يمنح مالكو جهاز PS5 Pro حياة جديدة لواحدة من أشهر ألعاب تقمص الأدوار (RPG) في العقد الماضي، حيث تستفيد النسخة المحسنة الصادرة حديثاً من لعبة The Witcher 3: Wild Hunt من القدرات الكاملة لمنصة شركة Sony الفائقة. تلقت اللعبة، التي حصدت لقب لعبة العام عند إطلاقها الأصلي في 2015، تحديثاً مخصصاً لجهاز PS5 يتضمن تحسينات حصرية لطراز Pro. وتتوفر النسخة المحسنة حالياً بسعر 24.99 دولاراً حتى 8 أكتوبر، بتخفيض يبلغ 50% عن سعرها الأصلي البالغ 50 دولاراً عبر متجر PlayStation Store.
وبحسب نقاش رائج على مجتمع r/PS5pro، أبدى اللاعبون إعجاباً كبيراً بالقفزة البصرية، حيث وصف المنشور الأبرز اللعبة بأنها "جميلة بشكل مذهل". ويشارك المجتمع هذا الانطباع الإيجابي على نطاق واسع، مع إشادة المستخدمين الأوائل بوضوح التفاصيل والتجربة العصرية. وقال أحد التعليقات البارزة: "لن يقنعني أحد أبداً بأن هذه النسخة المحسنة تبدو سيئة".
وتصدى مستخدم آخر للانتقادات المبكرة قائلاً: "غرفة التذمر في Reddit جنونية. مجموعة من الأشخاص الغاضبين والتعساء. لقد لعبت لمدة 8 ساعات، وكل جزء من المشهد كان جميلاً". ويشير هذا الجدل إلى بعض الانتقادات المنطقية المتعلقة بإضاءة اللعبة، حيث لاحظ بعض اللاعبين زيادة في التشبع اللوني وسطوعاً مفرطاً. ورغم أن هذه المشكلات قد تتطلب تحديثات لاحقة لمعالجتها، إلا أن الإجماع العام يؤكد أن اللعبة تبدو أكثر وضوحاً بشكل ملحوظ مقارنة بنسختها الأصلية الصادرة عام 2015.
حقبة تاريخية لألعاب تقمص الأدوار
شكّل عام 2015 محطة تاريخية لهذا النوع من الألعاب. فإلى جانب اللعبة الرائدة من استوديو CD Projekt Red، شهدت تلك الفترة إطلاق عناوين تأسيسية رسمت ملامح ألعاب تقمص الأدوار الحديثة. وشملت أبرز إصدارات ذلك العام ما يلي:
- لعبة Bloodborne
- لعبة The Witcher 3: Wild Hunt
- لعبة Undertale
- لعبة Fallout 4
- لعبة Pillars of Eternity
- لعبة Final Fantasy XIV: Heavensward
- لعبة Xenoblade Chronicles X
سد الفجوة لاستوديو CD Projekt Red
يُبرز نجاح هذه الترقية على جهاز PS5 Pro استراتيجية فعالة وواضحة لاستوديو CD Projekt Red في ظل التحولات الداخلية في مسار التطوير. ومع تعرض النسخة المُعاد إنتاجها (Remake) من The Witcher لتأجيلات جديدة، وغياب أي أفق قريب لإصدار The Witcher 4، تعمل هذه النسخة المحسنة البالغ سعرها 24.99 دولاراً كجسر مالي وتفاعلي حيوي. ومن خلال الاعتماد على عتاد شركة Sony المطور لتحسين أساس تقني يبلغ عمره 11 عاماً، يحافظ الاستوديو على حضور سلسلته الأبرز في نقاشات عام 2026، دون الحاجة إلى استنزاف الموارد الهائلة المطلوبة لإطلاق لعبة جديدة بالكامل.
ويُعد هذا التوقيت استراتيجياً بشكل خاص لبيئة PlayStation. فبالنسبة لمالكي جهاز PS5 Pro الذين أمضوا ساعات طويلة في The Witcher 3، شهد السوق إطلاق لعبة تقمص أدوار (RPG) مشابهة في عالم مفتوح (Open World) الشهر الماضي. ومن خلال طرح هذه النسخة المحسنة المخفضة في هذا التوقيت، ينجح استوديو CD Projekt Red في جذب انتباه عشاق العتاد القوي الراغبين في اختبار أجهزتهم الجديدة، مما يضمن بقاء شخصية Geralt of Rivia معياراً للأداء البصري حتى بعد مرور عقد من الزمان.