Breaking News
القائمة

تقرير: شركة FromSoftware هي من رفضت مشروع إعادة إنتاج Bloodborne وليس Sony

تقرير: شركة FromSoftware هي من رفضت مشروع إعادة إنتاج Bloodborne وليس Sony
Advertisement

محتويات المقال

في كشف يضيف طابعاً مأساوياً لخبر إغلاق استوديو Bluepoint Games مؤخراً، أشار تقرير جديد إلى أن الاستوديو سعى بجدية لتطوير نسخة محسنة (Remake) من لعبة تقمص الأدوار الشهيرة Bloodborne. وعلى عكس النظريات السائدة في مجتمع اللاعبين التي كانت تلوم شركة Sony Interactive Entertainment على تعطيل المشروع، يبدو أن مالك حقوق الملكية الفكرية، وهي شركة FromSoftware، كانت الجهة التي رفضت المقترح. تأتي هذه الأنباء بعد أيام قليلة من إعلان سوني عن إغلاق الاستوديو الذي يتخذ من أوستن مقراً له، مما أثر على حوالي 70 موظفاً بعد مراجعة تجارية استراتيجية.

لطالما كانت لعبة Bloodborne، التي صدرت في عام 2015، محوراً للنقاشات المستمرة في نظام PlayStation البيئي. وكان يُنظر إلى استوديو Bluepoint Games، المعروف ببراعته التقنية في إعادة إنتاج عناوين ضخمة مثل Demon's Souls كعنوان إطلاق لجهاز PS5 في عام 2020، على أنه المرشح المثالي لهذه المهمة. ووفقاً لتقرير نشرته وكالة Bloomberg، قدم الاستوديو عرضاً رسمياً لشركة FromSoftware في أوائل عام 2025 لإعادة إنتاج اللعبة. ورغم أن التقرير نوه إلى أن "الاستوديو أُبلغ بأن الأرقام كانت منطقية ومجدية"، إلا أن إدارة FromSoftware "لم ترغب في حدوث ذلك"، مما أدى إلى تجميد المشروع قبل أن يبدأ.

حاجز الرفض من FromSoftware

يتماشى هذا الرفض مع تصريحات سابقة أدلى بها الرئيس السابق لشركة Sony Interactive Entertainment، السيد شوهي يوشيدا. ففي العام الماضي، تطرق يوشيدا إلى المطالبات المستمرة من المعجبين بتحديث اللعبة، موضحاً أن القرار يعتمد بشكل كبير على المبدع الأصلي. وقال يوشيدا: "السيد ميازاكي أحب حقاً ما صنعه في Bloodborne". وألمح إلى أنه رغم اهتمام هيديتاكا ميازاكي المحتمل، إلا أن نجاحه الهائل وجدوله المزدحم يعنيان أنه "لا يستطيع القيام بذلك بنفسه، ولا يريد لأي شخص آخر أن يلمسها". يبدو أن هذا الموقف الحمائي تجاه العنوان كان السبب الحاسم وراء عدم تحقق مشروع Bluepoint، رغم الجدوى المالية الواضحة.

محاولات أخرى فاشلة وإغلاق الاستوديو

بعد رفض مقترح Bloodborne، ورد أن استوديو Bluepoint حاول التحول إلى مشاريع أخرى لتأمين مستقبله. يسلط تقرير Bloomberg الضوء على أن الاستوديو قدم عرضاً لتطوير نسخة محدثة من مشروعه السابق Shadow of the Colossus، بالإضافة إلى لعبة فرعية (Spin-off) مستوحاة من عالم Ghost of Tsushima. ومع ذلك، قوبلت هذه الأفكار أيضاً بالرفض من قبل سوني. ويشير التقرير إلى أن استوديوهات داخلية أخرى كانت "قلقة بشأن تخصيص موارد كبيرة لمشروع فريق آخر"، مما ترك Bluepoint دون عنوان رئيسي معتمد.

قبل هذه العروض، كانت شركة Sony - التي استحوذت على Bluepoint في عام 2021 - قد كلفت الفريق بالعمل على لعبة خدمة حية (Live-service) ضمن سلسلة God of War. ولكن تم إلغاء ذلك المشروع في العام الماضي، مما وضع الاستوديو في موقف حرج انتهى بإغلاقه الأسبوع الماضي. ورغم وصف سوني لفريق Bluepoint بأنه "فريق موهوب للغاية" يتمتع بـ "خبرة تقنية"، إلا أن غياب مشروع نشط ورفض مقترحاتهم أدى إلى حل الاستوديو.

رأيي التقني

يُعد إغلاق استوديو Bluepoint Games تذكيراً صارخاً بتقلبات صناعة الألعاب الحديثة، لكن التفاصيل المتعلقة برفض شركة FromSoftware تحمل دلالات أعمق. إنها تبرز التوتر القائم بين الجدوى التجارية والسيطرة الفنية. فبينما رأى الجمهور وسوني في إعادة إنتاج Bloodborne نجاحاً تجارياً مضموناً، فإن تردد FromSoftware في تسليم القيادة - حتى لاستوديو متمكن مثل Bluepoint - يظهر التزاماً نادراً برؤية المؤلف الأصلي على حساب الربح. للأسف، تسببت هذه النزاهة الفنية، مقترنة بتحول استراتيجية سوني بعيداً عن بعض مبادرات الخدمات الحية، في ترك Bluepoint في فراغ قاتل. لقد فقدت الصناعة فريقاً تقنياً من الطراز الأول لأنهم لم يتمكنوا من إيجاد مشروع يرضي الاستراتيجيات المؤسسية وحراس البوابة الإبداعية في آن واحد.

المصادر: eurogamer.net ↗
Advertisement
هل أعجبك هذا المقال؟

بحث في الموقع