Breaking News
القائمة
Advertisement

استوديو MercurySteam يؤكد تطويره للعبة Metroid Ravenous القادمة لجهاز Switch 2

استوديو MercurySteam يؤكد تطويره للعبة Metroid Ravenous القادمة لجهاز Switch 2
100%

بعد فترة وجيزة من الغموض الذي أعقب حدث Nintendo Direct الأخير، أكد استوديو التطوير الإسباني MercurySteam بشكل غير مباشر وقوفه خلف تطوير لعبة Metroid Ravenous. تركت اللعبة الحصرية القادمة لجهاز Switch 2، والتي تُعد استكمالاً لنجاح لعبة Metroid Dread الصادرة عام 2021، الجماهير في حيرة من أمرهم بعد غياب اسم المطور عن العرض الدعائي والمواد الصحفية الرسمية.

تُعرف شركة Nintendo بتكتمها الشديد حول هوية المطورين حتى اقتراب موعد الإطلاق، لكن استوديو MercurySteam كسر هذا الصمت عبر منصات التواصل الاجتماعي. فقد أعاد الاستوديو نشر العرض الدعائي الرسمي للعبة، مرفقاً برمزين تعبيريين لقلب ونينجا، في إشارة مرحة إلى عملهم في الخفاء. وبعد فترة وجيزة، شاركت الشركة العرض ذاته عبر منصة LinkedIn، مما وضع حداً للتكهنات.

تعتمد لعبة Metroid Ravenous، التي تم استعراضها خلال حدث Nintendo Direct في 9 سبتمبر، بشكل كبير على الأساس الذي أرسته سابقتها. ورغم احتفاظها بأسلوب التمرير الجانبي الكلاسيكي، إلا أنها تقدم تحولات ديناميكية في منظور الكاميرا. ومن الناحية البصرية، تبتعد اللعبة الجديدة عن الأجواء القاتمة والموحشة التي ميزت الجزء السابق، لتتبنى توجهاً فنياً أكثر حيوية وألواناً.

يمثل هذا المشروع عودة حاسمة لاستوديو MercurySteam، الفريق المعروف سابقاً بسلسلة Castlevania Lords of Shadow. فبعد النجاح الهائل الذي حققته Metroid Dread، انتقل الفريق للعمل على عنوان جديد كلياً يحمل اسم Blades of Fire. ورغم حصول اللعبة على تقييمات جيدة، إلا أنها لم تحقق المبيعات المرجوة، مما أدى إلى ضغوط مالية أسفرت عن إعادة هيكلة وتسريح عدد من الموظفين قبل بضعة أشهر.

رهان حاسم على الجيل القادم

لا يقتصر حصول استوديو MercurySteam على عقد تطوير Metroid Ravenous على كونه إنجازاً معنوياً فحسب، بل هو خطوة ضرورية لاستعادة الاستقرار بعد التعثر التجاري للعبة Blades of Fire. ومع تحديد موعد الإطلاق الحصري على جهاز Switch 2 في 28 يناير 2027، يضع الاستوديو نفسه في صدارة التوجه نحو الجيل القادم من أجهزة Nintendo.

يشير التحول نحو أسلوب فني أكثر إشراقاً وديناميكية إلى ثقة Nintendo في توسيع قاعدة جماهير ألعاب Metroid ثنائية الأبعاد (2D Metroid) لتتجاوز جذورها المائلة للرعب. وإذا تمكن الاستوديو من تقديم نفس أسلوب اللعب الدقيق الذي ميز Dread مع استغلال قدرات المعالجة المحسنة لجهاز Switch 2 في تحولات المنظور الطموحة، فقد تصبح Ravenous بسهولة إحدى أهم الألعاب الدافعة لمبيعات المنصة في بداية دورة حياتها.

هل أعجبك هذا المقال؟
Advertisement

عمليات البحث الشائعة