محتويات المقال
MacBook Air بمعالج M5 يحتاج تبريداً أفضل، لا مجرد معالج أسرع
جهاز MacBook Air الجديد بمعالج M5 سيكون ترقية مباشرة للأداءمعالج أسرع، وحدة رسومات أفضل، نفس الهيكل الخارجي. لكن هناك مشكلة حرجة: نظام إدارة الحرارة لم يتطور منذ سنوات، وأصبح عنق زجاجة يقلل من إمكانيات المعالج.
سيصل MacBook Air بمعالج M5 كترقية مواصفات، محتفظاً بنفس حل التبريد بالرقائق الرسومية الرقيقة الذي تم تقديمه في إعادة التصميم عام 2022. في الوقت نفسه، استثمرت Apple بكثافة في تحسينات حرارية عبر خطوط منتجاتها الأخرىحصل iPad Pro على رقائق رسومية ونحاس لتحسين التبريد بنسبة 20%، وحصل iPhone 17 Pro على إعادة تصميم كاملة مع غرف بخار وهيكل ألومنيوم موحد. جهاز MacBook Air، أحد أرق أجهزة Apple وأكثرها تقيداً حرارياً، تم تركه خلفاً.
مشكلة اختناق الحرارة
تعود المشكلة إلى عام 2022، عندما أولت Apple الأولوية للرقة على كفاءة التبريد. تخلت الشركة عن مشتت الحرارة المعدني الكبير لصالح رقيقة رسومية رقيقة بدون ناشر حرارة حقيقي. النتيجة: أجهزة M2 MacBook Air تعاني من اختناق حراري أسرع من أسلافها تحت الأحمال المستمرة، حسب نوع المهمة.
يخلق هذا الاختيار عدم توافق أساسي. سيوفر معالج M5 أداء رسومات أفضل بنسبة 35-50% وسرعات معالج أسرع بشكل كبير مقارنة بـ M4، لكن نظام التبريد لا يستطيع الحفاظ على تلك الأداء أثناء الاستخدام المطول. اختبارات MacBook Pro بمعالج M5الذي يستخدم مروحة واحدةتظهر أن المعالج يصل إلى 99 درجة مئوية تحت الحمل في Cinebench 2024، مع اختناق حراري يحد من مكاسب الأداء المستدامة.
جهاز MacBook Air، الذي يفتقر حتى إلى مروحة، يواجه تحدياً أكثر حدة. بدون تبريد نشط، تصبح إدارة الحرارة السلبية الخيار الوحيد، ورقيقة رسومية رقيقة ببساطة لا تستطيع تبديد الحرارة الناتجة عن معالج M5 أقوى.
ما يمكن لـ Apple أن تفعله
أثبتت Apple بالفعل أنها تعرف كيفية حل هذه المشكلة. تحسينات التبريد في iPad Proرقائق رسومية مدمجة في الهيكل الرئيسي بالإضافة إلى تطبيق النحاس في شعار Appleحققت نتائج قابلة للقياس دون زيادة كبيرة في السمك أو الوزن. تصميم غرفة البخار في iPhone 17 Pro، رغم أنه أكثر تعقيداً، يظهر استعداد Apple للاستثمار في التبريد عندما تصل شكاوى الحرارة إلى مستوى حرج.
بالنسبة إلى MacBook Air، توجد عدة خيارات: تحسينات رقائق رسومية مشابهة لـ iPad Pro، تصميم غرفة بخار رقيقة، أو حتى نظام أنابيب حرارية سلبي لا يتطلب تبريداً نشطاً. أي من هذه الخيارات سيحسن الأداء المستدام دون المساس برقة الجهاز المميزة.
السياق السوقي: لماذا يهم هذا الآن
التوقيت مهم. تستعد Apple لإطلاق جهاز MacBook جديد بمستوى الدخول مع معالج A18 Pro، والذي سيتم تبريده بشكل سلبي. جهاز MacBook Air مع إدارة حرارة محسّنة سيميز نفسه عن هذا النموذج الميزانية ويبرر تسعيره المميز. المستخدمون الذين يختارون بين الاثنين سيرون MacBook Air كخيار الأداء، وليس مجرد بديل أرق.
بالإضافة إلى ذلك، سير العمل الاحترافي يتطلب أداءً متزايداً. تحرير الفيديو والعرض ثلاثي الأبعاد ومهام التعلم الآليكلها شائعة على MacBook Airتتطلب أداءً مستداماً. اختناق الحرارة يقلل مباشرة من قيمة ترقية M5.
منافسو Apple لا يجلسون مكتوفي الأيدي. أجهزة الكمبيوتر المحمولة بنظام Windows من Dell و Lenovo و ASUS استثمرت في حلول تبريد متقدمة، وبعضها يوفر أداءً مستداماً أفضل في الأحمال الثقيلة. إذا وصل MacBook Air بمعالج M5 مع نفس القيود الحرارية لسلفه، فإنه يخاطر بفقدان المصداقية لدى مستخدمي الطاقة الذين يحتاجون إلى أداء موثوق ومستدام.
الخلاصة
سيكون MacBook Air بمعالج M5 أسرع على الورق. لكن بدون تحسينات حرارية، ستكون تلك السرعة محدودة بشكل مصطنع أثناء الاستخدام الفعلي. تمتلك Apple الخبرة الهندسية والحلول المثبتة لإصلاح هذاإنها مسألة أولويات. بالنسبة إلى جهاز يكلف 1200 دولار وما فوق، التبريد الأفضل ليس ميزة فاخرة؛ إنها ضرورة.