Breaking News
القائمة

مايكروسوفت وغوغل تدفعان 600 ألف دولار لصناع المحتوى للترويج للذكاء الاصطناعي

مايكروسوفت وغوغل تدفعان 600 ألف دولار لصناع المحتوى للترويج للذكاء الاصطناعي
Advertisement

محتويات المقال

تتسابق شركات التكنولوجيا الكبرى للسيطرة على سردية الذكاء الاصطناعي من خلال ضخ استثمارات ضخمة في اقتصاد صناع المحتوى، في محاولة لترسيخ أدواتها في الحياة اليومية للمستخدمين. وكشفت تقارير حديثة أن شركات عملاقة، بما في ذلك شركة Microsoft وشركة Google، تدفع مبالغ تتراوح بين 400,000 دولار و600,000 دولار لصناع المحتوى مقابل شراكات طويلة الأمد تهدف إلى الترويج لمنتجات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

سباق الإنفاق على الإعلانات الرقمية

لا يقتصر هذا التوجه على قطبي التكنولوجيا فحسب، بل انضمت شركات أخرى مثل شركة Anthropic وشركة Meta إلى هذا السباق، حيث تقوم بتوظيف مؤثرين لنشر محتوى مدعوم (Sponsored Content) على تطبيقات مثل Facebook و Instagram و YouTube و LinkedIn. وتأتي هذه الشراكات في إطار عقود تمتد لعدة أشهر لضمان استمرارية الزخم حول المنتجات.

وتعكس هذه الأرقام نمواً هائلاً في الميزانيات الإعلانية لقطاع الذكاء الاصطناعي. فوفقاً لبيانات صادرة عن منصة Sensor Tower، أنفقت شركات الذكاء الاصطناعي أكثر من 1 مليار دولار على الإعلانات الرقمية في الولايات المتحدة خلال عام 2025، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 126% مقارنة بعام 2024. يشير هذا الارتفاع الحاد إلى أن المعركة الحالية لم تعد تتعلق فقط بتطوير الخوارزميات، بل بكسب ثقة الجمهور العام.

رأيي التقني

إن لجوء الشركات لدفع مبالغ تصل إلى 600 ألف دولار للمؤثر الواحد يؤكد أننا دخلنا مرحلة "تسليع الذكاء الاصطناعي". لم تعد المنافسة محصورة في المختبرات أو مراكز البيانات، بل انتقلت إلى شاشات الهواتف عبر وجوه مألوفة يثق بها الجمهور. بالنسبة لشركة Microsoft، يعد هذا الاستثمار ضرورياً لتحويل أدوات مثل Copilot من مجرد ميزات تقنية إلى عادات يومية. ومع ذلك، فإن الخطر يكمن في تشبع السوق؛ فمع تزايد المحتوى المدفوع، قد يفقد المستخدمون الثقة في التوصيات التقنية، مما يضع عبئاً إضافياً على الشركات لتقديم قيمة حقيقية تتجاوز مجرد الضجيج التسويقي.

المصادر: blog.quintarelli.it ↗
Advertisement
هل أعجبك هذا المقال؟

بحث في الموقع