Breaking News
القائمة
Advertisement

شون لايدن يكشف أسباب فشل PS Vita ولماذا كان يجب على Sony إطلاق PSP2

شون لايدن يكشف أسباب فشل PS Vita ولماذا كان يجب على Sony إطلاق PSP2

كان جهاز PlayStation Vita أعجوبة تقنية، لكنه أبعد جمهوره في النهاية بتقديم ميزات معقدة ومكلفة في وقت مبكر جداً. ومع استعداد شركة Sony لإغلاق المتاجر الرقمية بشكل دائم لكل من جهاز PS Vita وجهاز PlayStation 3، كشف المسؤول السابق في الشركة، شون لايدن، أن هوس الإدارة بإضافة ميزات عتاد غير ضرورية هو ما حكم على المنصة المحمولة بالفشل منذ البداية. وبدلاً من إعادة اختراع العجلة باستخدام شاشات باهظة الثمن وبطاقات ذاكرة مخصصة، يرى لايدن أنه كان ينبغي على الشركة ببساطة إصدار جهاز PlayStation Portable 2.

وفي مقابلة حديثة، أوضح لايدن أن جهاز PSP الأصلي، الذي باع أكثر من 76.4 مليون وحدة بحلول عام 2012، كان يمتلك بالفعل وصفة النجاح. العيب الرئيسي الوحيد كان امتلاكه لعصا تحكم تناظرية واحدة، مما جعل التنقل في العوالم ثلاثية الأبعاد أمراً مرهقاً. وأوضح لايدن: "كانت الشكوى الكبرى التي واجهناها مع جهاز PSP الأصلي هي امتلاكه لعصا تحكم تناظرية واحدة فقط، وهو ما أصبح مزعجاً بمرور الوقت". وأشار إلى أن اللاعبين اعتادوا على التنقل باستخدام عصاتي تحكم منذ جهاز PlayStation 1 الأصلي، مما جعل نظام التحكم في جهاز PSP يبدو مقيداً.

وبدلاً من معالجة نقطة الضعف الوحيدة هذه، قامت شركة Sony بحشو جهاز PS Vita بابتكارات مكلفة مثل لوحة اللمس الخلفية وبطاقات ذاكرة مخصصة (Proprietary memory cards) تشبه الخراطيش. أجبر هذا اللاعبين على التخلي عن أقراص الوسائط العالمية (UMDs) الحالية وشراء وحدات تخزين جديدة باهظة الثمن. وأشار لايدن إلى أن شاشة OLED كانت "نفقات غير ضرورية" أدت إلى رفع سعر التجزئة النهائي، والذي تم إطلاقه بسعر 230 و280 جنيهاً إسترلينياً في عام 2011. يمكنك المشاهدة على YouTube كيف شككت المراجعات المبكرة في القيمة المقترحة للجهاز.

أعتقد أننا أضفنا الكثير من الميزات إليه، مما جعل تكلفة إنتاجه أعلى، وبالتالي كان للتكلفة المرتبطة ببيعه تأثيرات سلبية متعددة.

- شون لايدن، القائد السابق لقطاع PlayStation

أثر هذا الحشو في العتاد بشكل مباشر على المبيعات، حيث باع جهاز PS Vita ما يقدر بنحو 10 إلى 15 مليون وحدة قبل توقف الإنتاج في عام 2019، وهو انخفاض هائل مقارنة بجهاز PSP، الذي استمرت شحناته حتى عام 2014. وقارن لايدن هذه الظاهرة بتطوير البرمجيات، مستشهداً بسلسلة Gran Turismo. وأشار إلى أن السلسلة قفزت من 65 سيارة في اللعبة الأولى إلى 290 سيارة في الثانية، وصولاً إلى 4000 سيارة، مما أدى إلى تضخم تكاليف الترخيص والتطوير بما يتجاوز بكثير ما يستخدمه اللاعب العادي بالفعل.

وقارن لايدن نهج شركة Sony بفلسفة أسطورية من شيغيرو مياموتو من شركة Nintendo. ووفقاً للايدن، كان مياموتو يقيّم الميزات بناءً على قيمتها بالين، ويوقف التطوير بمجرد وصول اللعبة إلى 5900 ين لضمان تطابق التكلفة مع القيمة التي يحصل عليها المستهلك. عندما يتجاوز العتاد أو البرمجيات هذه "القيمة المقترحة"، فإن ذلك يؤدي إلى عوائد متناقصة. يمكنك المشاهدة على YouTube كيف طغت ميزات جهاز Vita المفرطة على غرضه الأساسي كجهاز ألعاب.

كيفية الاستعداد لإغلاق متاجر PS3 وPS Vita

مع إعلان شركة Sony رسمياً عن إغلاق المتاجر الرقمية عبر الإنترنت لجهازي PlayStation Vita وPlayStation 3، يجب على المستخدمين اتخاذ خطوات فورية لتأمين مكتباتهم القديمة قبل اختفاء هذه الأنظمة البيئية الرقمية.

  • تنزيل المشتريات الحالية (Download existing purchases): تأكد من تنزيل جميع الألعاب الرقمية التي اشتريتها مسبقاً على مساحة التخزين المحلية لجهازك قبل توقف الخوادم عن العمل.
  • تأمين النسخ المادية (Secure physical copies): انتقل إلى سوق الألعاب المستعملة لشراء الألعاب المعتمدة على الأقراص أو الخراطيش، حيث ستصبح الوسائط المادية قريباً نقطة الوصول القانونية الوحيدة.
  • النسخ الاحتياطي لبيانات الحفظ (Back up save data): استخدم الحفظ السحابي (Cloud Save) إذا كان لديك اشتراك نشط، أو انقل ملفات الحفظ إلى بطاقة ذاكرة فعلية أو محرك أقراص USB.

السابقة الخطيرة لمنصة الألف دولار

لا يُعد تحليل لايدن لأسباب فشل جهاز PS Vita مجرد نظرة حنين إلى الماضي؛ بل هو تحذير مباشر حول المسار الحالي لصناعة الألعاب. لقد فشل الجهاز لأن شركة Sony أعطت الأولوية للتقنيات المكلفة والمغلقة على حساب تجربة المستخدم السلسة. واليوم، مع انتشار شائعات تفيد بأن تكلفة تصنيع جهاز PS6 القادم قد تصل إلى 1000 دولار، تخاطر الشركة بتكرار نفس الخطأ على نطاق أوسع بكثير.

إن قرار التخلص التدريجي من الأقراص المادية بحلول عام 2028، والذي يصفه لايدن بدقة بأنه "قرار مبني على جداول البيانات"، يزيد من عزلة المستهلك. عندما تقوم الشركات المصنعة للأجهزة بحبس اللاعبين في نظام بيئي رقمي بحت مع تضخيم تكلفة الدخول بميزات إجبارية، فإنها تقلص حجم سوقها المستهدف. لقد اشترى 76.4 مليون مستخدم جهاز PSP لأنه كان في متناول اليد؛ بينما اصطدم الـ 10 إلى 15 مليون مستخدم الذين اشتروا جهاز PS Vita بحاجز مالي.

إذا استمرت شركة Sony في ملاحقة العوائد المتناقصة في الدقة الرسومية وحيل العتاد، فإنها ستتجاوز في النهاية القيمة المقترحة للاعب العادي. يسلط لايدن، الذي غادر شركة Sony في عام 2019 بعد 32 عاماً للتركيز على ألعاب الفئة المزدوجة (AA) المستدامة، الضوء على حقيقة حاسمة: تحتاج الصناعة بشدة إلى إعادة اكتشاف انضباط فلسفة الـ 5900 ين الخاصة بشركة Nintendo، وإلا سنرى المزيد من المنصات تُلقى في المحيط الرقمي، لتصبح غير قابلة للوصول تماماً للأجيال القادمة.

هل أعجبك هذا المقال؟
Advertisement

عمليات البحث الشائعة