Breaking News
القائمة

توسيع تعاون Welinq و Pasqal لتطوير معالجات كمومية مترابطة بتقنية الذرات المتعادلة

توسيع تعاون Welinq و Pasqal لتطوير معالجات كمومية مترابطة بتقنية الذرات المتعادلة
Advertisement

محتويات المقال

معالجات كمومية مترابطة بتقنية الذرات المتعادلة تقترب من نموذج مراكز البيانات بعد توسيع تعاون شركة Welinq مع شركة Pasqal لبناء أنظمة كمومية متصلة. الفكرة عالية الأثر وبسيطة في جوهرها: بدلا من الاعتماد على معالج كمومي واحد يزداد حجمه وتعقيده باستمرار، يتم ربط عدة معالجات أصغر ضمن بنية شبكية تسمح بالتوسع في السعة والاعتمادية. هذا التطور يهم فرق البنية التحتية الكمومية، ومهندسي مراكز البيانات، وقادة البحث والتطوير الذين يبحثون عن مسار عملي من نماذج المختبر إلى نشر قابل للتشغيل. كما يهم المؤسسات التي تقيّم خارطة طريق للحوسبة الكمومية، لأن مفهوم الربط الشبكي يغير معادلة التكلفة ووقت التوقف وإستراتيجية التحديث: يمكن إضافة السعة عبر إضافة عقد جديدة، ويمكن عزل الأعطال دون إيقاف النظام بالكامل.

المعالجات الكمومية المترابطة بتقنية الذرات المتعادلة: ما الذي يستهدفه التعاون

تعمل شركة Welinq مع شركة Pasqal على توسيع العمل حول نهج “مترابط” للحوسبة الكمومية باستخدام الذرات المتعادلة، مع تركيز معلن على نشر قابل للتوسع داخل مراكز البيانات. تعتمد أنظمة الذرات المتعادلة على مصفوفات من ذرات مفردة تعمل كـ كيوبتات، ويتم التحكم بها عادة عبر الليزر وترتيبها ضمن أنماط قابلة للبرمجة. عنصر الربط الشبكي هو نقطة التمايز هنا، لأنه يستهدف وصل وحدات المعالجة الكمومية QPU بحيث يمكن توزيع مهمة واحدة على عدة أجهزة، أو تمكين مشاركة حالات كمومية بين وحدات مختلفة لسيناريوهات أكثر تقدما.

عمليا، كلمة “مترابط” ليست استعارة من عالم تقنية المعلومات فقط. الشبكة الكمومية المفيدة يجب أن تنسق التوقيت وإشارات التحكم ومعالجة الأخطاء بين العقد، مع السعي إلى سلوك “ترابط كمومي” يحافظ على المعلومات الكمومية الهشة. إذا كان الربط يقتصر على تبادل رسائل كلاسيكية بين وحدات QPU، يصبح الأمر أقرب إلى عنقود من أجهزة مستقلة. الرهان في هذا التعاون هو دفع البنية نحو نموذج تصبح فيه الشبكة جزءا من الحاسوب الكمومي نفسه، وليس مجرد طبقة إدارة.

دور شركة Welinq: شبكات كمومية وحل مشكلة طبقة التحكم

تتمحور قيمة شركة Welinq حول الشبكات الكمومية وطبقة البرمجيات والأنظمة اللازمة لجعل عدة وحدات QPU تعمل كأنها مورد واحد. في مراكز البيانات، نادرا ما يكون التوسع محكوما بالقدرة الحسابية الخام وحدها؛ غالبا ما يحده التنسيق والجدولة والرصد التشغيلي وتقسيم نطاقات الأعطال. في الحوسبة الكمومية تظهر قيود إضافية مثل انجراف المعايرة، والحاجة إلى تزامن شديد الدقة، وضرورة توجيه الأحمال بناء على قدرات العتاد مثل ترابط الكيوبتات ودقة البوابات وعمق الدارات المتاح.

مثال واقعي: فريق بحثي في مؤسسة يريد تشغيل دفعة تجارب كمومية طوال الليل. في نموذج وحدة QPU واحدة، قد يؤدي خلل معايرة واحد إلى تعطيل كامل قائمة الانتظار. في نموذج مترابط مع طبقة تحكم ناضجة، يمكن للجدولة تحويل المهام إلى عقدة سليمة، وحجز نوافذ زمنية لإعادة المعايرة، والحفاظ على إنتاجية مستقرة. هذا هو الفارق بين “عرض كمومي” وخدمة كمومية يمكن دمجها في خطوط عمل البحث والتطوير.

دور شركة Pasqal: وحدات QPU بالذرات المتعادلة ولماذا تبدو قابلة للتوسع

تطوّر شركة Pasqal معالجات كمومية بتقنية الذرات المتعادلة، وهي مقاربة يتم تداولها بسبب قابلية التوسع المحتملة عبر ترتيب الذرات ضمن مصفوفات كبيرة وقابلة لإعادة التشكيل. عادة ما تعتمد هذه المنصات على تحكم بصري، ويمكنها دعم هندسات مرنة، وهو أمر مهم عندما تريد مواءمة بنية المشكلة مع العتاد بكفاءة. بالنسبة إلى نشر مراكز البيانات، الجاذبية ليست في عدد الكيوبتات فقط، بل في إمكانية تطوير أجيال العتاد مع الحفاظ على نموذج تشغيل متسق للمستخدمين.

تخيل عميلا يجري تجارب تحسين Optimization. إذا كان العتاد قادرا على إعادة تشكيل تخطيط الكيوبتات ليتوافق بشكل أفضل مع بنية مسألة رسومية Graph، يمكن تشغيل الخوارزمية مع عمليات إضافية أقل. مع الوقت، قد يترجم ذلك إلى نتائج أكثر فائدة لكل ساعة تشغيل، وهو المقياس الأهم عندما يكون الوصول إلى الموارد الكمومية محدودا ومكلفا.

لماذا الربط الشبكي مهم: التوسع خارج حدود جهاز واحد

حتى لو نما معالج كمومي واحد في عدد الكيوبتات، تظهر حدود عملية في تعقيد التحكم وزمن المعايرة وعزل الأعطال. الربط الشبكي يقدم منحنى توسع مختلفا: إضافة عقد لزيادة السعة، وتصميم النظام بحيث لا تؤدي صيانة عقدة واحدة إلى إيقاف الخدمة بالكامل. هذا يشبه تطور البنية السحابية من خوادم أحادية إلى عناقيد مع تكرار وعمليات تحديث تدريجية.

على سبيل المثال، يمكن لمركز بيانات نشر عدة وحدات QPU بالذرات المتعادلة ضمن “حوض” موارد. أثناء ذروة الطلب، يتم تخصيص عقد أكثر للأحمال التفاعلية. وخلال ساعات انخفاض الطلب، يمكن حجز عقد لعمليات معايرة طويلة أو تشغيل تجارب أعمق. هنا تصبح البنية المترابطة أساسا لأهداف مستوى الخدمة، وليس مجرد إنجاز علمي.

انعكاسات النشر في مراكز البيانات: الاعتمادية والتشغيل ومسارات التحديث

عبارة “نشر قابل للتوسع في مراكز البيانات” تعني نضجا تشغيليا: رصد مستمر، وصيانة ضمن نوافذ متوقعة، وإمكانية توسيع السعة دون إعادة تصميم المنشأة. كما أن العتاد الكمومي يفرض اعتبارات بيئية وبنيوية، منها استقرار المحاذاة البصرية ومتطلبات تحكم صارمة. النهج المترابط يمكن أن يقلل المخاطر التشغيلية عبر طرح مرحلي: نشر عدد محدود من العقد، التحقق من الاعتمادية والأداء، ثم توسيع العنقود.

هناك أثر آخر يتعلق بالمشتريات ودورة الحياة. بدلا من انتظار نظام أحادي من الجيل التالي، يمكن للمشغلين إضافة عقد أحدث تدريجيا، والإبقاء على عقد أقدم لأحمال محددة، ثم نقل السعة تدريجيا مع تحسن الأداء. هذا يشبه طريقة إدارة مراكز البيانات لبطاقات GPU اليوم، وهو نموذج قد تحتاجه الحوسبة الكمومية لتصبح طبقة حوسبة يمكن الاعتماد عليها.

البعد نهج معالج QPU واحد كبير نهج وحدات QPU مترابطة بالذرات المتعادلة
طريقة التوسع زيادة عدد الكيوبتات داخل نظام واحد إضافة عقد QPU إلى حوض موارد متصل
عزل الأعطال الأعطال قد تؤثر على الجهاز بالكامل يمكن احتواء المشكلة داخل عقدة واحدة
نموذج التشغيل الصيانة قد تتطلب توقفا شاملا صيانة تدريجية وتحويل السعة بين العقد
مسار التحديث قفزات تحديث كبيرة ودورات أطول توسع تدريجي مع أجيال مختلطة
جدولة الأحمال قائمة انتظار واحدة وخيارات توجيه محدودة توجيه حسب صحة العقدة وقدراتها وتوفرها

الأسئلة الشائعة

ما المقصود بمعالج كمومي مترابط بتقنية الذرات المتعادلة؟
هو معالج QPU بالذرات المتعادلة مصمم للعمل ضمن نظام متعدد العقد، حيث تسمح الشبكات والجدولة باستخدام عدة معالجات كمورد واحد قابل للتوسع.

لماذا لا يتم الاكتفاء ببناء حاسوب كمومي واحد أكبر؟
الأنظمة الأحادية الكبيرة تواجه حدودا هندسية وتشغيلية مثل تعقيد المعايرة ومخاطر التوقف. الربط الشبكي يوفر توسعا في السعة مع تحسين الاعتمادية.

من المستفيد الأول من هذا النهج؟
مشغلو مراكز البيانات، ومزودو خدمات السحابة الكمومية، وفرق البحث والتطوير في المؤسسات التي تحتاج وصولا متوقعا ووقت تشغيل أفضل ومسارا أوضح لتوسيع السعة.

رأيي

الإشارة الأهم في توسيع تعاون شركة Welinq مع شركة Pasqal هي الانتقال من سباق “كيوبتات أفضل” إلى سباق “أنظمة أفضل”. قد تكون تقنية الذرات المتعادلة واعدة، لكن المرحلة التالية ستكافئ من يجعل الحوسبة الكمومية أقرب إلى بنية تحتية: قابلة للجدولة، قابلة للرصد، وقابلة للتوسع تدريجيا. إذا نجح هذا التعاون في تقديم نموذج تشغيلي متعدد العقد يمكن الوثوق به، فسيكون تأثيره على تبني مراكز البيانات مساويا لأهمية أي قفزة في عدد الكيوبتات داخل عقدة واحدة.

المصادر: thequantumdaily.com ↗
Advertisement
هل أعجبك هذا المقال؟

بحث في الموقع