Breaking News
القائمة
Advertisement

سوق السيارات الكهربائية في ماليزيا ينفجر في الربع الأول من 2026: تضاعف التسجيلات وهيمنة لشركة Proton

سوق السيارات الكهربائية في ماليزيا ينفجر في الربع الأول من 2026: تضاعف التسجيلات وهيمنة لشركة Proton
Advertisement

محتويات المقال

يشهد سوق السيارات الكهربائية في ماليزيا نمواً هائلاً خلال عام 2026، متحدياً التباطؤ الملحوظ في قطاع السيارات الأوسع. وتكشف بيانات التسجيل الحديثة أن معدل تبني المركبات الكهربائية قد تضاعف بأكثر من مرتين في الربع الأول، مدفوعاً بالتسعير التنافسي والهيمنة الساحقة للطرازات المحلية مثل طراز Proton e.MAS 5. ويسلط هذا التحول السريع الضوء على نقطة تحول حاسمة للمستهلكين الذين يبتعدون عن محركات الاحتراق التقليدية.

وفقاً لأحدث الإحصائيات الصادرة عن بوابة البيانات المفتوحة التابعة لإدارة النقل البري (JPJ)، تم تسجيل 4,717 سيارة كهربائية في شهر مارس 2026 وحده. ويمثل هذا الرقم زيادة سنوية كبيرة بنسبة 58.5% مقارنة بتسجيل 2,976 وحدة في مارس 2025. ومن المثير للاهتمام أن هذا الارتفاع يأتي في ظل انكماش سوق السيارات الإجمالي. فقد انخفض إجمالي حجم الصناعة (TIV) لشهر مارس 2026 بنسبة 12% على أساس سنوي ليصل إلى 67,846 وحدة.

ونتيجة لذلك، تستحوذ المركبات الكهربائية بالكامل الآن على نسبة 6.95% من إجمالي التسجيلات في البلاد. وهذا يعني أن سيارة واحدة تقريباً من بين كل 14 مركبة جديدة تسير على طرق ماليزيا هي سيارة كهربائية. ويبدو الزخم أكثر وضوحاً عند النظر إلى الربع الأول بأكمله، حيث بلغ إجمالي تسجيلات السيارات الكهربائية نحو 14,591 وحدة. ويمثل هذا قفزة هائلة بنسبة 113.7% على أساس سنوي مقارنة بتسجيل 6,827 وحدة خلال نفس الفترة من عام 2025.

وفي الوقت نفسه، ظل السوق الأوسع راكداً نسبياً، حيث انخفض إجمالي حجم الصناعة للربع الأول بشكل طفيف بنسبة 2.9% ليصل إلى 192,531 وحدة. وتواجه مركبات محركات الاحتراق الداخلي التقليدية ضغوطاً متزايدة بسبب هذا التحول. فقد تراجعت تسجيلات سيارات البنزين بنسبة 8% في الأشهر الثلاثة الأولى، بينما انهارت تسجيلات سيارات الديزل بنسبة مذهلة بلغت 78.7%، لتنخفض من 2,748 وحدة إلى 586 وحدة فقط.

رسخت شركة Proton مكانتها كقائد بلا منازع لمرحلة التحول الكهربائي في ماليزيا. وتصدر طراز Proton e.MAS 5 القوائم في مارس 2026 بتسجيل 2,071 وحدة، ليحقق تقدماً هائلاً على منافسيه. واحتل طراز BYD Atto 3 المركز الثاني بتسجيل 441 وحدة، تلاه عن كثب طراز Proton e.MAS 7 بتسجيل 306 وحدات. وحصد طراز Tesla Model Y المركز الرابع بتسجيل 179 وحدة، بينما أكمل طراز Chery iCaur V23 المراكز الخمسة الأولى بتسجيل 160 وحدة. ومن الجدير بالذكر أيضاً أن طراز Perodua QV-E دخل قائمة أفضل 30 سيارة هذا العام، مسجلاً 11 وحدة.

أفضل 5 طرازات للسيارات الكهربائية في ماليزيا (الربع الأول 2026)

المركز طراز السيارة الكهربائية الوحدات المسجلة (الربع الأول 2026)
1 طراز Proton e.MAS 5 6,701
2 طراز BYD Atto 3 999
3 طراز Proton e.MAS 7 754
4 طراز Zeekr 7X 696
5 طراز Chery iCaur V23 607

بالنظر إلى الأداء الإجمالي للعلامات التجارية لشهر مارس، استحوذت شركة Proton على نسبة 50% من جميع السيارات الكهربائية الجديدة المسجلة، بإجمالي 2,377 وحدة. وجاءت شركة BYD في المركز الثاني بتسجيل 879 وحدة، بينما احتلت شركة Tesla المركز الثالث بتسجيل 338 وحدة. وأكملت شركتا Chery وZeekr المراكز الخمسة الأولى للعلامات التجارية بتسجيل 265 و177 وحدة على التوالي. ويبرز طراز Zeekr 7X بشكل ملحوظ باعتباره الطراز الكهربائي الفاخر الأكثر شعبية لهذا الربع، بينما يواصل طراز Chery iCaur V23 القاسي جذب المشترين الذين يبحثون عن جماليات الطرق الوعرة.

تحول السوق: القدرة على تحمل التكاليف تتغلب على التغييرات الضريبية

على الرغم من انتهاء الإعفاء الضريبي للسيارات المستوردة بالكامل (CBU) للمركبات الكهربائية، يسرع السوق الماليزي من وتيرة ابتعاده عن الوقود الأحفوري. ويثبت النمو المذهل في الربع الأول بنسبة 113.7% أن طلب المستهلكين لم يعد يعتمد حصرياً على الإعفاءات الضريبية الحكومية. وبدلاً من ذلك، فإن توافر خيارات تنافسية للغاية تحمل علامات تجارية محلية مثل طراز Proton e.MAS 5 هو ما يدفع عجلة التبني السائد.

من الواضح أن استراتيجية شركة Proton المتمثلة في توفير تنقل كهربائي بأسعار معقولة قد لاقت صدى واسعاً لدى المشترين، مما سمح لها بالاستحواذ على نصف الحصة السوقية للسيارات الكهربائية بالكامل. ومع استمرار تراجع تسجيلات سيارات البنزين والديزل التقليدية، ستحتاج شركات صناعة السيارات إلى توسيع محافظها الكهربائية بقوة لضمان بقائها. كما يشير الصعود السريع للطرازات الفاخرة مثل طراز Zeekr 7X إلى أن المشترين في ماليزيا مستعدون للاستثمار في السيارات الكهربائية المتطورة، شريطة أن تلبي التكنولوجيا ونطاق القيادة احتياجات تنقلاتهم اليومية.

المصادر: soyacincau.com ↗
هل أعجبك هذا المقال؟
Advertisement

عمليات البحث الشائعة