Breaking News
القائمة
Advertisement

تسريبات تكشف سيارة سيدان جديدة من Volvo بمحرك هجين وسط تراجع خططها الكهربائية

تسريبات تكشف سيارة سيدان جديدة من Volvo بمحرك هجين وسط تراجع خططها الكهربائية

تختبر شركة Volvo سيارة سيدان جديدة مزودة بنظام استشعار LiDAR على السقف، لكن الصور المسربة حديثاً تكشف عن تفصيل مفاجئ: وجود أنابيب عادم. يشير هذا الاكتشاف إلى تحول استراتيجي نحو المحركات الهجينة وسط تراجع أوسع للشركة السويدية عن طموحاتها في مجال السيارات الكهربائية بالكامل داخل السوق الأمريكية. يُعد هذا التحول بالغ الأهمية للمشترين الذين يبحثون عن سيارات كهربائية بأسعار معقولة، حيث ألغت الشركة رسمياً طراز EX30 المرتقب، وبدأت في إعادة هيكلة أسطولها للتركيز على سيارات الدفع الرباعي الفاخرة والسيارات الهجينة الكهربائية (PHEV).

أظهرت الصور التي نشرها موقع NewCarScoops سيارة سيدان متوسطة الحجم مموهة بكثافة تخضع لاختبارات مبكرة. ورغم أن مستشعر LiDAR البارز على السقف يشير إلى قدرات متقدمة في القيادة الذاتية، إلا أن نظام العادم المرئي بالأسفل يؤكد اعتمادها على محرك احتراق داخلي. وتشير تقارير الصناعة إلى أن هذه السيارة قد تكون نسخة محدثة من طراز S70 الهجين، وهو ما يتماشى مع خطط شركة Volvo المؤكدة لإطلاق نسخ هجينة تقليدية وهجينة قابلة للشحن من طرازات XC40، وXC60، وXC90.

التراجع في السوق الأمريكية وإلغاء طراز EX30

يأتي توجه شركة Volvo نحو المحركات المدعومة بالوقود كاستجابة مباشرة للواقع الاقتصادي المتغير في الولايات المتحدة. فبعد إلغاء الإعفاء الضريبي الفيدرالي للسيارات الكهربائية في سبتمبر الماضي، والتغييرات في سياسات الإدارة الأمريكية، أصبحت تكلفة استيراد السيارات من أوروبا باهظة للغاية. ونتيجة لذلك، قررت الشركة إيقاف طراز EX30 في الولايات المتحدة بعد طراز عام 2026.

كان من المقرر أن يكون طراز EX30 ذو المحرك الواحد من بين أكثر السيارات الكهربائية بأسعار معقولة في البلاد، بسعر يبدأ من حوالي 35,000 دولار. بدلاً من ذلك، سحبت شركة Volvo أصغر سياراتها الرياضية متعددة الاستخدامات من السوق الأمريكية بالكامل، معللة ذلك بـ "ظروف السوق والعوامل المالية". وفي المستقبل، يشير تقرير من Automotive News إلى أن الشركة ستصنع سيارتين جديدتين، وهما سيارة سيدان كهربائية متوسطة الحجم وسيارة واغن، في أوروبا بالاعتماد على منصة SPA3 الجديدة، مع توقع وصولهما في النصف الثاني من عام 2028.

مواصفات طراز 2027 EX60 ومستقبل الأسطول الكهربائي

على الرغم من التراجع عن الطرازات الاقتصادية، تواصل شركة Volvo المضي قدماً في عروضها الكهربائية الفاخرة. يتوفر طراز 2027 EX60 حالياً في الأسواق بسعر يبدأ من 58,400 دولار. وباعتبارها أول سيارة تُبنى على منصة SPA3، فإنها تمثل السيارة الكهربائية الأكثر تطوراً من الناحية التكنولوجية للشركة حتى الآن.

تتميز تشكيلة طراز EX60 الحالية بمواصفات مبهرة مصممة للقضاء على القلق بشأن مدى البطارية (Battery Range):

  • فئة P10: متوفرة حالياً، وتقدم مدى بطارية مقدراً من وكالة حماية البيئة (EPA) يصل إلى 330 ميلاً. تدعم السيارة الشحن السريع للسيارات (DC Fast Charging)، مما يضيف ما يصل إلى 165 ميلاً من المدى في 10 دقائق فقط.
  • فئة P12 AWD: ستُطرح في وقت لاحق من هذا العام، وستوفر هذه الفئة الأعلى مدى مقدراً يصل إلى 400 ميل.
  • أسعار التأجير: يُعرض طراز EX60 P10 Plus للتأجير مقابل 649 دولاراً شهرياً لمدة 36 شهراً، مع دفعة مقدمة تبلغ 6,309 دولارات عند التوقيع.

بالإضافة إلى ذلك، تخطط شركة Volvo لاستبدال طراز EX40 القديم بطراز EX50، وهي سيارة رياضية متعددة الاستخدامات كهربائية أكبر حجماً وأكثر تكلفة لتكون بمثابة السيارة الكهربائية الأساسية الجديدة للعلامة التجارية في ظل غياب طراز EX30.

تكتيك البقاء العملي في سوق متغير

تسلط استراتيجية شركة Volvo المزدوجة، المتمثلة في دفع طراز EX60 الفاخر بسعر 58,400 دولار مع اختبار سيارة سيدان هجينة مزودة بنظام LiDAR في الوقت نفسه، الضوء على الواقع القاسي لسوق السيارات الأمريكي بعد إلغاء الإعفاءات الضريبية. فبدون الدعم الفيدرالي، تصبح الحسابات المالية لاستيراد سيارة كهربائية بسعر 35,000 دولار غير مجدية. ومن خلال إلغاء طراز EX30 والاعتماد مجدداً على السيارات الهجينة الكهربائية (PHEV)، تقر الشركة بأن التحول إلى السيارات الكهربائية بالكامل سيكون أبطأ وأكثر تكلفة مما كان متوقعاً في البداية.

لا يُعد هذا تراجعاً في التكنولوجيا؛ فدمج نظام LiDAR المتقدم في سيارة اختبار هجينة يثبت أن شركة Volvo لا تزال تستثمر بكثافة في الجيل التالي من نظام مساعدة السائق المتقدم (ADAS). بل هو تكتيك عملي للبقاء. فمن خلال الحفاظ على محركات الاحتراق الداخلي في سيارات السيدان والدفع الرباعي، تضمن الشركة التدفق النقدي اللازم لتمويل منصة SPA3 الكهربائية طويلة الأجل، مما يضمن بقاءها قادرة على المنافسة عندما يصبح السوق مستعداً أخيراً للتبني الجماعي للسيارات الكهربائية.

هل أعجبك هذا المقال؟
Advertisement

عمليات البحث الشائعة