Breaking News
القائمة
Advertisement

زلزال إداري في قطاع الألعاب: استوديوهات Xbox تفقد اثنين من كبار مسؤوليها

زلزال إداري في قطاع الألعاب: استوديوهات Xbox تفقد اثنين من كبار مسؤوليها

يشهد قطاع الألعاب في شركة Microsoft تغييرات مفاجئة في هيكله الإداري مع رحيل اثنين من أبرز مسؤولي استوديوهات Xbox. غادر كريج دنكان (Craig Duncan)، رئيس استوديوهات ألعاب إكس بوكس (Xbox Games Studios)، ورئيسة الموظفين لويز أوكونور (Louise O'Connor) الشركة بشكل مفاجئ. شغل دنكان هذا المنصب الرفيع لمدة 20 شهراً فقط، بينما لم تكمل أوكونور عاماً واحداً في منصبها.

وإلى حين تعيين بديل دائم، ستعمل جميع الاستوديوهات التي كانت تحت إشراف دنكان تحت إدارة مات بوتي (Matt Booty)، رئيس المحتوى في قسم Xbox. يأتي هذا الخروج المفاجئ لهذين المخضرمين في وقت تتزايد فيه الاضطرابات داخل قطاع الألعاب في شركة Microsoft. وتشير تقارير حديثة إلى أن الشركة تستعد لجولة جديدة من تسريح العمالة، وهو توجه يتماشى مع تصريحات آشا شارما (Asha Sharma)، الرئيسة التنفيذية الجديدة، التي حذرت مؤخراً من ضرورة "إعادة ضبط الأعمال".

عندما توليت دور قيادة استوديوهات XGS قبل 20 شهراً، كان هدفي هو خدمة استوديوهاتنا وفرقنا والأشخاص الذين يصنعون ألعابنا.

- كريج دنكان، استوديوهات Xbox Games

وفي مذكرة داخلية للموظفين حصلت عليها صحيفة The Games Business ونقلها موقع GamesIndustry.biz، أشار دنكان إلى أن هدفه خلال فترة إدارته كان تقديم ألعاب عالية الجودة وتعزيز النسيج الثقافي عبر الاستوديوهات. كما أشاد بزميلته أوكونور واصفاً إياها بأنها "شريكة مبدعة وموثوقة" دعمت الفرق بوضوح واهتمام بالغ.

يمتلك كلا المسؤولين تاريخاً طويلاً مع استوديو Rare. فقد أدار دنكان الاستوديو البريطاني العريق لمدة 14 عاماً، وأشرف على مشاريع ضخمة مثل إعادة إطلاق لعبة Killer Instinct، والتجارب الخاصة مع طرفية Kinect، وصولاً إلى الإطلاق الناجح للعبة Sea of Thieves. أما أوكونور، فيمتد تاريخها مع الاستوديو إلى عام 1999، حيث عملت كرسامة رسوم متحركة في لعبة Conker’s Bad Fur Day، ثم كمنتجة لمشروع Everwild المتعثر.

ثمن إعادة الهيكلة الإدارية

على الرغم من الدبلوماسية التي اتسمت بها مذكرة الوداع الخاصة بدنكان، إلا أن الرحيل المفاجئ لاثنين من أبرز قدامى المحاربين في استوديو Rare يشير إلى تحول جذري في أيديولوجية القيادة داخل قسم Xbox. إن دعوة شارما لـ "إعادة الضبط" تلمح إلى أن شركة Microsoft تبتعد عن حقبتها السابقة التي تميزت بالاستحواذات والتوسع، لتتجه نحو سياسة صارمة لدمج العمليات وخفض التكاليف.

بالنسبة لاستوديوهات Xbox، يُعد فقدان قائد نجح في توجيه استوديو Rare خلال سنوات التخبط مع طرفية Kinect وصولاً إلى النجاح الساحق للعبة الخدمة الحية Sea of Thieves ضربة قوية. هذا التحرك يوحي بأن عملية إعادة الهيكلة المرتقبة قد تضع الكفاءة المالية الفورية فوق ثقافة الاستوديوهات على المدى الطويل. ويترك هذا الوضع فرق التطوير المتبقية في موقف حساس تحت الإدارة الموحدة لمات بوتي، مما يثير تساؤلات حول الاستقلالية الإبداعية لعناوين الطرف الأول.

هل أعجبك هذا المقال؟
Advertisement

عمليات البحث الشائعة