Breaking News
القائمة
Advertisement

الفرق بين معمارية الحاسوب لفون نيومان وهارفارد Von Neumann vs Harvard Architecture

الفرق بين معمارية الحاسوب لفون نيومان وهارفارد Von Neumann vs Harvard Architecture
Advertisement

محتويات المقال

غالباً ما تنبع حالات التباطؤ واختناقات التنفيذ في النظام مباشرة من كيفية تعامل المعالج مع البيانات. ويحدد الاختيار بين معمارية فون نيومان وهارفارد ما إذا كانت وحدة المعالجة المركزية ستهدر دورات ساعة ثمينة في انتظار الوصول إلى الذاكرة. لذلك، يعتبر فهم هذين الإطارين التأسيسيين أمراً ضرورياً لتصميم أنظمة أجهزة فعالة.

يكمن الاختلاف الحاسم بين هاتين المعماريتين بالكامل في كيفية اتصال وحدة المعالجة المركزية بنظام الذاكرة. ويؤثر خيار التصميم الأساسي هذا على كل شيء، بدءاً من تكاليف التصنيع المادية وصولاً إلى السرعة الخام التي يتم بها تنفيذ التعليمات.

كيف توحد معمارية فون نيومان مساحة الذاكرة

يجبر هذا النموذج، الذي اقترحه العالم (John Von Neumann) في عام 1945م ويُعرف أيضاً باسم (Princeton architecture)، كلاً من البيانات وتعليمات البرنامج على مشاركة كتلة ذاكرة واحدة. وتعتمد المعمارية على ثلاثة مكونات أساسية: وحدة المعالجة المركزية (CPU)، ووحدة الذاكرة، وواجهة الإدخال والإخراج (I/O interface). وتحتوي وحدة الذاكرة نفسها على البيانات المؤقتة في ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) وتعليمات الإقلاع في ذاكرة القراءة فقط (ROM).

داخل وحدة المعالجة المركزية، تتولى وحدة الحساب والمنطق (ALU) إجراء العمليات الحسابية، بينما تدير وحدة التحكم توليد الإشارات، وتوفر السجلات تخزيناً مؤقتاً. ونظراً لأن كل شيء موجود في مساحة موحدة، يستخدم النظام مجموعة واحدة من النواقل المشتركة. ويؤدي هذا إلى عملية جلب متسلسلة حيث لا يستطيع المعالج قراءة البيانات وجلب تعليمة في نفس الوقت، مما يتسبب في إبطاء التنفيذ العام قليلاً.

نهج معمارية هارفارد لتحقيق السرعة

صُممت معمارية هارفارد خصيصاً لتحطيم قيود نموذج الذاكرة الموحدة. من خلال الفصل المادي بين ذاكرة البيانات وذاكرة التعليمات، يزود هذا الإطار وحدة المعالجة المركزية (CPU) بكتلتي ذاكرة مزدوجة ومستقلة. ونتيجة لذلك، يستخدم النظام مجموعتين منفصلتين من النواقل للتعامل مع نقل المعلومات.

ويسمح هذا التخطيط ثنائي الناقل للمعالج بجلب تعليمة وقراءة أو كتابة البيانات في نفس الوقت بالضبط. ونتيجة لذلك، تزداد سرعة التنفيذ بشكل جذري. ورغم أن هذا يتطلب وحدة معالجة مركزية عالية الكفاءة لإدارة عمليات النقل المتزامنة، إلا أن المعمارية تحسن تخصيص الموارد، خاصة عندما تتطلب بتات التعليمات أحجام خلايا مختلفة عن بتات البيانات القياسية.

مقارنة هيكلية مباشرة بين المعماريتين

يتطلب فهم الاختلافات التشغيلية الصارمة بين هذين النموذجين إجراء مقارنة مباشرة بين مكونات الأجهزة ومقاييس الأداء الخاصة بهما.

وجه المقارنة معمارية فون نيومان معمارية هارفارد
الأساس توجد البيانات والتعليمات داخل وحدة ذاكرة واحدة. يتم توفير البيانات والتعليمات لوحدتي ذاكرة مختلفتين.
أصل المفهوم تركز على مفهوم كمبيوتر البرنامج المخزن. تعتمد على نموذج هارفارد مارك الأول.
نظام الذاكرة نظام أحادي موحد. نظام مزدوج مستقل.
المساحة المطلوبة تتطلب مساحة أقل نسبياً. تتطلب مساحة مادية أكبر.
مجموعات النواقل مجموعة واحدة مشتركة من النواقل. مجموعتان منفصلتان من النواقل.
تكلفة التطوير رخيصة نسبياً في التطوير. أكثر تكلفة في التصنيع.
الكفاءة كفاءة أقل. كفاءة أعلى.
سرعة التنفيذ بطيئة نسبياً. أسرع بشكل ملحوظ.
تعقيد العملية عملية بسيطة. عملية معقدة.
عرض النطاق الترددي منخفض نسبياً. أعلى بكثير.
دورة الساعة تتطلب دورتين على الأقل لتنفيذ تعليمة واحدة. تنفذ تعليمة واحدة في دورة ساعة واحدة.
المعالجة المتزامنة لا يمكن جلب التعليمات ونقل البيانات في وقت واحد. يتم جلب التعليمات ونقل البيانات في نفس الوقت.
استغلال المساحة استغلال جيد جداً للمساحة. استغلال ضعيف بسبب الفصل الصارم.
التطبيقات الشائعة أجهزة الكمبيوتر ومحطات العمل وأجهزة الكمبيوتر المحمولة. المتحكمات الدقيقة ووحدات معالجة الإشارات الرقمية.

المفاضلة الرئيسية في تصميم الأجهزة

تعد البصمة المادية للأجهزة عاملاً حاسماً عند اختيار إطار العمل المناسب. يجعل نهج الذاكرة الموحدة نظام فون نيومان مضغوطاً للغاية وأرخص في التطوير. وعلى العكس من ذلك، فإن تصميم الذاكرة المقسمة يجعل نظام هارفارد أضخم مادياً وأكثر تكلفة في التصنيع.

ويميل استغلال المساحة أيضاً بشكل كبير لصالح النموذج الموحد. في النظام المقسم، إذا كانت ذاكرة البيانات ممتلئة ولكن ذاكرة التعليمات تحتوي على مساحة خالية، فلا يمكن مشاركة تلك السعة المتبقية أو إعادة استخدامها. ومع ذلك، يعوض النظام ثنائي الناقل هذا الجمود بسرعة لا مثيل لها، حيث يتطلب دورة ساعة واحدة فقط لتنفيذ تعليمة مقارنة بالحد الأدنى البالغ دورتين في النظام الموحد.

الفجوة العتادية بين الحواسيب والأنظمة المدمجة

تملي الفجوة الصارمة بين هذين الإطارين كيفية تصنيع أجهزة الحوسبة الحديثة. ويشير المصدر بوضوح إلى أن المعماريات الموحدة تهيمن بشكل مطلق على أجهزة الكمبيوتر القياسية ومحطات العمل وأجهزة الكمبيوتر المحمولة بسبب فعاليتها من حيث التكلفة واستغلالها الديناميكي للمساحة. وفي الوقت نفسه، تعتمد المتحكمات الدقيقة ووحدات معالجة الإشارات الرقمية بشكل كبير على نموذج الذاكرة المقسمة لتحقيق السرعة القصوى.

وبالنظر إلى المتطلبات الهندسية الحالية، فإن الحاجة إلى التنفيذ الفوري في الأنظمة المدمجة تبرر بسهولة التعقيد العالي للأجهزة في النهج ثنائي الناقل. ومع تطور الأجهزة المتصلة، ستستمر ضرورة التنفيذ في دورة ساعة واحدة في دفع مطوري الأجهزة للاعتماد على مبادئ هارفارد للرقائق المتخصصة، مع الحفاظ على المعماريات الموحدة لحوسبة المستهلك العامة.

هل أعجبك هذا المقال؟
Advertisement

عمليات البحث الشائعة