محتويات المقال
سان فرانسيسكو أعلنت شركة Waabi المتخصصة في تطوير تكنولوجيا المركبات ذاتية القيادة عن جمع مليار دولار في جولة تمويل جديدة، وأبرمت شراكة استراتيجية مع منصة Uber لنشر سيارات أجرة ذاتية القيادة على منصتها. يمثل هذا الإعلان توسعاً كبيراً لنشاط الشركة الذي كان مركزاً على تطوير الشاحنات المستقلة، ويشير إلى تسارع في تسويق تكنولوجيا المركبات ذاتية القيادة خلال عام 2026.
يأتي هذا الإعلان بعد أربع سنوات ونصف من التطوير المكثف الذي ركزت فيه Waabi على قدرات القيادة على الطرق السريعة والشوارع العادية للشاحنات المستقلة. أكدت الرئيسة التنفيذية للشركة راكيل أورتاسون أن نظام Waabi Driver يمكنه أن يفكر في محيطه كما يفعل الإنسان ويختار أفضل مناورة، مما يسمح للنظام بالتعلم من عدد أقل من الأمثلة مقارنة بأنظمة القيادة الذاتية التقليدية.
التكنولوجيا والنهج التدريبي
تتمتع Waabi بميزة تنافسية واضحة من خلال محاكيها المملوك الخاص المسمى Waabi World، الذي يقوم بناء نماذج رقمية للعالم من البيانات تلقائياً، ويجري محاكاة استشعار في الوقت الفعلي، وينتج سيناريوهات لاختبار نظام Waabi Driver بضغط، ويعلم النظام التعلم من أخطائه دون تدخل بشري. يقلل هذا النهج الاعتماد على مجموعات بيانات ضخمة من العالم الحقيقي مقارنة بالمنافسين.
أثبت نظام Waabi Driver بالفعل قدرته على التعميم عبر أشكال مختلفة من المركبات. جمعت الشركة بيانات سيارات الركاب ومحاكاتها جنباً إلى جنب مع عملها على الشاحنات منذ البدايةوهي إشارة استراتيجية تشير إلى أن سيارات الأجرة كانت دائماً جزءاً من الخطة طويلة الأجل. ألمحت أورتاسون إلى أن المجال التالي للشركة قد يكون الروبوتات، مما يشير إلى طموحات أوسع تتجاوز المركبات المستقلة.
السياق السوقي والمشهد التنافسي
تضع جولة التمويل بمليار دولار والشراكة مع Uber شركة Waabi كمنافس جاد في مجال المركبات ذاتية القيادة، الذي شهد منافسة شرسة ونشر رأس مال ضخم. توفر الشراكة مع Uber وصولاً فورياً إلى شبكة ركوب ضخمة وفرص نشر في العالم الحقيقي، وهي ميزة حاسمة في إثبات تكنولوجيا المركبات المستقلة على نطاق واسع.
التوقيت مهم جداً حيث تتجه صناعة المركبات المستقلة نحو التسويق والنشر التجاري. بخلاف بعض المنافسين الذين يعتمدون بشكل كبير على جمع بيانات واسع النطاق من العالم الحقيقي، يوفر نهج Waabi القائم على المحاكاة أولاً مزايا محتملة من حيث التكلفة والكفاءة. قد تسرع قدرة الشركة على التعلم من عدد أقل من الأمثلة جداول النشر وتقلل التكاليس التشغيلية مقارنة بالأساليب التقليدية.