Breaking News
القائمة

أفضل 5 ألعاب لمحبي Battlestar Galactica بحسب موقع ScreenRant

أفضل 5 ألعاب لمحبي Battlestar Galactica بحسب موقع ScreenRant
100%

رشّحت الكاتبة Sharmila في موقع ScreenRant خمس ألعاب شبيهة بمسلسل Battlestar Galactica متاحة على الحواسيب الشخصية ومنصات الألعاب، وذلك لتعويض غياب المسلسل الملغى وما قدّمه من معارك فضائية متوترة وشح في الإمدادات وقرارات مصيرية. ورغم أن هذه العناوين لا تتضمن آليي Cylons أو الأسطول الاستعماري (Colonial Fleet)، تشير الكاتبة إلى أن كل لعبة منها تحاكي أجواء المسلسل في إدارة الأزمات وتحمّل عواقب القرارات القاسية من أجل البقاء.

Advertisement

وخلال عرض المسلسل على شبكة SyFy بين عامي 2004 و 2009 بإشراف المنتج المنفذ Ronald D. Moore والمبتكرين Glen A. Larson و Moore، واجه طاقم سفينة Galactica بقيادة شخصيات مثل William Adama (الممثل Edward James Olmos) و Laura Roslin (الممثلة Mary McDonnell) خطر الانقراض وسط نزاعات سياسية ومخاوف من وجود خونة متخفين على متن السفينة. وتعيد الألعاب الخمس التالية تقديم جوانب مختلفة من هذا الصراع، بدءاً من قيادة سفينة متضررة وصولاً إلى توحيد الفصائل المتناحرة ضد عدو يتفوق عليها.

1. لعبة FTL: Faster Than Light

تضع لعبة FTL: Faster Than Light اللاعب في قيادة سفينة فضائية صغيرة تحمل معلومات بالغة الأهمية بينما يطاردها أسطول المتمردين (Rebel) عبر المجرة. وكما هو الحال مع القائد Adama، يتعين على اللاعب اتخاذ قرارات صعبة بموارد شحيحة، مثل المفاضلة بين إرسال أفراد الطاقم لإصلاح محرك متضرر أو إبقائهم في مواقعهم أثناء القتال، أو الاختيار بين إنفاق الخردة المتبقية على ترقية الأسلحة أو ادخارها للإصلاحات اللاحقة.

ويؤدي كل فرد من الطاقم دوراً مختلفاً، كما يمكن أن تتعرض السفينة لأضرار بالغة دون أي ضمان لنجاة الجميع حتى نهاية الرحلة. ورغم غياب الدراما السياسية وهويات Cylons المخفية، ترى Sharmila أن الرحلات المولّدة عشوائياً في FTL تنجح في نقل شعور الخوف من المطاردة المستمرة أثناء محاولة الإبقاء على طاقم هش على قيد الحياة.

2. لعبة The Expanse: A Telltale Series

بينما تركز FTL على إدارة السفينة، تسلط لعبة The Expanse: A Telltale Series الضوء على النزاعات القيادية الداخلية والمنافسات السياسية والقرارات المتخذة تحت الضغط، وهي عوامل كانت لا تقل خطورة في المسلسل عن هجمات الأعداء. وتستند اللعبة إلى مسلسل الخيال العلمي الشهير الذي يحمل الاسم نفسه، حيث يتقمص اللاعب دور Camina Drummer، وهي ضابطة على متن سفينة لجمع الحطام تستكشف مناطق خطرة وسفناً مهجورة في الفضاء.

ويجب على اللاعب تحديد من يثق به، إذ تؤثر خياراته في العلاقات بين أفراد الطاقم وتترتب عليها عواقب خطيرة وسط مشاعر الولاء والاستياء والخوف والطموح الشخصي في مساحات ضيقة. وتختلف The Expanse عن المسلسل في تركيزها على الاستكشاف والحوارات بدلاً من قيادة الأساطيل في معارك واسعة النطاق، ما يجعلها خياراً مناسباً لمحبي الصراعات السياسية والشخصية.

3. لعبة XCOM 2

في لعبة XCOM 2، يكون الفضائيون قد سيطروا بالفعل على كوكب الأرض، ويقود اللاعب حركة مقاومة تسعى للإطاحة بالحكومة الخاضعة لسيطرتهم في مواجهة عدو يتفوق تقنياً. وبين المهام التكتيكية القائمة على تعاقب الأدوار في ساحة المعركة، يدير اللاعب مقراً متنقلاً، ويجري أبحاثاً على تقنيات العدو، ويجنّد الجنود، ويقرر كيفية إنفاق الإمدادات المحدودة.

وتوضح Sharmila أن لكل جندي اسماً ودوراً ومهارات استثمر اللاعب وقتاً في تطويرها، مما يجعل فقدان مقاتل خبير بسبب خطأ واحد في المعركة خسارة حقيقية ومؤلمة تماماً كما كانت كل حالة وفاة في أسطول المسلسل. ورغم قلة التركيز على الدراما السياسية والشكوك الشخصية، فإن الضغط المستمر لمحاربة خصم يبدو لا يُقهر وتقديم التضحيات للحفاظ على ما تبقى من الحضارة يجعلها ملائمة لجمهور المسلسل.

4. مجموعة Mass Effect Legendary Edition

تضم مجموعة Mass Effect Legendary Edition الأجزاء الثلاثة من ثلاثية Mass Effect الأصلية، حيث يؤدي اللاعب دور القائد العسكري Shepard الذي يكتشف أن عرقاً قديماً من الآلات يُعرف باسم Reapers يشكّل تهديداً وجودياً للمجرة. وإلى جانب خوض المعارك واستكشاف مجرة شاسعة تضم العديد من الحضارات الفضائية، يتعين على Shepard بناء التحالفات وتسوية النزاعات بين الأنواع المتنافسة وإقناعها بالعمل معاً قبل فوات الأوان.

وبحسب موقع ScreenRant، يتشابه هذا الصراع إلى حد كبير مع جهود Adama للحفاظ على وحدة الأسطول الاستعماري، حيث يعتمد البقاء على تعاون أطراف لا تثق ببعضها بالضرورة وسط خلافات سياسية وولاءات شخصية. ومع وجود علاقات وثيقة تربط القائد بطاقمه، تجمع السلسلة بين الخيال العلمي العسكري ودراما الشخصيات واقتراب نهاية العالم.

5. مجموعة Homeworld Remastered Collection

تجمع Homeworld Remastered Collection نسختين محسّنتين من لعبتي Homeworld الأصلية و Homeworld 2، وتصنّفها Sharmila ضمن أفضل ألعاب الاستراتيجية في الوقت الفعلي. ففي الجزء الأول، يقود اللاعب شعب Kushan عبر الفضاء المعادي للوصول إلى موطن أجدادهم Hiigara بعد اكتشاف حقيقة أصولهم؛ وفي الجزء الثاني، تقود قائدة الأسطول Karan S'jet شعب Hiigara في مواجهة تهديد جديد يتمثل في قوات Vaygr وزعيمهم Makaan.

ويتيح نظام اللعب بناء السفن وجمع الموارد وإجراء الأبحاث التقنية وتوجيه الأساطيل في معارك فضائية ثلاثية الأبعاد، مع انتقال السفن التي تنجو من مهمة إلى المهمة التالية، مما يضاعف أهمية التخطيط وحماية السفينة الأم التي تمثل بقاء شعب بأكمله. ورغم تركيز Homeworld على تكتيكات الأساطيل بدلاً من الدراما الشخصية أو الخونة المتخفين، فإن قصتها حول الفقدان والبقاء والبحث عن وطن جديد لشعب نازح تتقاطع بوضوح مع رحلة المسلسل.

أي لعبة تناسب كل فئة من محبي Battlestar Galactica

يستهدف كل عنوان في قائمة ScreenRant جانباً محدداً مما ميّز المسلسل؛ فاللاعبون الراغبون في خوض تجربة إدارة سفينة مُطارَدة أو قوة عسكرية تواجه عدواً متفوقاً مع خسائر دائمة يمكنهم التوجه إلى FTL: Faster Than Light أو XCOM 2 أو المعارك التكتيكية ثلاثية الأبعاد في Homeworld Remastered Collection.

أما من يفضّلون دراما الشخصيات والتوترات السياسية وقرارات القيادة تحت الضغط، فستكون الحوارات والخيارات المصيرية في The Expanse: A Telltale Series أو مهمة بناء التحالفات عبر المجرة في Mass Effect Legendary Edition الخيار الأنسب لهم.

كُتب هذا المقال بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على ما نشره: screenrant.com.

هل أعجبك هذا المقال؟
Advertisement

اقرأ المزيد

عمليات البحث الشائعة