Breaking News
القائمة
Advertisement

مراجعة Xenoblade Chronicles 2 Switch 2 Edition: ترقية بصرية مذهلة تعاني من أخطاء تقنية

مراجعة Xenoblade Chronicles 2 Switch 2 Edition: ترقية بصرية مذهلة تعاني من أخطاء تقنية
100%

يقدم إصدار Xenoblade Chronicles 2 Switch 2 Edition قفزة رسومية هائلة وطور لعب حركي جديد كلياً، لكنه لا يزال يرفض تقديم أي تسهيلات للاعبين الجدد. ورغم أن ترقية العتاد تمنح لعبة تقمص الأدوار (RPG) الضخمة من شركة Monolith Soft سلاسة طال انتظارها، إلا أن اللاعبين سيضطرون لمواجهة نفس الأنظمة التعليمية المعقدة ومجموعة جديدة من الأخطاء التقنية المزعجة. تظل التجربة الأساسية تحفة فنية مثيرة للجدل، وتتطلب صبراً كبيراً قبل أن تكشف عن عمقها الحقيقي.

الترقية الرسومية والأخطاء التقنية المزعجة

تبدو التحديثات الرسومية واضحة على الفور، حيث توفر مستوى من السلاسة لم يكن ممكناً تحقيقه على الجيل السابق. وتُعد مشاهدة البطل Rex ورفاقه أثناء الحركة أمراً مذهلاً في البداية، لكن هذا السحر يتلاشى أثناء المشاهد السينمائية. تعود نماذج الشخصيات بشكل غير مبرر إلى حركة متقطعة وغير سلسة كلما استدارت أو غيرت اتجاهها، مما يخلق تبايناً بصرياً مزعجاً يفسد التجربة السينمائية.

وبعيداً عن التناقضات البصرية، يعاني هذا الإصدار من مشاكل خطيرة في تحرير الصوت، حيث تطغى الموسيقى الخلفية غالباً على الحوارات المهمة. والأمر الأكثر إثارة للقلق هو وجود خطأ برمجي حرج يضرب طور اللعبة الإضافي (New Game+). فقد اكتشف اللاعبون أن استخدام مجسم Amiibo يمكن أن يمسح الحقيبة الثالثة (Item Pouch) الخاصة بأعضاء الفريق بشكل دائم. وحتى وقت كتابة هذا التقرير، لم تصدر شركة Nintendo أي تحديث أمني (Security Patch) لمعالجة هذه الأخطاء التقنية الفادحة.

طور Merc Assault: تجربة حركية جديدة

تُعد الإضافة الأبرز في إصدار Xenoblade Chronicles 2 Switch 2 Edition هي طور Merc Assault الجديد، والذي يتيح للاعبين أخيراً التحكم المباشر في شخصيات Blades. يعمل هذا الطور كمهمة قتالية قصيرة في الوقت الفعلي مرتبطة بمهام المرتزقة (Mercenary Missions)، ويقدم أسلوب قتال حركي يشبه ألعاب Musou. يمكن للاعبين القضاء على موجات من الأعداء من خلال المزج بين الهجمات الضعيفة والقوية مع إدارة القدرات الخاصة التي يعاد شحنها.

يدمج هذا الطور بذكاء آليات من اللعبة الرئيسية، وتحديداً نظام المجموعات القتالية (Blade Combo)، مع نشر عناصر لتعزيز الإحصائيات عبر ساحة المعركة. إنها حلقة لعب جذابة ومسببة للإدمان تضيف قيمة كبيرة لنظام وحدات المرتزقة. ومع ذلك، تبدو إمكانات هذا الطور مقيدة بعض الشيء، حيث يقتصر حالياً على خدمة مهام المرتزقة بدلاً من تقديم مكافآت أوسع مثل الأزياء البديلة.

أنظمة معقدة ونظام سحب عشوائي لا يرحم

رغم القفزة في قدرات العتاد، لم تقدم اللعبة أي تحسينات على عملية التوجيه المبدئي السيئة السمعة. تستمر اللعبة في قصف اللاعبين بالبرامج التعليمية حتى حاجز 25 ساعة من اللعب، ومع ذلك تفشل في توفير أي قوائم مرجعية داخل اللعبة لمراجعة الآليات المعقدة مثل المجموعات القتالية (Driver combos) أو فهم أهمية الأجرام السماوية العائمة. يُترك اللاعبون بمفردهم تماماً لفك رموز الأنظمة القتالية المتداخلة.

كما يعود نظام السحب العشوائي (Gacha) المثير للجدل بكامل قوته. ورغم أن بعض اللاعبين أشاروا إلى أن تحديث Switch 2 ربما حسّن قليلاً من معدلات الحصول على شخصيات Rare Blades مثل KOS-MOS النادرة، إلا أن هذه الادعاءات تظل غير مؤكدة بعد اختبارات مكثفة. علاوة على ذلك، يظل فتح شخصية Blade الجديدة، M.O.M.O.، مهمة محبطة وصعبة، مما يثبت أن اللعبة لا تزال تتطلب نفس الجهد الشاق الذي كانت تتطلبه على المنصة الأصلية.

القصة والأداء الصوتي وتحديثات الشخصيات

إذا تمكنت من التغاضي عن التعقيدات الميكانيكية، فإن القصة التي تدور أحداثها عبر عمالقة Alrest المحتضرين تظل مؤثرة للغاية. ترتقي قصة الخلاص الخاصة بالبطل Rex وشخصية Aegis، المعروفة باسم Pyra، بفضل تصميمات الشخصيات النابضة بالحياة التي أبدعها Masatsugu Saitō. وتستمر الممثلة Skye Bennett في خطف الأضواء بأدائها المزدوج لشخصيتي Pyra وMythra، بينما يجسد David Menkin ببراعة جوهر الشرير Malos الذي تعشق كراهيته.

يظل أداء الممثل Al Weaver لشخصية Rex متفاوتاً، حيث يتألق في لحظات السحر الجذاب ولكنه يتعثر خلال المشاهد المشحونة عاطفياً بسبب ضعف التوجيه الصوتي. كما يقدم إصدار Switch 2 Edition مجموعة من الحوارات المسجلة حديثاً لشخصيات مثل Dromarch وZeke. ورغم أن الممثلين الصوتيين الجدد يقدمون أداءً مقبولاً، إلا أن التغيير في طاقم العمل يبدو واضحاً جداً للاعبين القدامى.

إصدار متسرع يلمح لمستقبل السلسلة

يُعد تضمين طور Merc Assault الجانب الأكثر دلالة في هذا الإصدار، حيث يشير بقوة إلى اهتمام شركة Monolith Soft المتزايد بالقتال الحركي في الوقت الفعلي للإصدارات المستقبلية. من خلال السماح للاعبين بالتحكم المباشر في شخصيات Blades في بيئة قتالية سريعة، يختبر المطورون بنشاط آليات قد تحدد الحقبة القادمة من السلسلة. إنها تجربة ذكية تؤتي ثمارها بشكل جميل في الجلسات القصيرة.

ومع ذلك، تشير الحالة التقنية لهذا الإصدار إلى أنه تم التعجيل به لملء نافذة الإطلاق المبكرة للمنصة الجديدة. إن وصول خطأ برمجي كارثي مرتبط بمجسم Amiibo وأخطاء بدائية في دمج الصوت إلى النسخة النهائية يدل على نقص في الصقل النهائي. تظل لعبة Xenoblade Chronicles 2 تجربة تقمص أدوار استثنائية وضخمة لأولئك المستعدين للاعتماد على الموسوعات المجتمعية لفهم نظام القتال، لكن هذا الإصدار تحديداً يفشل في أن يكون النسخة التقنية المثالية والخالية من العيوب التي كان يأملها المعجبون.

هل أعجبك هذا المقال؟
Advertisement

عمليات البحث الشائعة