محتويات المقال
تلوح في الأفق سيارة Lamborghini Grand Touring car جديدة كلياً، حيث أكد الرئيس التنفيذي للشركة، ستيفان وينكلمان، أن العلامة التجارية تستكشف بنشاط تطوير طراز ببابين ومقاعد بنظام 2+2. وفي حديثه الأخير مع مجلة Road & Track، استبعد وينكلمان صراحةً إمكانية إضافة سيارة سيدان أو سيارة رياضية متعددة الاستخدامات صغيرة إلى التشكيلة الحالية. ويأتي هذا التحول الاستراتيجي في أعقاب قرار الشركة في شهر فبراير بإلغاء المفهوم الكهربائي بالكامل لسيارة Lanzador ذات المقاعد الأربعة. وبدلاً من ذلك، تركز شركة صناعة السيارات الإيطالية جهودها التوسعية على تصميم سيارة سياحية كبيرة تقليدية.
ورغم أن التفاصيل الدقيقة لمجموعة نقل الحركة لا تزال غير معلنة، فإن اتجاهات الصناعة والتصريحات السابقة للمسؤولين التنفيذيين تشير بقوة نحو الاعتماد على نظام هجين قابل للشحن (PHEV). وكانت شركة Lamborghini قد التزمت سابقاً بتحويل تشكيلتها بالكامل إلى سيارات هجينة بحلول عام 2030. علاوة على ذلك، أعرب وينكلمان باستمرار عن رغبته في الحفاظ على محركات الاحتراق الداخلي حية لأطول فترة تسمح بها الأطر التنظيمية.
وعلى الرغم من إلغاء طراز Lanzador، فإن حلم إنتاج سيارة Lamborghini كهربائية بالكامل لم يمت تماماً. وأوضح وينكلمان أن الشركة لا تزال تعمل على فكرة السيارات الكهربائية لضمان جاهزيتها عندما يتغير طلب السوق. ومع ذلك، فقد أكد مجدداً أن الطراز الكهربائي بالكامل لن يصل قبل عام 2030، مشيراً إلى أن السوق المستهدفة الحالية لا تزال "قريبة من الصفر".
ومن شأن سيارة سياحية كبيرة مخصصة بنظام مقاعد 2+2 أن تملأ فجوة كبيرة في محفظة شركة Lamborghini الحالية. وتعتبر سيارة Revuelto الرائدة وطراز Temerario الجديد سيارات خارقة لا تقبل المساومة بدلاً من كونها سيارات مخصصة للمسافات الطويلة، في حين تفتقر سيارة الكروس أوفر من طراز Urus SE إلى الديناميكيات المنخفضة لسيارات GT التقليدية. وإذا كان هذا الطراز الجديد يتميز بمحرك احتراق أمامي، فسيكون أول مركبة بمحرك أمامي غير مخصصة للطرق الوعرة من العلامة التجارية منذ توقف إنتاج طراز Espada الأسطوري في عام 1978.
إن الدخول في فئة السيارات السياحية الكبيرة سيضع شركة Lamborghini في منافسة مباشرة مع بعض الأسماء الأكثر رسوخاً في مجال الأداء الفاخر. ومن الطبيعي أن تنافس سيارة هجينة بمحرك أمامي ونظام مقاعد 2+2 أسماء ذات وزن ثقيل مثل سيارة Mercedes-AMG GT63S E-Performance، وطراز Ferrari Roma، وسيارة Aston Martin DB12، وطراز Bentley Continental GT.
رأيي التقني
يُعد قرار شركة Lamborghini بالابتعاد عن طراز Lanzador الكهربائي بالكامل لصالح سيارة سياحية كبيرة هجينة بنظام 2+2 قراءة عملية للغاية لسوق السيارات الفاخرة جداً في الوقت الحالي. ومن خلال الاعتراف بأن الطلب على السيارات الكهربائية في هذه الفئة المحددة "قريب من الصفر" حالياً، يحمي وينكلمان الهوية الأساسية للعلامة التجارية مع الالتزام بتفويض السيارات الهجينة القابلة للشحن لعام 2030. وهذا يضمن بقاء الشركة مربحة دون تنفير قاعدة عملائها التقليديين.
إن سيارة GT هجينة بمحرك أمامي تبدو منطقية تماماً من الناحية الاستراتيجية عندما تنظر إلى نجاح طراز Ferrari Roma وسيارة Aston Martin DB12. ويرغب المشترون في هذه الفئة في الحصول على التصميم المذهل والأداء الصوتي لمحرك الاحتراق، إلى جانب قابلية الاستخدام اليومي التي لا يمكن لسيارة Revuelto تقديمها ببساطة. ومن المرجح أن تصبح هذه السيارة القادمة بنظام 2+2 هي السيارة اليومية المثالية لعشاق شركة Lamborghini الذين يجدون طراز Urus مألوفاً جداً.