شركة ميتا، الأم لفيسبوك وإنستغرام، تستعد لمحاكمة تاريخية الأسبوع المقبل في ولاية نيو مكسيكو، حيث تتهمها السلطات بلسماح متعمد باستغلال جنسي للأطفال. القضية، التي تبدأ يوم الاثنين 2 فبراير في محكمة سانتا في ديستريكت، تنبع من تحقيق سري أجراه مكتب المدعي العام كشف محتوى غير قانوني. من المتوقع أن تمتد المحاكمة قرابة شهرين، وتزعم أن منصات ميتا وفرت 'وصولاً غير محدود' للمفترسين لاستهداف القاصرين، مفضلة الأرباح على السلامة.
أسفر التحقيق، الذي أدى بالفعل إلى اتهام ثلاثة أشخاص جنائياً، عن كشف كيفية استغلال المفترسين لفيسبوك وإنستغرام للتواصل مع الأطفال. يجادل المشتكون بأن تصاميم ميتا مثل التمرير اللانهائي وتشغيل الفيديوهات التلقائي صُممت عمداً لتعزيز الإدمان، مما يبقي المستخدمين الشباب عرضة للخطر. هذه الميزات، الشائعة في وسائل التواصل، تزيد التعرض للمحتوى الضار بتفضيل الوقت المستغرق على السلامة.
قد تشمل الأدلة شهادات من صافح 2021 ووثائق داخلية تكشف سياسات سمحت لروبوتات الـAI بالدردشات 'رومانسية أو حسية' مع القاصرين. هذا يعكس انتقادات لإشراف ميتا على المحتوى، الذي يتخلف عن حجم مستخدميه الـ3 مليارات. رغم حماية القسم 230، يرى نيو مكسيكو أن دور ميتا النشط في الترويج يخترقها.
تنفي ميتا الاتهامات بشدة، واصفة إياها 'استفزازية' مبنية على وثائق مختارة. أكدت الشركة تعاوناً لعقد مع الآباء والخبراء والشرطة. 'نفخر بتقدمنا ونسعى للتحسين'، حسب بيانها، مشيرة لحماية التعديل الأول والقسم 230.
مع تزايد التدقيق العالمي على تأثير التكنولوجيا الكبرى على الصحة النفسية للشباب، قد تحدد هذه المحاكمة واجبات المنصات، مما يفرض تغييرات في الخوارزميات وغرامات مليارية. تفاصيل فنية تبرز مخاطر الخوارزميات: نماذج التعلم الآلي تدرب على بيانات هائلة للتنبؤ بالتفاعل، والتمرير اللانهائي يشبه آلات القمار، بينما التشغيل التلقائي يطيل الجلسات بنسبة 20-30%.
- التمرير اللانهائي: يزيل نقاط التوقف الطبيعية، يزيد طول الجلسة.
- التشغيل التلقائي: يتجاوز الاختيار الواعي للفيديوهات.
- Reels: تنسيق يسهل تضمين الإغراء في الاتجاهات.
قد تؤثر على تيك توك وسناپ شات، مع ترقب المستثمرين تقلبات أسهم ميتا. يُنصح الآباء باستخدام أدوات الحماية والإبلاغ.