تعتزم شركة Apple كسر جدولها الزمني المعتاد لإطلاق هواتفها الذكية، حيث تشير التقارير إلى تأجيل موعد الطلب المسبق لهاتف iPhone 18 Pro يوماً واحداً لتجنب التزامن مع ذكرى تاريخية حساسة. وبدلاً من الإطلاق المعتاد يوم الجمعة، قد يضطر المشترون لضبط منبهاتهم على يوم السبت، 12 سبتمبر. ويأتي هذا التغيير في أعقاب حدث الخريف المنتظر لشركة Apple، والمقرر عقده يوم الأربعاء، 9 سبتمبر.
ومن المتوقع أن تكشف عملاقة التقنية خلال المؤتمر عن سلسلة هواتف iPhone 18 Pro، وساعة Apple Watch Series 12، وطراز Apple Watch Ultra 4، بالإضافة إلى أول هاتف iPhone قابل للطيّ على الإطلاق. وعادةً ما تفتح الشركة باب الطلبات المسبقة في يوم الجمعة الذي يلي الحدث مباشرة. ولكن نظراً لأن يوم الجمعة هذا يوافق 11 سبتمبر، والذي يصادف الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات الحادي عشر من سبتمبر، اختارت الشركة تأجيل الموعد احتراماً لهذه الذكرى.
ولا تُعد هذه المرة الأولى التي تعدّل فيها شركة Apple تقويمها بسبب هذا التاريخ تحديداً. ففي عام 2015، عندما صادف يوم الجمعة المخصص للطلبات المسبقة تاريخ 11 سبتمبر، أجّلت الشركة طلبات هواتف iPhone 6S وطراز iPhone 6S Plus إلى يوم السبت، 12 سبتمبر. ووفقاً لتقرير صادر عن مجلة Macwelt الألمانية، التابعة لموقع Macworld، فإن توقيت الإطلاق خلال اليوم سيشهد تغييراً أيضاً. فبينما تفتح الشركة عادةً باب الطلبات المسبقة في الساعة 5 صباحاً بتوقيت المحيط الهادئ، تشير التسريبات إلى أن نافذة هذا العام ستبدأ في منتصف ليل السبت بتوقيت المحيط الهادئ.
ومن المتوقع أن يُطبق موعد الطلب المسبق المؤجل على هاتف iPhone 18 Pro وطرازات ساعات Apple Watch الجديدة. ومع ذلك، قد يتبع هاتف iPhone القابل للطيّ جدولاً زمنياً مختلفاً، حيث يُحتمل ألا تُفتح طلباته المسبقة حتى أواخر شهر سبتمبر. وتجدر الإشارة إلى أن مجلة Macwelt تمتلك سجلاً متفاوتاً في دقة التسريبات؛ ففي وقت سابق من هذا العام، توقعت المجلة الإعلان عن هاتف iPhone 17e في 19 فبراير، لكن الإعلان الرسمي لم يصدر حتى 2 مارس.
تحول استراتيجي في توقيت الإطلاق
في حين يُعد تغيير التاريخ خطوة متوقعة ومحترمة من شركة Apple، فإن التحول المُشاع إلى نافذة طلب مسبق في منتصف الليل بتوقيت المحيط الهادئ يمثل المفاجأة الحقيقية. فالابتعاد عن الموعد المعتاد في الساعة 5 صباحاً قد يغير ديناميكية الشراء بشكل جذري، مما يجبر المشترين على الساحل الشرقي للولايات المتحدة على السهر حتى الساعة 3 صباحاً بدلاً من الاستيقاظ مبكراً.
وإذا ثبتت صحة ذلك، فقد يكون إطلاق منتصف الليل بمثابة اختبار ضغط للبنية التحتية لمتجر الشركة، خاصة مع الزخم الإضافي المحيط بأول جهاز قابل للطيّ لها. كما يشير ذلك إلى أن الشركة ربما تختبر مزامنة عالمية للمناطق الزمنية لتبسيط عملية تخصيص المخزون الأولي عبر الأسواق الدولية.