من أين يأتي كل رقم
لا نختبر المنتجات بأنفسنا: كل رقم في المختبر نشرته الشركة المصنّعة نفسها، ومعه رابط مصدره وتاريخ اطّلاعنا عليه.
ما الذي نعدّه مصدراً
المصدر صفحة يستطيع أي قارئ فتحها: صفحة مواصفات المنتج على موقع الشركة المصنّعة، أو بيانها الصحفي، أو بيانات عامة مفتوحة مثل نتائج اختبار Blender. بجانب كل رقم في المختبر إحالة مثل [1]، وفي آخر الصفحة قائمة المصادر: اسم الناشر، ورابط الصفحة، وتاريخ اطّلاعنا عليها.
في كروت الشاشة نعتمد المواصفات المرجعية التي تنشرها الشركة صاحبة الشريحة: NVIDIA أو AMD أو Intel. الكروت التي تبنيها شركات أخرى على الشريحة نفسها قد تأتي بتردد أو استهلاك مختلف، وصفحاتها هي المرجع في ذلك.
إن لم ينشر مصدرٌ رقماً، تكتب الصفحة "غير منشور" مكانه. لا نملأ الفراغ بصفر، ولا بتقدير، ولا برقم من الذاكرة.
في المختبر معالجات وكروت شاشة لأجهزة سطح المكتب، وفي قسم كروت الشاشة كروت اللابتوب وكروت محطات العمل أيضاً، لكل منها نوعه وعنوانه في القائمة، واستهلاك كرت اللابتوب هو أقصى ما تسمح به شركة اللابتوب، وتقول صفحته ذلك. والاسم الذي تبيعه الشركة بطرازين (RTX 3060 بذاكرة 12 جيجابايت أو 8) صفحة واحدة بأرقام الطراز الأول وملاحظة للثاني، كما يسرد Blender الاسم نفسه مرة واحدة. لا نضم معالجات PRO التي تبيعها AMD للشركات، ولا معالجات اللابتوب والأنظمة المدمجة، ولا ما يُباع داخل أجهزة شركات أخرى فقط (OEM)، ولا إصداراً خاصاً من منتج (بلون أو بمناسبة) تتطابق مواصفاته الأساسية مع مواصفاته: كل منها صفحة ثانية لقطعة لها صفحة.
كيف يصل الرقم إلى الصفحة
-
1
تصل المعالجات وكروت الشاشة وحدها من صفحات الشركات نفسها: جداول مواصفات AMD، وقاعدة بيانات Intel ARK، وصفحة NVIDIA لكل عائلة من كروتها. يقرؤها برنامج كل ساعة، صفحات قليلة في كل مرة، ويعيد قراءة القوائم كل أسبوع وصفحة كل منتج كل شهر.
-
2
يقرأ البرنامج كل مواصفة باسمها الثابت في صفحة الشركة ("Total Cores"، "Default TDP"...)، لا بالتخمين ولا بالذكاء الاصطناعي. خانة فيها رقمان ("165 or 160") لا يُؤخذ منها شيء، فتكتب الصفحة "غير منشور". والقطعة التي ينقصها شيء مما يشترطه المختبر لا تأخذ صفحة.
-
3
تُقرأ نتيجة Blender من أرقام Blender Open Data نفسها، تحت الاسم الذي هو المنتج تماماً بعد كلمات الشركة الثابتة: "AMD Ryzen 5 7600 6-Core Processor" هو Ryzen 5 7600، و"... 7600X" ليس هو.
-
4
القيمة الخارجة عن المدى المعقول لمواصفتها تُرفض. والقيمة المنشورة لا تُحذف إن اختفت من صفحة الشركة.
-
5
تُحفظ القيمة مع مصدرها، صفحة الشركة، وتاريخ قراءتها، وتظهر في الصفحة ومعها رقم مصدرها. وإن غيّرت الشركة رقماً قاله سجل التغييرات في الصفحة بتاريخه.
كيف نقارن بين منتجين
لكل صف في جدول المقارنة قاعدة ثابتة تتبع مواصفته، هي نفسها في كل الأزواج: الأعلى أفضل (ذاكرة الفيديو مثلاً)، أو الأقل أفضل (الاستهلاك مثلاً)، أو لا أفضلية حين لا تعني الزيادة تحسناً ولا تراجعاً. القيمة الأفضل بالأخضر ومعها ✓، وإن تساوت القيمتان لا تُعلَّم أي منهما.
وبعض الصفوف لا تفضّل أحداً عن قصد: عدد الأنوية والمسارات والتردد وذاكرة التخزين المؤقت، ووحدات التظليل في كرت الشاشة. فبين شريحتين من تصميمين مختلفين لا يعني العدد الأكبر أداءً أفضل، لذلك تعرض هذه الصفوف القيمتين ولا تعلّم أياً منهما. ووحدات التظليل تعدّها كل شركة بطريقتها (أنوية CUDA عند NVIDIA، ومعالجات التدفق عند AMD)، فتحت كل قيمة عدُّ من هي. والمعالج الذي فيه نوعان من الأنوية يظهر بالعدد الكلي الذي تذكره الشركة، وتقسيمه في ملاحظة تحته، وتردده الأساسي تردد أنويته الكبيرة.
لا نجمع الصفوف، ولا نعطيها أوزاناً، ولا نحوّلها إلى نقاط أو نسبة مئوية. كرتا المنتجين أعلى المقارنة يكرران صفوفاً من جدولها ولا يضيفان رقماً من عندهما، و"يتفوّق في" تحت كل منتج هي الصفوف التي يفوز بها.
إصدار DisplayPort و HDMI يُقارن برقمه وحده: الحرف بعده (2.1a و 2.1b) لا يغيّر سرعة المنفذ، فإصداران برقم واحد متساويان. وسنة الإطلاق كما تنشرها الشركة: AMD تكتب اليوم و Intel الربع، فنعرض السنة؛ و NVIDIA لا تنشرها في صفحات كروتها، فلا سطر لها في الكروت.
يمكنك مقارنة أي منتجين في القسم من خانة المقارنة. أما الخلاصة، ومكان في قائمة مقارنات القسم، فللأزواج التي اختارها محرر، وغالباً لأن القراء يبحثون عنها.
نتيجة Blender
نعرض لكروت الشاشة والمعالجات أيضاً نتيجة اختبار Blender، برنامج التصميم ثلاثي الأبعاد المجاني: سرعة رسمه لمشاهد الاختبار، بعدد العيّنات في الدقيقة مجموعاً على المشاهد، فالأعلى أسرع. وهي ليست قياسنا: يشغّل مستخدمو Blender الاختبار على أجهزتهم وينشرون النتائج على opendata.blender.org، وإعادة استعمالها مباحة للجميع (CC0).
نعرض القيمة الوسطى لكل تشغيلات الكرت أو المعالج على إصدار واحد من Blender، هو نفسه لكل منتجات القسم، ومعها عدد التشغيلات، ولكرت الشاشة طريقة تشغيل Blender له (OptiX مع NVIDIA، و HIP مع AMD، و oneAPI مع Intel). وهي تقيس الرندر لا الألعاب: الكرت الأسرع في الرندر ليس دائماً الأسرع في الألعاب.
ولا نعرض نتيجة لكرت أو معالج له أقل من 10 تشغيلات على ذلك الإصدار: القيمة الوسطى لتشغيلات قليلة تقول عن الأجهزة التي شُغّلت عليها أكثر مما تقول عن القطعة نفسها.
ولأن التشغيلات تأتي من أجهزة كثيرة مختلفة، تظهر نتيجتان يقل الفرق بينهما عن 5% "متقاربتين" (≈)، ولا تُعلَّم أي منهما أفضل: في نتائج Blender نفسها، يختلف المعالج نفسه حين يُباع باسمين (بشريحة رسوميات وبدونها) بنحو 2% بين نتيجتيه في أغلب الحالات. وللسبب نفسه لا تتغير نتيجة نعرضها إلا حين تبتعد عنها القيمة الوسطى في Blender بهذا القدر أو أكثر، فالقيمة الوسطى تتحرك قليلاً كلما أضاف الناس تشغيلات.
في انقطاع الكهرباء
تعرض صفحات كروت الشاشة والمعالجات والشاشات ما يسحبه الجهاز من الحائط، وكم أمبيراً يعني ذلك من اشتراك المولدة، وكم يأخذ من بطارية الإنفرتر، وتعرض صفحة فحص التوافق ذلك للقطع التي تختارها معاً. ولا نحسب إلا ما له رقم: الرقم الرسمي للقطعة أو الشاشة، وما تكتبه أنت لأجهزة أخرى على الخط نفسه. أما باقي الكمبيوتر (اللوحة الأم والرام والتخزين والمراوح) فلا رقم رسمياً له، فلا نخمّنه.
رقم القطعة أعلى ما تنشره شركتها: لكرت الشاشة استهلاكه الرسمي، وللمعالج أقصى قدرة عند التسريع حين تنشرها الشركة (Intel تنشرها). أما AMD فتنشر القدرة الأساسية (TDP) وحدها، والمعالج يسحب أكثر منها تحت الضغط، فنستعملها ونكتب "على الأقل" بجانب كل نتيجة منها، ولا نقارن بها معالجاً رقمه أقصى ما يسحبه.
ورقم الشاشة استهلاكها الرسمي في SDR من EPREL (جزء الشاشات أدناه). يُقاس عند المقبس، فلا يمر بمزوّد طاقة ولا تنطبق عليه شارة 80 PLUS: نحسبه كما هو، كأجهزتك الأخرى.
ومزوّد الطاقة يخسر جزءاً مما يأخذه من الحائط، فالجهاز يسحب من الحائط أكثر من أرقام قطعه. نقسم الرقم على كفاءة المزوّد كما تشترطها شارة 80 PLUS المكتوبة عليه، من جدول البرنامج لكهرباء 230 فولت، وهي أقل كفاءة تشترطها الشارة بين خُمس حمل المزوّد وحمله الكامل: 80 PLUS 82%، 80 PLUS Bronze 85%، 80 PLUS Silver 87%، 80 PLUS Gold 89%، 80 PLUS Platinum 90%، 80 PLUS Titanium 91%، 80 PLUS Ruby 92%. ومزوّد بلا شارة لا كفاءة مضمونة له، فنحسب أرقام القطع كما هي وتكون النتيجة "على الأقل".
الأمبير = الواط ÷ (الجهد × معامل القدرة). القاطع ينفصل بالتيار لا بالواط، ومعامل القدرة يرفع التيار: تشترط الشارة 0.9 على الأقل (0.95 من 80 PLUS Platinum فما فوق) عند نصف حمل المزوّد، ونستعمله عند كل حمل. وللشاشة ولأجهزتك الأخرى نقسم الواط على الجهد، لأن معامل قدرتها غير معروف، فتيارها الحقيقي قد يكون أعلى. والجهد 220 فولت ما لم تختر غيره: الجهد الأقل يعطي أمبيراً أكثر، وهذه الجهة الآمنة. والمولدة التي يهبط جهدها تحت الحمل تسحب أمبيراً أكثر أيضاً: على 200 فولت، أكثر بـ 10% مما على 220.
ولكل اشتراك (1، 2، 3، 5، 10 أمبير، واشتراكك إن كتبته) نكتب ما يبقى منه بعد ما حُسب، أو كم ينقص، لا "يكفي" وحدها: القطعة الواحدة ليست الكمبيوتر كله.
ومن البطارية: الواط من الحائط ÷ كفاءة الإنفرتر ÷ جهد البطارية يعطي التيار الذي يُسحب منها، ومدة التشغيل = جهد البطارية × سعتها بالأمبير ساعة × ما تستعمله منها × كفاءة الإنفرتر ÷ الواط من الحائط. وفيها افتراضات تغيّرها أنت: كفاءة الإنفرتر 85%، وما تستعمله من البطارية 50% لبطارية الرصاص (جل أو AGM)، لأنها تعيش أطول إن بقيت فوق نصف شحنها، و80% لبطارية الليثيوم (LiFePO4).
والوقت الحقيقي أقصر في حالتين: بطارية الرصاص تعطي أقل من سعتها المكتوبة حين تُسحب بسرعة، لأن سعتها تُقاس عادةً على 20 ساعة. والإنفرتر الذي يشحن البطارية من الاشتراك نفسه يأخذ من أمبيراته أيضاً وهو يشحن.
ونقرّب في الجهة الآمنة: الواط والأمبير إلى الأعلى، والوقت وما يبقى من الاشتراك إلى الأدنى. وكل خطوة تبدأ من الرقم الظاهر قبلها، فمن يعيد الحساب بنفسه يصل إلى الرقم نفسه.
كرت الشاشة في جهازك
في صفحات كروت الشاشة وفحص التوافق وصفحات الألعاب ونماذج الذكاء الاصطناعي المحلية زر "اكشف جهازي". حين تضغطه يسأل الموقع متصفحك عن اسم كرت الشاشة الذي يرسم به (عبر WebGL)، ولا يسأله قبل أن تضغط: هذا الاسم من المعلومات التي تميّز بها أدوات التتبّع الأجهزة بعضها من بعض. ولا يُرسل الاسم إلى موقعنا: يبقى في متصفحك وحده، فتراه في صفحات المختبر الأخرى، حتى تضغط "انسَ جهازي".
ونطابق الاسم الكامل للكرت، لا جزءاً منه: GeForce RTX 4060 لا يطابق GeForce RTX 4060 Ti ولا GeForce RTX 4060 Laptop GPU، فتلك منتجات أخرى بأرقام أخرى. والكرت الذي ليس في المختبر نكتب اسمه كما أعطاه المتصفح، ولا نختار بدلاً منه كرتاً يشبهه.
وبعض المتصفحات لا تعطي الاسم الحقيقي: Safari يقول "Apple GPU" على كل جهاز، و Firefox يعطي اسم كرت قريب من كرتك ويكتب بعده "or similar"، والمتصفح الذي أُوقف فيه تسريع العتاد يرسم بلا كرت الشاشة. في هذه الحالات تقول الصفحة ذلك ولا تختار كرتاً.
نختار شريحة اللابتوب حيث يسردها المختبر: قسم كروت الشاشة فيه شرائح NVIDIA وAMD للابتوب، وفحص نماذج الذكاء الاصطناعي المحلية يسردها بذاكرتها. أما متطلبات الألعاب كما نقرؤها وفحص التوافق فلكروت الكمبيوتر المكتبي، فتقول الصفحة هناك إنها شريحة لابتوب ولا تختار كرتاً. وعلى الهاتف أو الجهاز اللوحي لا تسأل الصفحة المتصفح شيئاً، وتقول إن شريحة الرسوم فيه مبنية داخله.
متطلبات الألعاب، وهل يشغّلها جهازك
صفحات الألعاب لما يدرجه Steam في قائمتَي الأكثر لعباً والأكثر مبيعاً أسبوعياً، يقرؤها برنامج من Steam نفسه دون تدخل منّا، ويعيد قراءة كل لعبة كل يوم تقريباً. ننقل متطلبات Windows كما كتبها ناشر اللعبة، بالإنجليزية ودون تعديل، ونسمّي صفوفها فقط بلغة الصفحة. ودعم العربية (الواجهة والترجمة والصوت) كما يذكره Steam. وحين يغيّر الناشر متطلبات مستوى، أو يتغير دعم العربية، يُؤرَّخ التغيير في سجل الصفحة.
هذه البيانات من Steam كما هي، بلا ضمان منّا لصحتها: يكتبها ناشر كل لعبة ويغيّرها. و Steam علامة تجارية لشركة Valve، ولا ترتبط Valve بالمختبر ولا تدعمه.
لا صفحة لما ليس لعبة (برنامج أو إضافة)، ولا للعبة يصنّفها Steam محتوى جنسياً للبالغين، ولا للعبة بلا متطلبات Windows. ولا تُؤرشف صفحة لعبة لا يذكر سطر كرت الشاشة فيها كرتاً نقرؤه بالاسم ("TBD" مثلاً): لا تجيب أحداً بعد.
ولا نرتّب كروت الشاشة ولا المعالجات: لا ترتيب مفتوحاً يُسمح بإعادة نشره، والترتيب الذي يُبنى من سطور الناشرين يتناقض أكثر كلما زادت الألعاب (قسناه للكروت على أكثر من 400 لعبة). فالحكم من أقوال الناشرين المباشرة وحدها: كرت في متطلبات لعبة الموصى بها فوق كرت في حدّها الأدنى. يكفي كرتك لمستوى إن ذكره سطر المستوى بالاسم، أو وضعته لعبة فوق كرت في هذا السطر ولم تضعه لعبة تحته. وهو أقل إن وضعته الألعاب تحت كل كرت في السطر. ومع كل حكم اسم اللعبة التي يقوم عليها والكرت الذي قارنته به. وإن لم تقل لعبة شيئاً، أو اختلفت الألعاب، أو وضعته تحت بعض كروت السطر ولم تقل شيئاً عن الباقي، نقول إننا لا نعرف، ولا نخمّن: الناشر يضع في السطر بدائل، وأقل من واحد منها لا يعني أقل من غيره. ونحكم على المعالج كما نحكم على الكرت، من سطر المعالج.
وسطر الناشر تقديره هو لا قياس. وكرتان في سطر واحد لا يجعلهما ذلك متساويين: يكفي كلٌّ منهما لتلك اللعبة، والناشر يكتب أضعف كرت يقبله من كل شركة، وقد تفصل بينهما سنوات (يضع Diablo IV في حدّه الأدنى Radeon R9 280 من 2014 مع Arc A380 من 2022، أضعف كروت Arc). فلا نقول من سطر واحد إن كرتك يكفي، وحين لا تقول لعبة غيره شيئاً نذكره ونقول إننا لا نعرف. ولا نصل الأقوال في سلسلة: إن وضعت لعبة كرتاً فوق ثانٍ، ووضعت أخرى الثاني فوق ثالث، لا نقول إن الأول فوق الثالث. ونحكم على كرت الشاشة والمعالج والذاكرة، كلٍّ وحده، والمساحة في سطور الناشر كما كتبها.
نقرأ الكرت من سطر الناشر بشركته وعائلته ورقمه وما يجعله كرتاً آخر (Ti و SUPER و XT)، ولا نقرأ سلسلة ("GTX 900 series") ولا كرت لابتوب ولا حجم ذاكرة. والذاكرة جزء من اسم الكرت في GTX 1060 و GTX 1050 وحدهما، فكل منهما بيع بشريحتين.
ونقرأ المعالج بشركته وعائلته ورقمه وما يجعله معالجاً آخر (K و X و X3D و G)، ولا نقرأ عائلة وحدها ("Intel Core i5") ولا جيلاً ("i5 8th gen") ولا سلسلة ولا سرعة وعدد أنوية ولا معالج لابتوب. ومعالج Intel بحرف F في آخره هو نفسه بلا F، رسومياته المدمجة معطّلة فقط، فنقرؤهما معالجاً واحداً.
والذاكرة رقم نقارنه برقم، فلا نحتاج فيها أقوال ألعاب أخرى: نقرأ الحجم الوحيد في سطر الذاكرة ("8 GB RAM"، "512 MB RAM")، وتكفي ذاكرة جهازك إن كانت مثله أو أكثر. ولا نقرأ سطراً فيه حجمان ("2 GB for 32-bit OS or 4 GB for 64-bit OS")، لأنه لا يقول أيهما لجهاز اليوم.
الشاشات: من أين أرقامها، وأيها لها صفحة
مواصفات الشاشة (القطر والدقة وأقصى معدل تحديث ونوع اللوحة، والسطوع والتباين والمنافذ والقاعدة والوزن) من ورقتها في Open Icecat، وهو كتالوج تموّله الشركات المصنّعة وتوافق كل منها على أوراق منتجاتها فيه، ومفتوح لمواقع المقارنة. يقرؤها برنامج كل ساعة، ويقرأ كل رقم بمعرّفه الثابت في الورقة، بلا ذكاء اصطناعي. والسطوع والتباين هما "المعتادان" كما تكتبهما الشركة، لا قياساً منا. وتصلنا بياناته كما هي (AS IS)، بلا ضمان من Icecat لصحتها.
واستهلاك الشاشة للكهرباء من EPREL، سجل الطاقة الذي تُلزم المفوضية الأوروبية كل شاشة تُباع في أوروبا بالتسجيل فيه: رقم تقيسه الشركة بالمعيار الأوروبي، بإعدادات الشاشة كما تخرج من العلبة، في SDR وفي HDR حين تكون الشاشة مقيسة به. رفع السطوع أو تشغيل HDR يرفعه. ولا نأخذ "الاستهلاك المعتاد" الذي تكتبه الشركات في أوراقها: ليس رقم البطاقة ولا قريباً منه أحياناً (65 واط لشاشة تسجّل 26 في EPREL). ولا نأخذ رقم EPREL من نسخ قديمة منه: السجل يُعدَّل، ونقرأ آخر نسخة منه. وتاريخ الإطلاق في صفحة الشاشة، وسنته في جدولها، أول يوم لها في السوق الأوروبية كما يسجّله EPREL.
رقم EPREL المكتوب في ورقة Icecat ادعاءٌ نتحقق منه قبل أن نأخذ أي رقم من السجل: أن تكون دقته دقة الورقة نفسها، وقطره قطرها بفرق 2 سم أو أقل، وأن يكون السجل لشاشة لا لتلفاز أو لوحة إعلانات، وأن يسمّي السجل الموديل نفسه. وجدنا رقم شاشة Dell مكتوباً لموديلين آخرين، فلا يكفي أقل من هذه الشروط الأربعة. وما يفشل فيها لا يأخذ رقماً.
لا صفحة إلا لشاشات الألعاب: أقصى معدل تحديث 144 Hz أو أكثر، كما تكتبه الشركة. ومن بينها الأكثر طلباً عند المتاجر التي تأخذ أوراقها من Open Icecat، منذ 2023، مجموعاً على كل رموز الموديل في الأسواق. هذا طلب قنوات البيع، وأغلبها أوروبية، لا بحث قرّائنا، فلا تدخل القائمة شركة لا تموّل Icecat (Xiaomi و Huawei مثلاً). والصفحة التي أخذتها شاشة تبقى لها. ولا تُؤرشف صفحة شاشة لا استهلاك رسمياً لها من EPREL.
ورقمان نحسبهما ولا ننشرهما كأرقام الشركة: كثافة البكسل، الجذر التربيعي لمجموع مربّعَي الدقتين مقسوماً على القطر بالبوصة، وزمن الإطار، 1000 مقسومة على أقصى معدل تحديث بالملّي ثانية.
ولا نعرض زمن الاستجابة (GtG و MPRT) ولا تأخير الإدخال (input lag). رقم الشركة اختبارها الداخلي بطريقة لا تذكرها، وخانة "زمن الاستجابة" في أوراقها تخلط النوعين: "1 ms" عند شركة GtG وعند أخرى MPRT. وتأخير الإدخال لا تنشره الشركات أصلاً. والمختبرات التي تقيس الثلاثة لا تسمح شروطها بنشر أرقامها، فلا نعرض منها شيئاً إلى أن نجد قياساً مستقلاً يُسمح لنا بنشره.
بدلها نعرض شهادتين من VESA، منظمة معايير الشاشات، يختبرهما مختبر تعتمده هي لا الشركة، بإعدادات الشاشة كما تخرج من العلبة: ClearMR، درجة لوضوح الحركة (كلما علت قلّ التشويش حين تتحرك الصورة، ونقارن بها شاشتين مدرجتين)؛ و AdaptiveSync Display، شهادة التردد المتغيّر، وتشترط حدوداً لزمن الاستجابة (GtG) وللتجاوز (overshoot) وللوميض. نقرأ قائمتيهما كل أسبوع، ونأخذ للشاشة ما يطابق رمز موديلها وقطرها ودقتها معاً، فإن اختلفت قائمة مع نفسها في شاشة لم نأخذ منها شيئاً. و"غير مدرجة" لا تعني أن الشاشة لا تحملها: لا تُدرج VESA إلا ما توافق شركته على إدراجه، فلا نرجّح بها شاشة على أخرى.
شاشتك
في صفحات الشاشات ومقارناتها زر "قِس شاشتي". حين تضغطه يقيس متصفحك الشاشة التي فيها نافذته، ولا يقيسها قبل أن تضغط: صفات الشاشة، كاسم كرت الشاشة، من المعلومات التي تميّز بها أدوات التتبّع الأجهزة بعضها من بعض. ولا يُرسل شيء من ذلك إلى موقعنا ولا يُحفظ: يُحسب في متصفحك ويُعرض في الصفحة فقط. وما يقيسه الشاشة كما تعمل الآن، لا أقصى ما تقدر عليه، فنضعه بجانب أرقام الشركة ولا نقارنه بها.
معدل التحديث: نعدّ الإطارات التي يرسمها المتصفح ثانيةً واحدة (requestAnimationFrame)، ونقسم عددها على مدتها، ونعدّ الإطار الذي فاته المتصفح وهو مشغول إطارين، فلا تُنقص لحظةُ انشغال الرقم (قسناه: 165 على شاشة 165 Hz، و162 لو عددنا الفواصل وحدها). ونقرّبه إلى عدد صحيح ونكتب معه "تقريباً". وهو المعدل الذي يرسم به المتصفح الآن: يكون أقل مما تقدر عليه الشاشة على البطارية، أو إن ضُبط النظام على أقل، أو في وضع توفير الطاقة. ولا نقيس والصفحة في الخلفية، لأن المتصفح يبطئها هناك، ولا في متصفح لا يعطي توقيت الإطارات بدقة تكفي.
الدقة: حجم الشاشة الذي يعطيه المتصفح مضروباً في كثافة بكسلاتها (devicePixelRatio). وهي الدقة التي يشغّل بها نظامك الشاشة الآن، فمن خفّض الدقة في إعداداته يرى ما اختاره. والضرب لا يعطي عدداً صحيحاً دائماً (على شاشة 2560 × 1600 بتكبير Windows إلى 165% يعطي 2560.8 × 1600.5)، فنقرّب ما ليس عدداً صحيحاً إلى أقرب عدد زوجي ونكتب معه "تقريباً". وتكبير الصفحة في Chrome و Edge يغيّر الكثافة ولا يغيّر الحجم (قسناه: الشاشة نفسها بتكبير 125% تعطي 3201 × 2001)، فلا نقرأ الدقة والصفحة مكبّرة أو مصغّرة، ولا حين تبدو كذلك لأن لوحة مفتوحة بجانبها في المتصفح. وعلى Mac بدقة "مُعدَّلة" يرسم النظام بحجم أكبر من اللوحة ثم يصغّره إليها، فنقرأ الحجم الذي يرسم به.
وأما HDR، فنسأل المتصفح إن كانت الشاشة تعرض الآن مدى ديناميكياً عالياً (dynamic-range: high). وهذا يقول إن HDR يعمل الآن، لا إن الشاشة تدعمه: شاشة HDR أُطفئ HDR فيها في إعدادات النظام تقول لا.
نماذج الذكاء الاصطناعي المحلية: أيها له صفحة، وهل يتسع لجهازك
نقرأ النماذج من Hugging Face، حيث تنشرها الشركات للتحميل، كل ساعة، بلا ذكاء اصطناعي. لا صفحة إلا لنموذج من شركاته هي: Qwen، Google، Meta، Mistral AI، Microsoft، DeepSeek، OpenAI، IBM، NVIDIA، Z.ai، Liquid AI، MiniMax، Moonshot AI، Cohere، TII، QCRI، HUMAIN، SILMA، Inception. لا لنسخة رفعها غيرها ولا لنموذج عدّله أحد بعدها، فبين أكثر النسخ تنزيلاً نسخ "بلا رقابة" لا تنشرها أي شركة. ونموذج تتحدث معه، لا نموذج أساس: في ملفه قالب محادثة، ولا يسمّيه اسمه "Base".
ونرتّبها بتنزيلات كل نسخها بصيغة GGUF (الصيغة التي يفتحها LM Studio و llama.cpp) في آخر 30 يوماً كما يعدّها Hugging Face، مجموعةً للنموذج الواحد. أول 60 منها لها صفحات، ومعها كل نموذج من الشركات التي تدرّب نماذجها للعربية. والصفحة التي أخذها نموذج تبقى له. ونموذج غيّر اسمه، أو نسخة وسيطة من نموذج تحمل اسمه، لا تأخذ صفحة ثانية.
حجم كل ملف كما يعرضه Hugging Face، بالجيجابايت من مليار بايت: نسخة الشركة نفسها إن كان فيها ملف Q4_K_M، وإلا الأكثر تنزيلاً من ggml-org و bartowski و unsloth و lmstudio-community و mradermacher فيها ذلك الملف، باسم النموذج نفسه. ونعرض أربعة مستويات: Q4_K_M (الأكثر تنزيلاً)، و Q5_K_M و Q6_K و Q8_0 (أكبر وأدق). الملف المقسوم أجزاءً نجمع أجزاءه.
وذاكرة المحادثة ما يحفظه النموذج من كل ما سبق في المحادثة كي يتذكره. نحسبها من رأس ملف Q4_K_M نفسه (أوله فقط، بلا تحميل الملف كله)، كما يحجزها llama.cpp (الإصدار b11936) بإعداداته الأصلية: جزء يكبر مع كل توكن، وجزء ثابت لا يكبر، لأن بعض الطبقات لا تحفظ إلا آخر التوكنات، وبعضها يحفظ حالة واحدة بدل المحادثة كلها. وقارنّا الحساب لكل بنية على حدة برقم llama.cpp نفسه لملفات حقيقية، فطابقه بالميغابايت عند 4 آلاف و8 آلاف و32 ألف توكن، في 18 بنية. ونموذج بنيته لم نتحقق منها لا نحسب له شيئاً، ونقول ذلك في صفحته. وفي نموذج نافذته أطول من المحادثة نحسب النافذة كلها، فيزيد الرقم قليلاً ولا ينقص.
"هل يشغّله جهازك؟" جمع لا تجربة: الملف، وذاكرة المحادثة، ونحو 0.7 GB يحجزها llama.cpp للعمل (أكثر ما حجزه لعشرين ملفاً قسناها والنموذج كله في الكرت، حتى 32,768 توكن، فلا نعرض محادثة أطول). يقابلها ذاكرة كرتك كما تكتبها شركته، بالجيجابايت من 1,073,741,824 بايت كما يعدّها Windows، ناقص 1 GB يتركه llama.cpp فارغاً لشاشتك وبرامجك. وما لا يتسع في الكرت يذهب إلى ذاكرة الجهاز، بعد 4 GB يحتاجها Windows 11 لنفسه (أقل ذاكرة تطلبها Microsoft له)، وهذا أبطأ بكثير. البرامج المبنية على llama.cpp (مثل LM Studio) تحجز مثله، وغيرها قد يحجز غير ذلك.
وفي قائمة الكروت كروت لا صفحة لها في قسم كروت الشاشة: شرائح اللابتوب التي لا يكفي عدد تشغيلاتها في Blender لعرضها (ذاكرة كل منها من صفحات NVIDIA التي تقارنها، وتحدّد شركة اللابتوب استهلاكها)، وحجم الذاكرة الثاني للكرت الذي تبيعه NVIDIA بحجمين، كـ 8 GB لـ RTX 3060 (وصفحة الكرت لطرازه بـ 12 GB)، نعرضه بحجمه في اسمه. والمتصفح لا يقول حجم ذاكرة كرتك، فلا نختار لك واحداً منهما. وفي صفحة كل كرت النماذج التي يتسع ملفها Q4_K_M فيه وحده، مع محادثة طولها 8,192 توكن، بهذا الحساب نفسه.
ولا نعرض سرعة: كم توكناً يكتب النموذج في الثانية يُقاس ولا يُحسب، ويحتاج جهازاً لا يعمل عليه غير الاختبار. جرّبنا على لابتوب للعمل اليومي فتغيّر الرقم من تشغيل إلى تشغيل أكثر مما يصح نشره، فلا رقم إلى أن نقيسه كما يجب.
الاختبار العربي
النتيجة العربية اختبار نجريه نحن: نسأل كل نموذج له صفحة 56 سؤالاً بالعربية، والكود يصحّح أجوبته، بلا ذكاء اصطناعي. لا يقيس ما يعرفه النموذج عن العالم، بل ما يحتاجه من يشغّله بالعربية: أن يفهم ما يُكتب له، وأن يفعل ما يُطلب منه، وأن يقول "لا أعرف" بدل أن يخترع، وأن يبقى في العربية.
- فهم نص عربي (20 سؤالاً): نص قصير وسؤال عنه، منها ما لا يُحل إلا بقراءة صيغة الفعل ("كانت تحمل") أو المثنى ("مبرمجتان")، ومنها حساب صغير أو يوم من أيام الأسبوع.
- اتباع التعليمات بالعربية (16 سؤالاً): عدد أسطر بعينه، وكلمة واحدة، و JSON، وترتيب هجائي، والعدد بالحروف، والرقم وحده، وجملة تنتهي بكلمة معيّنة، والجواب بالعربية عن سؤال بالإنجليزية.
- لا يخترع (16 سؤالاً): نصفها عن منتجات لا وجود لها بأسماء نصنعها (هاتف وكرت شاشة ولغة برمجة وساعة)، والجواب الصحيح أنه لا يعرفها. ومن أعطاها رقماً حسبناه "اخترع". ونصفها حقائق معروفة، كي لا يربح نموذج يرفض كل شيء.
- و4 فقرات أطول لا تُصحَّح. فيها وفي كل الأجوبة نعدّ ما خلط لغة ثالثة (صينية أو عبرية أو تايلندية...). أسماء المنتجات بالحروف اللاتينية لا تُحسب، فهي عادية في الكتابة التقنية بالعربية.
النتيجة متوسط الأجزاء الثلاثة الأولى، وكل جزء نسبة أجوبته الصحيحة. الأسماء والمدن والأرقام في الأسئلة يولّدها الكود، فلم يرَ أي نموذج هذه الأسئلة بعينها من قبل، وكل النماذج تُسأل الأسئلة نفسها، بالإعداد الذي يترك للصدفة أقل ما يمكن (temperature 0). وملف النموذج لا يتغيّر بعد نشره، فيُسأل مرة واحدة. هذا الإصدار 1 من الأسئلة، وإصدار جديد يُسأل له كل نموذج من جديد.
نسأل النموذج عبر مزوّدي Hugging Face حين يستضيفه مزوّد بسعر معلن، أي نسخة منه يستضيفها مزوّد، لا ملف Q4_K_M الذي تنزّله، ونكتب اسم المزوّد تحت النتيجة. والنموذج الذي لا يستضيفه أحد بسعر معلن نشغّله نحن: ملف Q4_K_M نفسه عبر llama.cpp على كرت شاشة مستأجر، بالأسئلة والإعداد نفسيهما، ونكتب ذلك تحت النتيجة. في تجربتنا الأولى أخذت نسخة Qwen3-4B المستضافة وملفه Q4_K_M على لابتوب الدرجة نفسها في كل سؤال من 26 (نموذج واحد). ونموذج جديد لا يستضيفه أحد لا نتيجة له إلى أن نشغّله، ولا تظهر صفحته في محركات البحث قبل ذلك. والأجوبة التي يعود أغلبها بلا عربية أصلاً عطل عند المزوّد لا درجة، كما حدث لـ Fanar-1-9B: لا نصحّحها، ونسأل من جديد بعد شهر، عبر مزوّد آخر إن وُجد. ولكل جواب حد 8,192 توكن، تفكير النموذج قبل الجواب منها. والجواب الذي يبلغ الحد قبل أن يبدأ يعود فارغاً فيُحسب خطأ، والنموذج الذي يعود أغلب أجوبته فارغاً لا نتيجة له: النتيجة عندها تقيس حدّنا لا عربيته.
يقرأ الكود الأرقام بالأرقام العربية والإنجليزية وبالحروف، والأسماء بلا تشكيل ولا فرق بين الهمزات. وضعنا قواعد التصحيح على 260 جواباً حقيقياً من تسعة نماذج، وراجعنا كل تصحيح بأنفسنا قبل أن نعتمده.
الخلاصة
لكل مقارنة اختارها محرر خلاصة قصيرة بالعربية والإنجليزية، وتحتها اسم المحرر الذي اعتمدها.
بعض الخلاصات يكتب مسودتها الذكاء الاصطناعي (Gemini)، ولا يرى إلا جدول المقارنة في الصفحة نفسها: اسم كل صف، والقيمتين، وأيهما الأفضل بقاعدة الصف، والمطلوب منه أن يكتب من هذا وحده. ثم يتحقق برنامجٌ من أن كل رقم في المسودة موجود في الجدول، ولا تُعتمد مسودة فيها رقم من خارجه. يقرأ المحرر المسودة ويعدّلها ثم يعتمدها، وتقول الصفحة ذلك تحت الخلاصة: "صاغها الذكاء الاصطناعي من أرقام هذه الصفحة وراجعها" ثم اسم المحرر.
البرنامج يفحص الأرقام لا الادعاءات: جملة بلا رقم قد تخطئ أيضاً، ولذلك يقرأ إنسانٌ كل خلاصة قبل نشرها.
التغييرات والتصحيحات
كل تغيير في أرقام صفحة منشورة أو في خلاصتها يُكتب في "سجل التغييرات" أسفلها مع تاريخه: قيمة أُضيفت أو حُدّثت أو صُحّحت، أو خلاصة عُدّلت. وحين يكون الرقم القديم خطأً نكتب "تصحيح"، لا "تحديث".
وجدت رقماً لا يطابق مصدره؟ أخبرنا من صفحة اتصل بنا، مع رابط الصفحة والمصدر.