# هل سنستطيع ترك واتساب WhatsApp في حال قررنا ذلك؟

> هل سنستطيع ترك واتساب WhatsApp في حال قررنا ذلك؟ ،انطلق تطبيق WhatsApp واتساب منذ عشرة سنوات عام 2009، وانتشر بشكل لا يصدق، وأمضى أكثر من خمس سنوات بإدارة مس...

- Canonical URL: https://coreiten.com/article/هل-سنستطيع-ترك-واتساب-whatsapp-في-حال-قررنا-ذلك-16
- Language: ar
- Section: معلومات تقنية
- Author: Sami
- Published: 2025-04-30T00:00:00+03:00
- Modified: 2026-01-22T08:35:22+03:00
- Publisher: CoreITen (https://coreiten.com)
- Keywords: هل سنستطيع ترك واتساب WhatsApp في حال قررنا ذلك؟, ما هي صعوبة الانتقال من واتساب إلى تطبيقات بديل, ما هي أبرز المشاكل التي تدفعك لترك واتساب

---

## هل سنستطيع ترك واتساب WhatsApp في حال قررنا ذلك؟.

&nbsp

انطلق تطبيق WhatsApp واتساب منذ عشرة سنوات عام 2009، وانتشر بشكل لا يصدق، وأمضى أكثر من خمس سنوات بإدارة مستقلة قبل أن تستحوذ شركة فيسبوك Facebook على التطبيق عام 2014 في صفقة ضخمة جدًا بلغت قيمتها حوالي 20 مليار دولار، ويبلغ عدد مستخدمي التطبيق اليوم أكثر من مليار ونصف المليار مستخدم حول العالم، أي ما يعادل ربع سكان الكرة الأرضية تقريبًا.

&nbsp

#### صعوبة الانتقال من واتساب إلى تطبيقات بديلة

انتشار واتساب

&nbsp

تكمن الصعوبة في ترك واتساب في شعبيته وانتشاره، فأغلب الناس والطلاب في العالم يتواصلون ضمن واتساب كما توضح الصورة، ونقل جميع أفراد العائلة ومجموعات العمل والدراسة إلى تطبيق بديل أمر يحتاج الكثير من الوقت كي يتقبل الناس فكرة تغيير ما اعتادوا عليه لسنوات، وفي ظل امبراطورية فيسبوك الدعائية الكبيرة، قد يصعب على أحد ترك واتساب رغم العدد الكبير من الثغرات والعيوب.

&nbsp

تقول فيسبوك أنها تعمل على دمج جميع تطبيقاتها ضمن منصة واحدة، وتجازف الشركة بخسارة الكثير من مستخدميها في حال أقدمت على دمج فيسبوك وانستاجرام وواتساب معًا، إذ أن لكل خدمة محبيها الذين لا يمكنهم الاستغناء عنها، فالكثير من مستخدمي انستاجرام لا يحبون واتساب والعكس كذلك.

&nbsp

اقرأ المزيد: مراجعة جهاز iPhone 8 Plus

&nbsp

وبنفس الوقت قد تستغل فيسبوك مثل هذه الخطوة لاحتكار المستخدمين وإجبارهم على التشبث بالشركة، وإن تجرأت فيسبوك على خطوة كهذه فقد يصل عدد مستخدميها إلى أكثر من مليارين ونصف مستخدم نشط عالميًا، أي ثلث سكان الكوكب، الأمر الذي سيجعل مجرد التفكير في التخلي عن واتساب أمرًا غير مقبول عند غالبية المستخدمين.

&nbsp

واتساب في مأزق وسط المشاكل وشراسة المنافسين

انتشار واتساب

&nbsp

رغم الانتشار الكبير لواتساب وشعبيته العالية، إلا أن مشاكله كثيرة ومتكررة، فقد يتوقف عن العمل في بعض الأحيان في كل أنحاء العالم، أو يتعرض للاختراق، الأمر الذي يضع شركة فيسبوك في تحدٍ صعبٍ للحفاظ على هذه الشعبية في ظل وجود الكثير من المنافسين.

&nbsp

تمتلك أغلب الشركات الرائدة في صناعة التكنولوجيا تطبيقات للمحادثة الفورية تدعم المكالمات الصوتية ومكالمات الفيديو كمايكروسوفت Microsoft التي تمتلك Skype، وجوجل Google التي تمتلك جوجل آلو Google Allo&nbsp وجوجل ديو&nbsp Google Duo، وتختص شركات أخرى في هذا المجال فقط، نذكر أبرزها وهي تلجرام Telegram.

&nbsp

اقرأ المزيد: خدع واتساب ممتعة ومفيدة عليك التعرف عليها وتجربتها الآن!

&nbsp

يمثل تكرر المشاكل التي واجهها واتساب وحساسيتها وخطورتها هاجسًا للكثير من المستخدمين، فجميعنا يخزن في هاتفه المحمول صوره الشخصية وملفاته الخاصة التي يجب عدم فقدناها أو الاطلاع عليها، الأمر الذي قد يدفع البعض لترك تطبيق واتساب في ظل وجود منافسين يتفوقون عليه بعدة ميزات.

&nbsp

#### أبرز المشاكل التي تدفعك لترك واتساب:

مشاكل الخصوصية والأمان

أمان

&nbsp

يتحدث الجميع اليوم عن مشاكل واتساب العديدة، يأتي في مقدمتها المشاكل في أمان التطبيق وقدرته على الحفاظ على خصوصية بيانات مستخدميه، وفي ظل عدد المستخدمين الكبير أصبح واتساب واحدًا من أهم الأهداف التي يعمل المخترقون على استهدافها، والذي جعل من الصعب جدًا حماية واتساب من خطر هذه الهجمات المتكررة، والتي كان آخرها ثغرة في التطبيق تتيح للمخترقين التجسس على الهواتف والتحكم بها عن بعد، وذلك من خلال برمجية خبيثة من تطوير شركة تجسس إسرائيليّة تدعى NSO.

&nbsp

اقرأ المزيد: تحديث الواتساب

&nbsp

الخطير في هذه البرمجيّة هي قابليّتها للتنصيب على هاتف الضحيّة بتوجيه مكالمة عن طريق واتساب حتى دون ردّ المستهدف على تلك المكالمة، إضافة إلى أنه لن يتم تسجيل المكالمة ضمن سجّل المكالمات في التطبيق، وتسمح البرمجية التي استهدفت أجهزة أيفون وأندرويد بالتحكم بالجهاز والتجسس عليه واستخراج المعلومات منه.

&nbsp

مشكلة ظهور الإعلانات

اعلانات واتساب

&nbsp

استمرّت واتساب لفترة طويلة وحتى الآن بتقديم خدماتها مجانًا دون وجود أي إعلانات تذكر ضمن التطبيق على مختلف أنظمة التشغيل، ولكن هذا الحال سيتغيّر في بداية العام القادم 2020، فسياسة فيسبوك واضحة بهذا الخصوص، ونجد أن جميع التطبيقات المملوكة لفيسبوك مثل انستاجرام Instagram ومسنجر Messenger وتطبيق فيسبوك ذاته مليئة بالإعلانات إلى حد الإزعاج في بعض الأحيان.

&nbsp

وذكرت شركة فيسبوك المالكة لتطبيق واتساب في مؤتمرها الخاصّ بالتسويق الذي أقيم في هولندا الشهر الفائت، أن الإعلانات ستظهر في التطبيق قريبًا في ميّزة الحالة Status لتكون كيفية العرض مشابهة بشكل كبير للإعلانات في انستاجرام، الذي يعرض عددًا من الإعلانات ضمن ميّزة القصص Stories.

&nbsp

اقرأ المزيد: تعرّف على طريقة إستعادة رسائل WhatsApp المحذوفة حتى بدون نسخة إحتياطية

&nbsp

عند ضغط المستخدم على الحالة Status، سيظهر له اسم المعلن بدلًا من اسم صديقه وصورة شخصية للجهة المعلِنة، وسيتم عرض الإعلان على كامل الشاشة بخلاف بقيّة المنصّات.

&nbsp

تفوق المنافسين على واتساب

تفوق المنافسين

&nbsp

يواجه واتساب منافسة شرسة من تطبيقي تلجرام Telegram وسيجنال Signal اللذان يعملان بنفس الكيفية ويقدمان الخدمات ذاتها، فجميع التطبيقات المذكورة تعمل على تشفير الرسائل من المرسل إلى المستقبل end-to-end encryption، بالإضافة إلى دعم المجموعات والملصقات والأيقونات التعبيرية، ولا ننسى خاصية إرسال المرفقات بجميع أنواعها، والدعم الجزئي للمكالمات الصوتية ومكالمات الفيديو الجماعية والثنائية.

&nbsp

فتطبيق تلجرام يتميز بسرعة أكبر في إيصال الرسائل بفضل خوادمه الموزعة في كافة أنحاء العالم، ويدعم تدمير الرسائل بعد مرور مدة معينة يحددها الشخصان في المحادثات السرية، الأمر الذي يضمن عدم بقاء المحادثات على الهاتف أو الحاسب المحمول.

&nbsp

ويدعم تلجرام أيضًا إرسال المرفقات الضخمة التي يصل حجمها إلى 1.5 جيجابايت، بالإضافة إلى أن تطبيق تلجرام مفتوح المصدر بشكل كامل، الأمر الذي سيضمن عدم ظهور الإعلانات داخل التطبيق مستقبلًا، ولا ننسى ذكر خاصية القنوات التي تتيح إنشاء منصات إخبارية يستطيع الجميع الإشتراك فيها، وبالنظر إلى تاريخ الأمان الخاص بتلجرام، نجد أن سجل المشكلات الأمنية أقل بكثير مما هو الحال بالنسبة لواتساب.

&nbsp

اقرأ المزيد: لماذا لن يكون واتساب آمنًا أبدًا؟ مؤسس تلغرام يحذر مستخدمي واتساب

&nbsp

فهل تستطيع كمستخدم التخلي عن واتساب، أم أن الأمر عاية في الصعوبة.
