Breaking News
القائمة

تقرير: Nintendo ألغت مشروعاً للعبة فرعية من Zelda ببطولة Ganondorf من تطوير Ubisoft

تقرير: Nintendo ألغت مشروعاً للعبة فرعية من Zelda ببطولة Ganondorf من تطوير Ubisoft
100%

كاد الفريق الإبداعي وراء سلسلة Mario + Rabbids الشهيرة أن يرى النور بمشروع فرعي من سلسلة Zelda من بطولة شخصية Ganondorf، قبل أن تقرر شركة Nintendo إلغاء الفكرة في نهاية المطاف. وبحسب تقرير نشره موقع Insider Gaming، دخلت استوديوهات Ubisoft Milan في محادثات مع شركة Nintendo خلال عام 2022 لمناقشة تعاونهما الكبير التالي بعد إطلاق لعبة Mario + Rabbids Sparks of Hope. تمحور العرض الأولي حول لعبة فرعية أصلية من عالم Zelda بطلها شخصية جديدة كلياً، لكن Nintendo أبدت إعجابها بالفكرة الأساسية وطلبت أن يتولى الشرير الأيقوني Ganondorf دور البطولة بدلاً من الشخصية المجهولة.

Advertisement

وتحت الاسم الرمزي الداخلي Project Goliath، أمضى المخرج الإبداعي Davide Soliani وفريق صغير فترة الشتاء في صقل الفكرة. وبحلول أوائل عام 2023، اعتقدت استوديوهات Ubisoft Milan أنها توصلت إلى العرض المثالي، وحصلت على مهلة حتى نهاية العام لتقديم نموذج أولي مقنع. وعلى الرغم من جهودهم، رفضت شركة Nintendo النموذج الأولي في أواخر نوفمبر 2023 لأسباب لم يُكشف عنها.

لم تتوقف محاولات استوديوهات Ubisoft Milan عند هذا الحد لإنقاذ الشراكة. إذ أشارت شائعات داخلية إلى أن الاستوديو فكر في تقديم مشاريع أخرى مثل لعبة Star Fox أو عنوان آخر يقع ضمن عالم Mario. لكن المحادثات بين الشركتين انهارت تماماً بحلول أوائل عام 2024.

ونتيجة لذلك، تم تفكيك فريق التطوير وتوزيع أعضائه على مشاريع أخرى داخل شركة Ubisoft. وفي وقت لاحق، غادر شخصيات بارزة مثل Soliani و Cristina Nava و Gian Marco Zanna لتأسيس استوديو جديد يحمل اسم Day 4 Night بالتعاون مع Christian Cantamessa. وقد أعلن الاستوديو الجديد عن لعبته الأولى Bradley the Badger في أكتوبر 2024. يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يحاول فيها استوديو خارجي تطوير مشروع مشابه، حيث سبق لاستوديو Retro Studios، مطور لعبة Metroid Prime، العمل على عرض خاص للعبة فرعية من Zelda لم ترَ النور أيضاً.

فرصة ضائعة لاستكشاف رحلة الشرير

يُمثل قرار شركة Nintendo برفض مشروع فرعي من بطولة شخصية Ganondorf فرصة ضائعة لاستكشاف أحد أبرز الأشرار في تاريخ صناعة الألعاب. ورغم أن سلسلة Mario + Rabbids أثبتت قدرة استوديوهات Ubisoft Milan على التعامل مع أهم عناوين Nintendo بعمق تكتيكي وحس فكاهي، إلا أن لعبة تركز على Ganondorf كانت ستتطلب تحولاً جذرياً في النبرة والأسلوب.

يشير انهيار المحادثات بين العملاقين إلى تحول استراتيجي أوسع لدى شركة Nintendo مع استعدادها لإطلاق أجهزة الجيل التالي، حيث تفضل على الأرجح إبقاء عناوينها الرئيسية قيد التطوير الداخلي خلال هذه المرحلة الانتقالية. هذا الإلغاء لم ينهِ شراكة مثمرة فحسب، بل حرم اللاعبين من فرصة نادرة لتجربة عالم Hyrule من منظور التهديد الأكبر الذي يواجهه.

هل أعجبك هذا المقال؟
Advertisement

اقرأ المزيد

عمليات البحث الشائعة