Breaking News
القائمة
Advertisement

منصة Snapchat تقيد ميزة Spotlight للمراهقين في تحديث أمني شامل

منصة Snapchat تقيد ميزة Spotlight للمراهقين في تحديث أمني شامل
صورة ذكاء اصطناعي
Advertisement

تُجري منصة Snapchat تغييراً جذرياً في كيفية تفاعل مستخدميها الأصغر سناً مع التطبيق، حيث قررت إزالة الوصول العام ومقاييس التفاعل لحماية القاصرين من ضغوط المحتوى الفيروسي. واعتباراً من هذا الأسبوع، تفرض الشركة قيوداً صارمة على ميزة منصة الأضواء (Spotlight)، لتقتصر مقاطع الفيديو والقصص (Stories) الخاصة بالمستخدمين دون سن 16 عاماً على الأصدقاء المقبولين بشكل متبادل فقط. يأتي هذا التحول الجريء في وقت تواجه فيه شركات التواصل الاجتماعي دعاوى قضائية عالمية متزايدة وحملات تنظيمية صارمة بشأن سلامة الأطفال.

حتى الآن، كان بإمكان المراهقين دون سن 16 عاماً النشر في منصة الأضواء (Spotlight) - وهي خلاصة فيديو عامة تشبه تطبيق TikTok - دون ربط منشوراتهم بملف شخصي محدد. صُمم هذا الإعداد في الأصل للسماح لهم بالمشاركة في التوجهات الرائجة مع بقائهم محميين من الغرباء. لكن التحديث الجديد يلغي هذا الوصول العام بالكامل.

علاوة على ذلك، تعمل المنصة على إزالة عدادات الإعجاب من هذه الملفات الشخصية، مما يزيل الضغط النفسي المرتبط بالسعي وراء أرقام التفاعل. وأوضحت شركة Snap أنه بالنسبة للمراهقين الأصغر سناً، يجب أن يكون الإعداد الافتراضي هو تجربة مشاركة أكثر خصوصية.

كيفية عمل الفئات العمرية الجديدة

تطبق شركة Snap نهجاً متدرجاً صارماً يعتمد على عمر المستخدم. وتُضاف هذه الفئات إلى تدابير الحماية الحالية، مثل حظر التواصل من قِبل الأشخاص الذين لم يضفهم المراهق، وأدوات مركز العائلة (Family Center) التي تتيح للآباء مراقبة جهات الاتصال الحديثة.

  • من 13 إلى 15 عاماً: يقتصر استخدامهم على ملف شخصي مخصص للأصدقاء فقط. ويتم تعطيل التوزيع العام للمحتوى عبر منصة الأضواء (Spotlight) بالكامل.
  • من 16 إلى 17 عاماً: يحصل المستخدمون على مقدمة محدودة واختيارية للمشاركة العامة، والتي تتضمن ضمانات إضافية وإمكانية إشراف الوالدين.
  • 18 عاماً فأكثر: يفتح المستخدمون ملفات شخصية عامة كاملة مع توزيع غير مقيد للمحتوى.

ضغوط قانونية وتنظيمية متزايدة

يتبع هذا التحرك سيناريو مألوفاً في الصناعة، حيث يحاكي إطلاق تطبيق Instagram الأخير لحسابات المراهقين بضوابط أكثر صرامة. وتعمل شركة Snap تحت تدقيق قانوني مكثف، حيث قامت بتسوية دعوى قضائية كبرى تتعلق بإدمان وسائل التواصل الاجتماعي في وقت سابق من هذا العام، بينما تواصل محاربة قضايا مماثلة في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من أن الرئيس التنفيذي إيفان شبيغل يجادل بأن تطبيق Snapchat هو خدمة إيجابية تركز على الأصدقاء وتختلف عن منصات مثل TikTok وInstagram، إلا أن المشرعين يضيقون الخناق. وتتخذ هذه الضغوط التنظيمية طابعاً عالمياً، بدءاً من مشاريع قوانين التحقق من العمر في الولايات الأمريكية، وصولاً إلى قانون السلامة على الإنترنت في المملكة المتحدة، ومساعي الاتحاد الأوروبي لفرض حماية شاملة للأطفال.

ثغرة الهوية التي لم تُحل

في حين أن إزالة عدادات الإعجاب وتقييد منصة الأضواء (Spotlight) تُعد تغييرات فعالة للغاية على مستوى المنتج، إلا أنها تسلط الضوء على نقطة ضعف صارخة ترفض صناعة التقنية بأكملها حلها: التحقق من العمر. فمثل معظم المنصات، لا يزال تطبيق Snapchat يعتمد بشكل كبير على تواريخ الميلاد التي يصرح بها المستخدمون بأنفسهم. وقد أظهرت الأبحاث مراراً وتكراراً أن المراهق المصمم يمكنه بسهولة تجاوز هذه القيود بمجرد الكذب بشأن سنة ميلاده أثناء إنشاء الحساب.

وحتى تقوم المنصات بتنفيذ أنظمة قوية للتحقق من العمر تحافظ على الخصوصية على مستوى الجهاز أو نظام التشغيل، فإن ميزات السلامة المتدرجة هذه لن تحمي سوى المراهقين الذين يختارون الصدق. يُعد تحديث شركة Snap خطوة ملموسة إلى الأمام من أجل الرفاهية الرقمية، لكن تأثيره الحقيقي يظل معتمداً بالكامل على نظام شرف يتفوق عليه الأطفال البارعون في التقنية منذ عقد من الزمان.

هل أعجبك هذا المقال؟
Advertisement

عمليات البحث الشائعة