عاجل
القائمة

مختبر ستوورز يكشف عن بروتين مراقب صغير يفتح سر تشكيل الذاكرة

مختبر ستوورز يكشف عن بروتين مراقب صغير يفتح سر تشكيل الذاكرة

محتويات المقال

اختراق في علوم الذاكرة: بروتين مراقب يدفع الذكريات الدائمة

في 26 يناير 2026، أعلن باحثو معهد ستوورز للبحوث الطبية اكتشافًا محوريًا: بروتين مراقب صغير يوجه تشكيل الأميلويد الوظيفي في الدماغ، محولاً التجارب قصيرة الأمد إلى ذكريات طويلة الأجل. ينشر البحث في Proceedings of the National Academy of Sciences يوم 30 يناير 2026، ويبني على عقود من عمل مختبر سي، من الحلزون البحري إلى أدمغة البشر المعقدة.

من الحلزون البحري إلى أدمغة البشر: ثورة الأميلويد

بدأ الطريق عام 2003 عندما حدد كوسيك سي، عالم أعصاب في ستوورز، الأميلويد الوظيفي في حلزون البحر Aplysia ذو 10,000 خلية عصبية فقط. بخلاف الأميلويد السام المرتبط بمرض الزهايمر وبarkinson، هذه الهياكل تستقر التغييرات التشابكية، مما يمكّن استمرار الذاكرة. وسّع فريق سي: ذباب الفاكهة (150,000 خلية)، الفئران (70-80 مليون خلية)، والبشر (86 مليار خلية) يستخدمون آليات أميلويد للذكريات الدائمة.

الأميلويد هي تجمعات بروتينية بهيكل بيتا-شيت، مشهورة بسوء الطي في الأمراض العصبية. لكن الأميلويد الوظيفي يلعب أدوارًا إيجابية، مثل انتشار تشابكي شبيه بالبريون. الدراسة الجديدة تحدد البروتين المراقبغير مسمى في البيانالذي يرشد الأوليغومرات الهشة إلى أشكال أميلويد مستقرة وغير سامة عند التشابكات.

دور المراقب: هندسة دقيقة للذاكرة

بروتينات المراقب تساعد طي البروتينات الصحيح، تمنع التجمع. هنا، يعزز المراقب المكتشف تشكيل الأميلويد للذاكرة. أثناء التعلم، تنشيط عصبي يحفز بروتين CPEB للأوليغومرة وتحويلها إلى أميلويد. يضمن المراقب انتقالًا فعالاً، يفوق الأميلويد المسبب للأمراض.

قال سي: "اكتشاف هذا البروتين المراقب يوفر طريقة غير متوقعة لمواجهة أمراض الأميلويد". تفعيله يعيد توجيه الأميلويد السام أو يعزز سعة الذاكرة.

التفاصيل التقنية: يثبت المراقب الأوليغومرات في مرحلة التأخير، يسرّع نمو الألياف مع الحفاظ على الوظيفة. في نماذج الفئران، تعطيل العملية يمحو الذكريات طويلة الأمد.

التأثيرات على الأمراض والتعزيز

هذا يقلب بحث الأميلويد: بدلاً من الإزالة فقط، العلاجات تستغل المراقبين. في الزهايمر، حيث لويحات أميلويد-بيتا تهيمن، تفعيل المراقب يفضّل الأميلويد الوظيفي، يخفف المرض. يتخيل سي علاجات تعزز سعة الأميلويد لمواجهة الغزو المرضي.

لتعزيز الإدراك، زيادة نشاط المراقب تعزز التعلم في الأدمغة السليمة، مع تطبيقات في التعليم أو الشيخوخة. التحقق عبر الأنواع يدعم الترجمة السريرية.

السياق الأوسع والاتجاهات المستقبلية

عمل مختبر سي يتحدى عقيدة الأميلويد منذ الثمانينيات. السنوات الأخيرة رأت أميلويد وظيفيًا في البكتيريا والفطريات والنباتات، لكن الأدوار العصبية كانت افتراضية حتى اكتشاف سي. التوسع للفيرتيبرات ثبت الباراديغم.

البحوث القادمة: تحديد هيكل المراقب لتصميم الأدوية، اختبار في نماذج الأمراض، وتجارب بشرية. يصف سي الأمر "كونًا مجهولاً مثيرًا" لعلاجات جديدة من أصول متواضعة.

تغطية إعلامية في Genetic Engineering and Biotechnology News يوم 26 يناير 2026، تبرز الآلية في اللحظات النسيانية.

يضع هذا الاكتشاف 2026 كمعلم في علم الأعصاب، يربط العلم الأساسي بالأمل السريري. اتصال: جو كيودو، [email protected].

المصادر: Stowers Institute ↗
هل أعجبك هذا المقال؟

بحث في الموقع