Breaking News
القائمة

مقال رأي: اتهامات Coinbase تكشف فجوة في حفظ Bitcoin المؤسسي

رسم توضيحي: مقال رأي: اتهامات Coinbase تكشف فجوة في حفظ Bitcoin المؤسسي
صورة ذكاء اصطناعي
100%

بحسب مقال رأي نشره موقع CoinDesk، يرى Michael Tanguma، المدير التنفيذي لشركة Onramp، أن تبني الشركات لعملة Bitcoin سيتوقف حتى تتمكن من إثبات من يتحكم في أصولها ويوافق على حركتها. وتأتي هذه التصريحات في أعقاب اتهامات علنية وجهها Ari Paul، مؤسس BlockTower Capital، لشركة Coinbase بخسارة نحو 25 مليون دولار من أصول شركته، وإخفاء اختراقات تتجاوز قيمتها مليار دولار عبر اثنتي عشرة مؤسسة. وتنفي Coinbase هذه الادعاءات تماماً، بينما يقول Paul إن التقاضي النشط يمنعه من نشر أدلته.

Advertisement

الأسئلة التي تعجز مجالس الإدارة عن إجابتها

يشير Tanguma إلى أنه على عكس الحسابات المصرفية التقليدية التي تتميز بوجود مستخدمين محددين ومسارات تدقيق، تختفي أصول Bitcoin غالباً خلف بيانات تسجيل دخول واحدة لمنصة تداول أو في محفظة أجهزة. ويوضح أن مجالس الإدارة تتساءل عما يحدث إذا استقال حامل بيانات الاعتماد أو تعرض للتصيد الاحتيالي أو توفي. وقد وثقت لجنة الأوراق المالية في أونتاريو أنه عندما توفي المدير التنفيذي لمنصة QuadrigaCX في عام 2018 وهو يمتلك المفاتيح الوحيدة، ضاعت أصول للعملاء بقيمة 190 مليون دولار تقريباً.

وفي سياق متصل، اكتشفت Prime Trust في ديسمبر 2021 أنها غير قادرة على فتح محافظها القديمة، واستمرت المشكلة بعد 18 شهراً عندما تحركت ولاية نيفادا لوضع الشركة تحت الحراسة القضائية. وكشف استطلاع أجرته شركة Deloitte شمل 200 مدير مالي في شركات تبلغ قيمتها مليار دولار، أن 42% منهم أرجعوا إحجامهم عن التبني إلى تعقيد المحاسبة والضوابط، بفارق نقطة واحدة فقط عن تقلب الأسعار.

وتتفاقم التهديدات على الصعيدين المادي والرقمي. ويسجل المتتبع العام الذي يديره Jameson Lopp أكثر من 360 هجوماً مادياً معروفاً على حاملي العملة منذ عام 2014، بما في ذلك 86 هجوماً في عام 2025 وأكثر من 60 هجوماً حتى الآن في هذا العام. ويسلط الكاتب الضوء على اختراق حدث العام الماضي عندما قام مجرمون برشوة موظفي الدعم في Coinbase لسرقة بيانات العملاء، وهو حادث قدرت الشركة أنه قد يكلف 400 مليون دولار. وعلى الجانب الرقمي، أدى الذكاء الاصطناعي إلى تصعيد الهجمات عبر استنساخ الأصوات ورسائل التصيد الاحتيالي.

أسباب فشل الحلول الحالية

وفقاً للمقال، تركز الحلول الحالية المخاطر بدلاً من توزيعها. وتعتمد الحفظ الذاتي على شخص واحد، بينما يترك الحفظ عبر منصات التداول العميل دون مفاتيح أو رؤية لما يحدث خلف الكواليس. ويرى Tanguma أن عمليات التدقيق وإثبات الاحتياطيات تعرض مجرد لقطة للأصول دون الكشف عن الضوابط. ويستشهد بإغلاق منصة BitMEX بعد 11 عاماً كتذكير بأن المؤسسات الفردية يمكن أن تنتهي ببساطة.

ويقترح الكاتب حلاً دائماً يعتمد على خصائص التوقيعات المتعددة المدمجة في بروتوكول Bitcoin، مما يسمح لمؤسسات خاضعة للتنظيم ومستقلة بالاحتفاظ بالمفاتيح. ويشير إلى أن Morgan Stanley اتجهت نحو هذا النهج من خلال تعيين جهتين للحفظ بدلاً من جهة واحدة لصندوق المؤشرات المتداولة المقترح لعملة Bitcoin. ومع ذلك، يؤكد Tanguma أن الاختبار الحقيقي يكمن في قدرة المالكين على التحقق من ممتلكاتهم دون الاعتماد على كلمة جهة الحفظ.

جهات الحفظ الفردية توفر الراحة

يقر Tanguma بأن ترتيبات جهة الحفظ الفردية توفر البساطة من خلال عقد واحد وعملية دمج واحدة. ويتطلب توزيع الحفظ عبر مؤسسات مستقلة تنسيقاً ومعايير مشتركة تجنبتها الصناعة على مدار 15 عاماً. ومع ذلك، يجادل بأن جهة الحفظ الفردية التي لا تستطيع أن تُظهر لعملائها ما تحتفظ به، تخفي التعقيد بدلاً من إزالته.

التحقق هو الهدف الأساسي

في ختام مقاله، يحذر Tanguma من أن تبني الشركات لعملة Bitcoin سيظل متوقفاً طالما أن ترتيبات الحفظ لا يمكنها إثبات من يتحكم في الأموال أو يوافق على حركتها. وينصح مجالس الإدارة بالسؤال عما يتبقى بعد رحيل أي شخص أو مؤسسة بمفردها. ويتوقع الكاتب أنه بعد عقد من الزمان، ستنظر الصناعة بذهول إلى حقيقة أنها أمضت سنوات في حفظ شكل جديد جذرياً من الأموال خلف بيانات تسجيل دخول واحدة.

كُتب هذا المقال بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على ما نشره: coindesk.com.

هل أعجبك هذا المقال؟
Advertisement

اقرأ المزيد

عمليات البحث الشائعة