الخسارة، ستستمر العمليات السطحية دون انقطاع. وأكد مسؤولو وكالة NASA أن شبكة مكونة من أربع مركبات مدارية أخرى (قمران أمريكيان وقمران أوروبيان) ستتولى مسؤوليات الترحيل التي كانت تقوم بها MAVEN، مما يضمن عدم ضياع أي بيانات علمية. ومن المتوقع أن تظل المركبة المعطلة في مدار مستقر لمدة تتراوح بين 50 إلى 100 عام قبل أن تتحطم في النهاية على سطح المريخ، دون أن تشكل أي خطر اصطدام على المهام النشطة خلال هذه الفترة.

يشعر الفريق بحزن عميق حيال هذا الأمر. لكننا في الوقت نفسه فخورون للغاية بالإنجازات العلمية التي حققناها على مدار العقد الماضي.

- شانون كاري، جامعة كولورادو بولدر

الضغط الخفي على شبكة اتصالات المريخ

على الرغم من تطمينات وكالة NASA باستمرار الأبحاث العلمية للمركبات الجوالة دون انقطاع، فإن فقدان المركبة الفضائية MAVEN يكشف عن نقطة ضعف متزايدة في بنيتنا التحتية بين الكواكب. تعتمد شبكة ترحيل الاتصالات المريخية بشكل كبير على أقمار صناعية متقادمة؛ فعلى سبيل المثال، تعمل كل من مركبة Mars Reconnaissance Orbiter ومركبة Mars Express التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية منذ نحو عقدين من الزمن. خروج MAVEN من هذه الشبكة الحساسة يجبر هذه المداريات القديمة على تحمل عبء بيانات أكبر من مركبتي Curiosity وPerseverance.

يمثل هذا العطل المفاجئ تذكيراً صارماً بأن أصول الفضاء السحيق لا يمكنها العمل إلى الأبد. ومع استعداد وكالات الفضاء لمهام مستقبلية كثيفة البيانات، بما في ذلك حملة إعادة عينات المريخ (Mars Sample Return) المرتقبة، يجب معالجة عنق الزجاجة الحالي في الاتصالات. الاعتماد على أسطول متناقص من المداريات القديمة هو مجرد حل مؤقت، مما يسرّع من الحاجة الملحة لنشر أقمار صناعية مخصصة من الجيل التالي للاتصالات حول الكوكب الأحمر.

هل أعجبك هذا المقال؟
Advertisement

عمليات البحث الشائعة