Breaking News
القائمة
Advertisement

مراجعة Onimusha: Way Of The Sword - تحفة بصرية على Switch 2 يقتلها التكرار

مراجعة Onimusha: Way Of The Sword  -  تحفة بصرية على Switch 2 يقتلها التكرار
100%

تدفع لعبة Onimusha: Way Of The Sword من شركة Capcom الحدود الرسومية لجهاز Switch 2، لتقدم تجربة ساموراي سينمائية تعمل بمعدل 30 إطاراً في الثانية (30 FPS). لكن خلف تصميمات الزعماء المرعبة ونظام القتال الصارم المعتمد على القدرة على التحمل، تكمن بنية تكرارية تستنزف إمكانات اللعبة تدريجياً. تحاول اللعبة دمج التاريخ الياباني التقليدي مع الفانتازيا المظلمة، لكنها تكافح لخلق توازن بين آليات اللعب العميقة وحلقة القصة الجذابة.

يُعد العرض البصري بلا شك أقوى ميزات اللعبة. يستمتع اللاعبون باستمرار بمشاهد سينمائية متحركة مصممة ببراعة تبدو وكأنها مقتبسة من فيلم ساموراي ذي ميزانية ضخمة. وتكتمل هذه التجربة مع الموسيقى التصويرية اليابانية التقليدية التي تتناسب تماماً مع البيئات المصممة بعناية فائقة.

دفع جهاز Switch 2 إلى أقصى حدوده السينمائية

رغم أن اللعبة مقفلة بمعدل 30 إطاراً في الثانية، إلا أن الإحساس بضخامة العالم وهيبة الأعداء يظل حاضراً بقوة. الفجوة في الجودة بين المشاهد السينمائية مسبقة التصيير والمشاهد داخل محرك اللعبة تبدو واضحة، مما يؤدي أحياناً إلى تعبيرات وجه غير طبيعية، خاصة في حركة الشفاه. ورغم هذه العثرات التقنية البسيطة، يبقى المظهر العام مبهراً جداً بمعايير جهاز Switch 2.

يتألق التوجه الفني بشكل خاص في تصميم الأعداء. صُمم الزعماء بأسلوب رعب الجسد الملتوي، ليبدوا كشخصيات كابوسية مستوحاة مباشرة من اللوحات اليابانية التقليدية. ويُعد اكتشاف نوع جديد من الأعداء أو مواجهة تهديد مرعب جديد من أعلى اللحظات العاطفية في اللعبة، حيث يثير ردود فعل حقيقية تتراوح بين الاشمئزاز والخوف.

نظام قتال يختبر القدرة على التحمل

فيما يخص أسلوب اللعب، تنجح Onimusha: Way Of The Sword في تطبيق أفضل عناصر ألعاب تقمص الأدوار (Action RPG) الحديثة. عند اللعب بشخصية Musashi، فإن الضغط العشوائي على الأزرار سيؤدي حتماً إلى الخسارة. يعتمد كل من اللاعب والأعداء على نظام صارم للصحة والتحمل. وتتمحور الاستراتيجية الأساسية حول استنزاف مؤشر القدرة على التحمل (Stamina Meter) للخصم باستخدام الهجمات الأساسية، أو الأسلحة الثانوية، أو صد الهجمات (Parry) في الوقت المثالي، مما يفتح المجال لتنفيذ الضربات القاضية (Finishers) المدمرة.

تتوسع فلسفة القتال هذه ببراعة لتشمل التجربة بأكملها. فالنهج التكتيكي ذاته المستخدم لهزيمة الأعداء الصغار ينطبق على الزعماء الضخام، مع اختلاف وحيد يكمن في مستويات العدوانية وأنماط الهجوم. توازن اللعبة مستوى التقدم بشكل لا تشوبه شائبة؛ فحتى مع ترقية القدرات واكتساب القوة من خلال استكشاف العالم، لا يشعر اللاعب أبداً بأن شخصية Musashi أقوى من اللازم، ولا يواجه مواقف تعجيزية غير عادلة.

رحلة فارغة في شوارع كيوتو

لسوء الحظ، يضيع نظام القتال المتقن والعرض السينمائي وسط بنية سردية سطحية. تتلخص القصة أساساً في تجول Musashi في عالم كيوتو المفتوح، وتلقي الأوامر من سلسلة متتالية من الشخصيات التاريخية التي تفتقر إلى التقديم المناسب أو التطور الدرامي. تعتمد اللعبة بشكل كبير على معرفة اللاعب المسبقة بالتاريخ الياباني لإضفاء أهمية على هذه الشخصيات، بدلاً من بناء روابط عاطفية بشكل طبيعي داخل اللعبة.

سرعان ما تنحدر بنية المهام إلى حلقة تكرارية مملة: السفر إلى منطقة جديدة، إكمال مهام جلب الأشياء، القضاء على الأعداء العاديين، ثم قتال زعيم. ورغم محاولة اللعبة إضفاء طابع مأساوي على هذه القصص، إلا أن التأثير العاطفي يظل عابراً. علاوة على ذلك، يغيب الشرير الرئيسي والمنافس الأساسي لشخصية Musashi لعشرات الساعات، مما يترك القصة بلا دافع حقيقي لمعظم فترات اللعب.

لعنة الحشو في ألعاب الأكشن وتقمص الأدوار

المأساة الحقيقية في لعبة Onimusha: Way Of The Sword هي أنها تعاقب اللاعبين فعلياً على إتقان أنظمتها. ونظراً لأن المكافآت السردية فارغة، فإن الحلقة التكرارية المتمثلة في القضاء على الأعداء العاديين تتحول من تمرين تكتيكي ممتع إلى عمل روتيني ممل بحلول منتصف اللعبة. عندما تكون آليات اللعب بهذا المستوى من الإتقان، فإن إجبار اللاعب على تحمل ساعات من مهام الجلب الفارغة يقلل من روعة مواجهات الزعماء.

لقد بنت شركة Capcom أساساً ميكانيكياً استثنائياً هنا، لكن وتيرة اللعب تعكس مشكلة أوسع في الصناعة حيث تقوم ألعاب تقمص الأدوار بتضخيم مدة اللعب بشكل مصطنع لتبرير أسعارها. لو قام المطورون باقتطاع 10 إلى 15 ساعة من الحشو الزائد في العالم المفتوح وركزوا حصرياً على المشاهد السينمائية والمبارزات الكبرى، لكانت هذه اللعبة ملحمة ساموراي خالية من العيوب. أما بوضعها الحالي، فهي تجربة غنية ميكانيكياً ولكنها مرهقة هيكلياً وتستمر لفترة أطول مما ينبغي.

هل أعجبك هذا المقال؟
Advertisement

عمليات البحث الشائعة