Breaking News
القائمة

تسريحات واسعة في ريلمي بفريق المبيعات في الهند بعد الاندماج مع أوبو

تسريحات واسعة في ريلمي بفريق المبيعات في الهند بعد الاندماج مع أوبو
Advertisement

محتويات المقال

تبدأ ريلمي إعادة الهيكلة بتسريحات في سوق رئيسي

بدأت ريلمي، العلامة التجارية الشهيرة لهواتف المدى الاقتصادي، تسريح موظفيها في الهند بعد إعلان اندماجها مع الشركة الأم أوبو. تشير التقارير إلى أن فريق المبيعات هو الأكثر تأثراً، حيث طُلب من الموظفين الاستقالة بحلول 30 أبريل، بينما يبقى موظفو التجزئة ومديرو المبيعات في الخدمة لشهر أو شهرين إضافيين. يأتي هذا الإجراء ضمن جهود أوبو لتبسيط العمليات بعد الاندماج الذي أُعلن في يناير 2026.

خلفية اندماج أوبو وريلمي

انطلقت ريلمي في 2018 كعلامة مستقلة، لكنها اعتمدت دائماً على موارد البحث والتطوير لدى أوبو. شاركت تجارب البرمجيات مع أوبو وون بلس في فترات، مع الحفاظ على مراكز خدمة منفصلة وادعاء الاستقلال. يجعل الاندماج الجديد ريلمي علامة فرعية تحت أوبو، مشابهة لون بلس، كجزء من استراتيجية تقليل التكاليف لشركة BBK Electronics الأم. تمتلك BBK علامات مثل فيفو وآي كيو، ويهدف الدمج إلى تقليل التداخل في التسويق والخدمات.

الأسباب: تحديات سوق الهواتف في 2026

يعكس التوقيت توقعات صعبة لصناعة الهواتف، خاصة الشركات الصينية. من المتوقع انخفاض شحنات الهواتف العالمية بنسبة 2.1% في 2026، مع ارتفاع الأسعار 6.9% بسبب نقص رقائق الذاكرة الذي يرفع تكاليف الإنتاج 8-15%. قد تلجأ الشركات إلى مكونات أقل جودة في الهواتف المتوسطة والاقتصادية، وهي مجال ريلمي الرئيسي. يلغي دمج أوبو الشبكات المكررة للمبيعات والخدمة في الهند، سوق رئيسي لريلمي، مستفيداً من بنية أوبو الأوسع.

  • تستهدف التسريحات التكرار في فريق المبيعات بعد الاندماج.
  • توفر أوبو دعماً موحداً للتسويق والخدمة.
  • يواجه الموظفون عدم يقيناً مع فترة انتقال قصيرة.

التأثيرات المحتملة على هواتف ريلمي والمستخدمين

رغم عدم اليقين للموظفين، قد يستفيد المستهلكون من الاندماج. ستستمر هواتف ريلمي تحت العلامة، مع إمكانية الاستفادة من مراكز خدمة أوبو الأكبر ودعم برمجيات أفضل. سبقت الشركة مؤخراً هاتفاً ببطارية 10,001 مللي أمبير، مما يشير إلى استمرار الابتكار رغم التخفيضات. إطلاقات أوبو الأخيرة مثل سلسلة رينو 15 في أوروبا وهاتف فايند N6 القابل للطي بكاميرا 200 ميغابيكسل تظهر زخم الشركة الأم.

السياق الصناعي الأوسع

ليس هذا حدثاً معزولاً؛ تواجه العلامات الصينية ضغوطاً من مشكلات سلسلة التوريد وتراجع الطلب. يبسط دمج ريلمي محفظة BBK، مركزاً الموارد على المزايا التنافسية مثل البطاريات والكاميرات. في سوق الهند، حيث تتنافس ريلمي بشراسة في الفئات الاقتصادية، قد يثبت العمليات الموحدة الأسعار والتوافر. لكن التسريحات قد تعطل المبيعات محلياً قصير الأمد.

يلاحظ المحللون أن المستخدمين قد يرون إيجابيات صافية مثل خدمة ما بعد البيع الأفضل، لكن التكلفة الإنسانية عالية. يمثل عودة ريلمي تحت مظلة أوبو نهاية استقلاليتها القصيرة، مع التركيز على الكفاءة في سوق متقلص.

المصادر: 9to5google.com ↗
Advertisement
هل أعجبك هذا المقال؟

بحث في الموقع