توسع شركة Lenovo تشكيلتها من حواسيب الألعاب الاقتصادية بإطلاق طراز LOQ Tower 17IRH11، وهو حاسوب مكتبي بسعة 17 لتراً يدمج بشكل غير معتاد بين معالجات الأجهزة المحمولة من سلسلة Intel Core 200 وبطاقات الرسوميات المكتبية من سلسلة Nvidia RTX 50. يستهدف هذا النظام الجديد اللاعبين ذوي الميزانيات المحدودة، ويوفر أداءً قوياً للعب بدقة 1080p دون تكبد تكاليف باهظة. وقد تم الإعلان عن هذا الحاسوب المكتبي جنباً إلى جنب مع حواسيب الألعاب المحمولة الاقتصادية LOQ Essential 15IRH11 وطراز 15IPH11، والتي بدأ طرحها بالفعل في بعض الأسواق الآسيوية.
وبحسب موقع المواصفات المرجعية (PSREF) التابع لشركة Lenovo، سيعمل حاسوب LOQ Tower 17IRH11 إما بمعالج Core 5 205H أو معالج Core 7 230H. تُعد رقائق Raptor Lake المخصصة للحواسيب المحمولة أقل قوة من معالج Core Ultra 7 255HX المتوفر في طراز LOQ Tower Gen 10 الحالي، لكنها تساهم في خفض تكاليف التصنيع الإجمالية. ويدعم النظام ما يصل إلى 32 جيجابايت من ذاكرة DDR5-5200 ثنائية القناة عبر منفذي SODIMM، مما يؤكد اعتماده على بنية الأجهزة المحمولة.
تبرز قوة الحاسوب المكتبي في خيارات الرسوميات المخصصة للألعاب الحديثة. يمكن للمشترين تكوين الجهاز بأحدث بطاقات الرسوميات من شركة Nvidia، بما في ذلك طرازات RTX 5050، وطراز RTX 5060، وطراز RTX 5060 Ti، والتي تتعامل بسلاسة مع الألعاب الحديثة بدقة 1080p. ومن المثير للاستغراب أن شركة Lenovo توفر أيضاً بطاقة RTX 3050 القديمة كخيار أساسي. وتصل سعة التخزين المُعدة مسبقاً إلى 1 تيرابايت عبر محرك أقراص PCIe Gen 4 SSD، مع توفير مساحة كافية للتوسعة بفضل وجود منفذي M.2 وحجرة إضافية لمحرك أقراص بمقاس 3.5 بوصات.
واستكمالاً للمواصفات، يتضمن الحاسوب المكتبي خيارين لمزود الطاقة بقدرة 400 واط أو 500 واط، ويدعم تقنية الاتصال الحديثة بمعيار Wi-Fi 7. وتوفر اللوحة الأمامية وصولاً سهلاً إلى منفذ USB-C بسرعة 5 جيجابت في الثانية ومنفذ USB-A بسرعة 10 جيجابت في الثانية. ورغم أن شركة Lenovo لم تعلن بعد عن الأسعار الرسمية أو موعد الإطلاق النهائي، فقد ظهرت بالفعل عدة طرازات إقليمية مخصصة للأسواق الأوروبية على موقع PSREF، بما في ذلك ألمانيا، وإيطاليا، وسويسرا، ودول الشمال.
استراتيجية الأجهزة المحمولة في الحواسيب المكتبية تؤتي ثمارها
يُعد قرار شركة Lenovo باستخدام معالجات Raptor Lake المخصصة للحواسيب المحمولة داخل هيكل مكتبي بسعة 17 لتراً تسوية مدروسة بذكاء. فمن خلال توفير تكاليف المعالج المركزي واستخدام ذواكر SODIMM، يمكن للشركة توجيه جزء أكبر من الميزانية نحو بطاقة الرسوميات، والتي تُمثل العنق الزجاجي الحقيقي للألعاب بدقة 1080p. إن دمج معالج Core 5 205H الاقتصادي مع بطاقة RTX 5060 Ti سيحقق معدلات إطارات أعلى بكثير مقارنة باستخدام معالج مكتبي رائد مقيد ببطاقة رسوميات ضعيفة.
ومع ذلك، يُعد إدراج بطاقة RTX 3050 القديمة في تشكيلة عام 2026 فخاً للمشترين غير المطلعين. إذ يجب على المستهلكين التركيز حصراً على خيارات سلسلة RTX 50 لضمان قدرة النظام على تشغيل الإصدارات القادمة بكفاءة. وإذا تم تسعير هذا النظام بشكل تنافسي في السوق الأوروبية، فقد تضع هذه الاستراتيجية الهجينة معياراً جديداً للحواسيب المكتبية الاقتصادية المجمعة مسبقاً.