Breaking News
القائمة
Advertisement

فشل ذريع في ميزات أمان الأطفال: 73% من ضمانات Snapchat معطلة

فشل ذريع في ميزات أمان الأطفال: 73% من ضمانات Snapchat معطلة

على الرغم من التطمينات المستمرة التي تقدمها الشركات التقنية، أثبتت ميزات أمان الأطفال على منصات التواصل الاجتماعي فشلها الذريع في حماية المستخدمين الصغار فعلياً. كشف تحقيق جديد شمل تطبيقات TikTok وInstagram وSnapchat وYouTube أن أكثر من نصف آليات الأمان البالغ عددها 86 آلية إما معطلة، أو مدفونة في قوائم الإعدادات (Settings)، أو مفقودة تماماً.

وبالنسبة للآباء الذين يعتمدون على أدوات الرقابة الأبوية المدمجة، يُمثل هذا التقرير الصادر عن مركز أبحاث السلامة السيبرانية (Cybersafety Research Center) تحذيراً صارخاً. فقد أنشأ الباحثون حسابات وهمية لمراهقين وبالغين لاختبار أداء هذه الضمانات في سيناريوهات واقعية، ليتبين أن الحماية التي توفرها المنصات تعطي شعوراً زائفاً وخطيراً بالأمان.

معدلات فشل المنصات في حماية الأطفال

حدد التحقيق بالأرقام معدلات فشل ميزات الأمان عبر المنصات الكبرى، مما كشف عن ثغرات هائلة في تدابير الحماية الأساسية:

  • تطبيق Snapchat: سجل أسوأ أداء بمعدل فشل بلغ نسبة 73%.
  • تطبيق Instagram: جاء في المرتبة الثانية بمعدل فشل بلغ نسبة 66%.
  • منصة YouTube: فشلت في تطبيق نسبة 55% من ميزات الأمان التي تم اختبارها.
  • تطبيق TikTok: أظهر معدل فشل بنسبة 50% في تدابيره الوقائية.

وتُعد العواقب العملية لهذه الإخفاقات وخيمة للغاية. ففي تطبيق TikTok، عندما بحث حساب تجريبي لقاصر عن محتوى يتعلق باضطرابات الأكل، تدخلت خوارزمية التطبيق لتقترح بنشاط مصطلحات مرتبطة بمجتمعات تشجع على فقدان الشهية، بما في ذلك عبارات حول إخفاء الطعام وإيذاء النفس. وفي الوقت نفسه، تمكن حساب تجريبي لبالغ على منصة Snapchat من العثور على حساب طفل ومراسلته مباشرة دون مواجهة أي قيود.

وأظهر تطبيق Instagram ثغرة مقلقة؛ فبينما منع النظام البالغين من بدء محادثات مع المراهقين الذين لا يتابعونهم، سمح للبالغين بالرد بحرية ودون أي تحذيرات إذا بادر الطفل بإرسال الرسالة الأولى. وعلى مستوى المنصات الأربع، فشلت كل الضمانات السلوكية المصممة لمنع التنمر الإلكتروني تماماً. علاوة على ذلك، صنف الباحثون تسع ميزات على أنها مفقودة كلياً، حيث لم يتمكنوا من تفعيلها حتى عند اتباع التعليمات الرسمية للشركات.

وقد اعترضت الشركات الأربع، بما فيها شركة Meta، على هذه النتائج، مجادلة بأن ميزاتها تعمل كما هو مصمم لها أو أن منهجية الاختبار لا تعكس الاستخدام الفعلي. وتأتي هذه الاكتشافات في وقت تتجه فيه المملكة المتحدة نحو حظر وسائل التواصل الاجتماعي للمستخدمين دون سن 16 عاماً، رغم أن أبحاثاً منفصلة تشير إلى أن الحظر الشامل في أستراليا لم يمنع نسبة 85% من المراهقين من الوصول إلى المنصات عبر تجاوز عمليات التحقق من العمر.

وهم الحدائق الرقمية المغلقة

يسلط الفشل المنهجي لهذه الميزات الضوء على خلل جوهري في نهج صناعة التقنية تجاه الإشراف على المحتوى، حيث تعتمد الشركات على أنظمة آلية وإعدادات يدوية بدلاً من بناء معمارية تمنع المخاطر افتراضياً. وعندما يعجز الباحثون عن تفعيل تسع ميزات أمان رسمية رغم اتباعهم للتعليمات، يصبح من الواضح أن تصميم واجهة المستخدم (UI) يعطي الأولوية لزيادة التفاعل السلس على حساب الحماية الفعلية.

إن حقيقة تمكن نسبة 85% من المراهقين الأستراليين من تجاوز الحظر التشريعي الشامل تثبت أن القيود العمرية غير فعالة جوهرياً دون وجود تحقق صارم على مستوى الجهاز لا يمكن التحايل عليه. يجب على الآباء تغيير استراتيجيتهم من الثقة في مفاتيح التبديل الخاصة بكل تطبيق إلى تنفيذ مراقبة شاملة على مستوى الشبكة أو قيود صارمة عبر نظام التشغيل (OS)، نظراً لأن المنصات الاجتماعية مصممة هيكلياً لإبقاء المستخدمين متصلين، وليس لفرض القيود عليهم.

هل أعجبك هذا المقال؟
Advertisement

عمليات البحث الشائعة