هل سيكون البشر على المريخ من السايبورج؟.. اعرف يعنى إيه وليه هيحتاجوا للتحول؟

الكاتب: سامي -
هل سيكون البشر على المريخ من السايبورج؟.. اعرف يعنى إيه وليه هيحتاجوا للتحول؟
"رغم أن فكرة العيش على كوكب المريخ قد تبدو وكأنها حبكة لأحدث أفلام الخيال العلمي، فإن الشركات بما في ذلك ناسا وسبيس إكس تنظر بجدية في ذلك على أنه احتمال سيتحول لواقع قريب، وهناك العديد من التحديات التي تقف في الطريق حاليًا، بما في ذلك بناء مركبة فضائية مكتفية ذاتيًا يمكنها نقل الطاقم بأمان، وإيجاد طريقة لحماية رواد الفضاء من الإشعاع الشمسي والكوني الخطير، وذلك بجانب تمكينهم من العيش في بيئة جاذبية متناهية الصغر على كوكب بلا غلاف جوي.

ووفقا لما ذكرته صحيفة ""ديلى ميل"" البريطانية، فإن اللورد مارتن ريس، أحد علماء الفلك الرائدين كشف، أن الحل الواضح لبعض هذه المشاكل هو جعل المستكشفين المستقبليين جزءًا من سايبورج.

قال اللورد ريس: ""هؤلاء المستكشفون الجريئون على المريخ سيكون لديهم كل الحافز لتعديل أنفسهم، لأنهم يتأقلمون بشكل سيء للغاية مع المريخ، يستخدمون كل التقنيات للتكيف مع أنفسهم، وفي غضون جيل أو جيلين يمكن أن يصبحوا نوعًا مختلفًا تمامًا"".

فهل يحتاج المريخ المستقبلي حقًا إلى أن يصبح البشر شبه آليين ""سايبورج""؟ تكشف التحديات التي تواجه المستعمرين البشريين الذين يأملون في الاستقرار على الكوكب الأحمر أن التحول إلى سايبورج قد يكون الحل فعلا.

 

البقاء على قيد الحياة في الجاذبية الصغرى

يتمثل أحد أكبر التحديات التي يواجهها المستعمرون البشريون في الحفاظ على لياقتهم البدنية وصحتهم على كوكب المريخ، حيث أظهرت الدراسات أن الانتقال من مجال جاذبية إلى آخر يمكن أن يؤثر على الاتجاه المكاني، والتنسيق بين الرأس والعين واليد والعين والتوازن والحركة، يعاني رواد الفضاء أيضًا من تغيرات في العظام والعضلات في الفضاء.

وأضافت ناسا: ""علاوة على ذلك، تتحول السوائل في الجسم إلى الرأس في حالة الجاذبية الصغرى، مما قد يضغط على العين ويسبب مشاكل في الرؤية"".

وإذا لم يتم تنفيذ الإجراءات الوقائية، فقد تواجه الأطقم خطرًا متزايدًا لتطور حصوات الكلى بسبب الجفاف وزيادة إفراز الكالسيوم من عظامهم.

تبحث ناسا في عدة طرق للحفاظ على صحة رواد الفضاء أثناء البعثات إلى المريخ، بما في ذلك أجهزة الجاذبية الاصطناعية ومنصات الاهتزاز للمساعدة في تجديد العظام والعضلات، ويمكن أن يكون التحول إلى سايبورج مفيدًا في المساعدة على مواجهة آثار الجاذبية الصغرى على جسم الإنسان.

يمكن على سبيل المثال تزويد البشر برئتين من الحديد أو ألواح فولاذية تحت الجلد لحماية أعضائنا الرقيقة وجعلنا أكثر مرونة ضد آثار الجاذبية الصغرى.

التكيف مع مناخ المريخ

تكون درجات الحرارة أكثر برودة بكثير من درجات الحرارة على الأرض على المريخ، حيث يمكن أن تنخفض درجات الحرارة إلى -200 درجة فهرنهايت (-128 درجة مئوية)، وللمقارنة، فإن أدنى درجة حرارة على الأرض هي -128.6 درجة فهرنهايت (-88 درجة مئوية).

كما تم تصميم بدلات الفضاء من الجيل التالي التابعة لوكالة ناسا، والتي تم كشف النقاب عنها في عام 2019، لتحمل درجات الحرارة القصوى، وينبغي أن تساعد في الحفاظ على دفء المستوطنين.

قالت ناسا: ""تم تصميم البدلة لتحمل درجات الحرارة القصوى من -250 درجة فهرنهايت [-156 درجة مئوية] في الظل وما يصل إلى 250 درجة فهرنهايت [121 درجة مئوية] في الشمس"".

ويمكن أن يكون لدى السايبورج تقنية مماثلة مزروعة في أجسامهم، أو في شكل هيكل خارجي، وذلك على الرغم من أن بدلات ناسا الفضائية ستوفر بديلاً جيدًا لأولئك الذين يأملون في البقاء بشراً بالكامل.

التنفس على المريخ

يعد الغلاف الجوي للمريخ رقيق للغاية ويغلب عليه ثاني أكسيد الكربون، ونتيجة لذلك، إذا حاول الإنسان التنفس على سطح المريخ دون أي حماية، فسيختنق على الفور، لكن تحتوي بدلات ناسا الفضائية على نظام دعم حياة محمول مُجهز للتأكد من عدم حدوث ذلك.

وأوضحت ناسا أن ""نظام دعم الحياة المحمول هو حقيبة الظهر المألوفة التي يرتديها رواد الفضاء أثناء السير في الفضاء والتي تحتوي على قوة البدلة والهواء القابل للتنفس ويزيل ثاني أكسيد الكربون المنبعث من البذلة والغازات السامة الأخرى والروائح والرطوبة"".

كما أنه يساعد في تنظيم درجة الحرارة ومراقبة الأداء العام للبدلة، وإصدار تحذيرات في حالة انخفاض الموارد، أو في حالة حدوث عطل في النظام.

ويمكن أن يحتوي السايبورج بطريقة ما على جهاز تنفس دائم مدمج في أجسامهم يقوم بتصفية ثاني أكسيد الكربون ويزود الجسم بالأكسجين.


"
شارك المقالة:
68 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع
youtubbe twitter linkden facebook