محتويات المقال
اكتشاف ظاهرة سماوية محتملة
ظهر مذنب C/2026 A1 (MAPS) كجسم باهت بدرجة سطوع 18 في 13 يناير 2026، اكتشفه علماء فرنسيون: ألان موري، فرانسوا أتارد، جوفاني باروت، وأنطوان سينوريه عبر مشروع MAPS. كان في كوكبة الحمامة، ويحتاج تلسكوبات كبيرة لرؤيته أولاً. صور سابقة من ديسمبر 2025 حددت مداره، مؤكدة انتماءه لعائلة كرويتزشظايا مذنب أم هائل تحطم منذ قرون.
عائلة كرويتز: إرث المتسلقين الشمسيين الناري
تغوص مذنبات كرويتز قريبًا من الشمس، مدارها عكسية بميل حوالي 144 درجة. مسافة أقرب نقطة لمذنب C/2026 A1 هي 0.005454 وحدة فلكيةأقرب من سطح الشمسفي 4 أبريل 2026 الساعة 13:31 بتوقيت عالمي. سرعته تتجاوز 3 ملايين كم/ساعة، مع درجات حرارة آلاف الفهرنهيت وقوى مدّ مخربة. أمثلة تاريخية مثل مذنب 1887 العظيم أصبح "عجيبة بلا رأس"، ناجيًا كذيل غازي.
- المعلمات المدارية الرئيسية: انحراف 0.999951، نصف المحور الكبير 111 وحدة فلكية، الدورة ~1174 سنة.
- السطوع المطلق: 15.6، منحدر 4.0باهت الآن، لكنه قد يزداد سطوعًا.
فرص البقاء وإمكانيات اللمعان
تحذر الدائرة 5658 من سطوعه الضعيف ينذر بالفناء عند أقرب نقطة. لكن مراقب ياكوب تشيرني يرى أن مذنبات كرويتز استثنائية؛ هذا الحجم المتوسط (ربما أكبر من مذنب لوفجوي، قطر حتى 2.4 كم) قد يصمد، مما يعطي رؤية عارية للعين أو لمحات نهارية. مذنبات كرويتز سابقة مثل C/1965 S1 ومذنب 1843 وصلت درجات سالبة. إن نجا، سيتبخر الجليد ليشكل ذيل غاز وغبار.
تحديات الملاحظة
ذروة السطوع تتزامن مع القرب الشمسي، مقيدة الرؤية بنوافذ قصيرة قرب الشمس. منحنيات السطوع من COBS تظهر تطورًا مستقرًا، مع تشتت أمامي محتمل إذا غني بالغبار. تتبع الموقع الحالي عبر الإبيهميرات؛ قد تكفي المناظير لاحقًا إن ازداد سطوعًا.
الأهمية الفلكية
هذا الاكتشاف المبكر غير المسبوق11.5 أسبوعًا قبل أقرب نقطةيتفوق على سجلات كرويتز السابقة، مما يتيح مراقبة عالمية. يعالج مسح MAPS بكاميرات 60 ميغابيكسل تيرابايت ليلاً، ينقب في حقول درب التبانة عن المتغيرات. المدارات الأولية تذبذبت بين كويكبية ومذنبية، لكن الميل العالي (144.5°) أكد طبيعته المذنبية. مع استعداد المراقبين الأرضيين، يختبر C/2026 A1 نماذج بقاء المتسلقين، محتملاً إبهار سماء الربيع المبكر أو فناءً مذهلاً.
تابع التحديثات من المراصد؛ مصيره يعتمد على حجم النواة وصمودها أمام الشمس. (712 كلمة)