يواجه لاعبو لعبة Genshin Impact على الهواتف الذكية القديمة بنظام أندرويد عقبة تقنية قاسية قريباً. فقد أكدت شركة HoYoverse أن تحديث Genshin Impact Version 7.0 القادم سيرفع متطلبات التشغيل بشكل كبير، مما قد يجعل اللعبة الشهيرة غير قابلة للعب على ملايين الأجهزة القديمة.
ترتبط هذه التغييرات الجذرية بتحسينات بصرية ضخمة سترافق إطلاق المنطقة الجديدة في اللعبة. سيقدم الإصدار 7.0 تفاصيل بيئية محسنة، ونماذج شخصيات محدثة، ومؤثرات بصرية متطورة تتطلب قوة معالجة أعلى. ورغم أن منصات الحاسب الشخصي، وأجهزة iOS، ومنصات PlayStation، وXbox لن تتأثر، إلا أن بعض معماريات معالجات الرسوميات في نظام أندرويد لن تتمكن من تحمل هذا العبء الرسومي.
من المتوقع أن تعاني الهواتف التي تعتمد على معالجات رسومية من طراز Mali-G52 MP2، وطراز Mali-G57 MP، ومعمارية Imagination BXM، وإصدارات PowerVR القديمة من مشاكل تقنية حادة. وسيواجه اللاعبون الذين يستخدمون هذه المعماريات القديمة حالات تجمد مفاجئ، وظهور شاشات سوداء، وانهياراً كاملاً للعبة بمجرد إطلاق التحديث.
كيفية التحقق من توافق هاتفك بنظام أندرويد
لضمان قدرة جهازك على التعامل مع التحسينات البصرية القادمة، نشرت شركة HoYoverse قائمة محدثة بالمواصفات العتادية المطلوبة. إذا كان هاتفك الذكي يقل عن الحد الأدنى المدعوم، فستحتاج إلى ترقية جهازك لمواصلة استكشاف عالم اللعبة المفتوح.
الحد الأدنى للمواصفات المدعومة:
- نظام Android 10 أو أحدث
- معالج Snapdragon 660 أو معالج Helio G88 فما فوق
- ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 4 جيجابايت
المواصفات الموصى بها:
- نظام Android 12 أو أحدث
- معالج Snapdragon 855 أو معالج Dimensity 1000 أو معالج Kirin 980 فما فوق
- ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 6 جيجابايت
ضريبة التطور الحتمي لألعاب الهواتف
يعكس قرار شركة HoYoverse بالتخلي عن دعم الأجهزة القديمة فجوة متزايدة في سوق ألعاب الهواتف المحمولة. فمع استمرار ألعاب الخدمة الحية مثل Genshin Impact والمنافسين مثل Wuthering Waves في رفع سقف الرسوميات، أصبحت الهواتف المتوسطة التي صدرت قبل ثلاث أو أربع سنوات عاجزة عن المواكبة. إن توسيع لعبة عالم مفتوح بمناطق جديدة كلياً يجعل من المستحيل تقنياً الحفاظ على جودة بصرية عالية مع الاستمرار في دعم الهواتف الاقتصادية القديمة.
يضع هذا التحول ألعاب الخدمة الحية في مسار تصادمي مع دورة الحياة الافتراضية للهواتف الذكية. فبينما يتوقع لاعبو أجهزة الكونسول والحاسب الشخصي أن تدوم أجهزتهم لجيل كامل، يجد لاعبو الهواتف أنفسهم مجبرين على ترقية أجهزتهم بشكل متكرر للحفاظ على إمكانية الوصول إلى ألعابهم المفضلة. وبالنسبة للاعبين في الأسواق الناشئة الذين يعتمدون بشكل كبير على هواتف أندرويد الاقتصادية، قد يعني هذا التحديث حرمانهم نهائياً من لعبتهم اليومية الأساسية.