Breaking News
القائمة
Advertisement

سعر Bitcoin يتجاوز 67 ألف دولار إثر الهدنة الأمريكية الإيرانية، ومتداولو المشتقات يخشون فخاً صعودياً

سعر Bitcoin يتجاوز 67 ألف دولار إثر الهدنة الأمريكية الإيرانية، ومتداولو المشتقات يخشون فخاً صعودياً
صورة ذكاء اصطناعي

تجاوز سعر عملة Bitcoin حاجز 67,000 دولار في وقت متأخر من يوم الأحد، مدفوعاً بموجة مفاجئة من التفاؤل في الاقتصاد الكلي إثر إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. ورغم هذا الزخم في السوق الفورية والارتفاع اليومي بنسبة 4% الذي باغت البائعين على المكشوف وأدى إلى تصفية مراكز بقيمة 210 ملايين دولار، لا يزال متداولو المشتقات المالية يبدون شكوكاً كبيرة حيال هذا الاختراق. ويحذر محللو السوق من أن هذه الحركة الصعودية المفاجئة قد تكون مجرد فخ صعودي ضخم.

تُظهر ديناميكيات السوق الحالية تبايناً حاداً بين الشراء المؤسسي الفوري وحذر أسواق المشتقات. وتتضمن أبرز الاستنتاجات من بيانات التداول الأخيرة ما يلي:

  • تُظهر المشتقات المالية لعملة Bitcoin ضعفاً في القناعة الصعودية، حيث استقر أساس العقود الآجلة عند 2% مع ارتفاع علاوة خيارات البيع (Put Options)، مما يشير إلى حذر شديد.
  • يواجه السوق مخاوف الهبوط بدعم مؤسسي قوي، متمثلاً في تدفقات نقدية بلغت 86 مليون دولار إلى صناديق الاستثمار المتداولة (Spot ETFs)، بالإضافة إلى استمرار شركة MicroStrategy في تجميع العملات.

كان للتحول الجيوسياسي تأثيرات فورية عبر الأسواق. فقد تراجع خام برنت إلى أدنى مستوى له منذ 100 يوم يوم الاثنين، في حين سجل مؤشر Nasdaq 100 مكاسب بنسبة 3%، ليقترب بفارق 1% فقط من أعلى مستوى له على الإطلاق. ومع ذلك، يلتزم متداولو عملة Bitcoin الحذر بسبب التضارب حول رسوم الشحن المستقبلية في إيران. ووفقاً لتقرير موقع Yahoo Finance، يحدد الاتفاق الحالي نافذة زمنية مدتها شهران فقط لرسوم الشحن، مما يجعل الأسواق في حالة ترقب لاتفاق مؤقت يُتوقع إبرامه يوم الجمعة لتوضيح التفاصيل التشغيلية.

توضح مؤشرات المشتقات المالية هذا التردد بجلاء. فقد استقرت العلاوة السنوية للعقود الآجلة لعملة Bitcoin عند 2% فقط يوم الاثنين. وفشل هذا المؤشر في تجاوز العتبة المحايدة البالغة 4% لأكثر من ثلاثة أشهر، مما يعكس غياباً حاداً للطلب على المراكز الصعودية ذات الرفع المالي، في ظل تراجع أداء عملة Bitcoin بنسبة 24% منذ بداية العام. علاوة على ذلك، يرسل سوق الخيارات إشارة تحذير واضحة من مخاوف الهبوط، حيث تُتداول خيارات البيع (Put Options) بعلاوة سعرية تبلغ 16% مقارنة بخيارات الشراء (Call Options).

في المقابل، يتلقى السوق دعماً من الطلب الفوري القوي وضخاً هائلاً للتفاؤل من قطاع التقنية. سجلت صناديق الاستثمار المتداولة الفورية (Spot ETFs) في الولايات المتحدة تدفقات صافية بلغت 86 مليون دولار يوم الجمعة. ورغم إيجابية هذا الرقم، ينتظر المستثمرون تأكيداً أقوى، إذ لم يكن كافياً لعكس التدفقات الخارجة الضخمة التي بلغت 730 مليون دولار منذ 5 يونيو. في غضون ذلك، وجد مستثمرو الأسهم تفاؤلاً كبيراً في قطاع الذكاء الاصطناعي بعد الاكتتاب العام التاريخي لشركة SpaceX.

جمعت شركة الفضاء والذكاء الاصطناعي التي أسسها Elon Musk مبلغ 75 مليار دولار في أكبر اكتتاب عام (IPO) في التاريخ. وقفزت أسهم SPCX بنسبة 14% يوم الاثنين، مما رفع التقييم السوقي للشركة إلى 2.1 تريليون دولار. والأهم بالنسبة لسوق العملات الرقمية، كشفت إيداعات هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) أن شركة SpaceX تحتفظ بـ 18,712 عملة Bitcoin في ميزانيتها العمومية، مما يرسخ دور الأصول الرقمية في خزائن الشركات الكبرى.

الفجوة بين السوق الفورية والمشتقات المالية

بينما يُظهر متداولو المشتقات المالية ضعفاً في القناعة بمستوى الدعم البالغ 60,000 دولار ويسعّرون احتمال حدوث فخ صعودي، تروي عمليات التجميع العنيفة من قبل الشركات قصة مختلفة تماماً. إن الشراء المستمر من شركة MicroStrategy واحتفاظ شركة SpaceX باحتياطي ضخم يبلغ 18,712 عملة Bitcoin يسلط الضوء على قاعدة مؤسسية صلبة غالباً ما تفشل مؤشرات المشتقات قصيرة الأجل في رصدها. وتعمل عمليات الشراء المؤسسية الفورية هذه على محو مخاوف السوق من حدوث استسلام مفاجئ.

قد تحدد بيئة الاقتصاد الكلي في النهاية أي جانب من السوق هو على صواب. فإذا استمرت أسعار النفط في الانخفاض لتخفيف مخاطر التضخم والركود، فسيكون لدى الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر لتنفيذ سياسة نقدية أمريكية أقل تقييداً. إن أي استقرار مستدام فوق مستوى المقاومة البالغ 70,000 دولار قد يتحقق بسرعة، مما سيجبر البائعين على المكشوف على الاستسلام، ويحول الشكوك الحالية إلى وقود حقيقي لاختراق صعودي شامل في الاقتصاد الكلي.

هل أعجبك هذا المقال؟
Advertisement

عمليات البحث الشائعة