Breaking News
القائمة

لماذا تتفوق بيانات السلوك في التطبيقات على آراء المستخدمين في تطوير المنتجات؟

لماذا تتفوق بيانات السلوك في التطبيقات على آراء المستخدمين في تطوير المنتجات؟
100%

غالباً ما ينتهي المطاف بمطوري التطبيقات الذين يلاحقون طلبات المستخدمين بشكل أعمى بمنتج متضخم تشكله الأصوات الأعلى بدلاً من الاحتياجات الفعلية. إن تحويل التركيز نحو بيانات السلوك في التطبيقات (app behavioral data) يتيح لفرق العمل رؤية ما يفعله المستخدمون حقاً، متجاوزين التحيز الكامن في الملاحظات المباشرة. ورغم أن الاستماع للمستخدمين يبدو استجابة جيدة، إلا أنه غالباً ما يخلق خارطة طريق مشوهة تفشل في معالجة الأسباب الجذرية للمشاكل.

Advertisement

يشير جدعون كيمبريل، المؤسس المشارك لمنصة حجز الفعاليات الحصرية InList، إلى أن الملاحظات تُعد عينة متحيزة ذاتياً. في المقابل، تقضي بيانات الاستخدام على هذه النقطة العمياء من خلال كشف الواقع المجرد لتفاعلات المستخدمين عبر الأسواق المختلفة. للانتقال بنجاح إلى نموذج تطوير يعتمد على السلوك أولاً، يجب على فرق المنتجات اتباع هذه الاستراتيجيات الأربع:

  1. تجاوز طلب الميزة للوصول إلى السبب الجذري: عندما يطلب المستخدمون ميزة معينة، مثل خيارات تصفية إضافية، فإنهم عادة ما يقترحون حلاً بديلاً بدلاً من تحديد المشكلة الأساسية. يجب على المطورين تحليل ما كان يفعله المستخدم قبل الطلب مباشرة لتشخيص نقطة الاحتكاك الفعلية.
  2. توقع أن تعني نفس الإشارة أشياء مختلفة في أماكن مختلفة: تختلف الأنماط السلوكية باختلاف الشرائح. قد ينبع معدل التراجع المرتفع في مدينة ما من تغيرات موسمية، بينما قد يكون مرتبطاً بنوع الفعالية في مدينة أخرى. تقسيم البيانات يمنع ضياع الإشارات الحيوية وسط المتوسطات العامة.
  3. راقب قبل أن تسأل: لا يُعتمد على الأشخاص في وصف ارتباكهم بدقة. إن إجراء جلسة اختبار قابلية الاستخدام الصامتة، حيث يراقب المطورون مستخدماً يحاول إنجاز مهمة، سيكشف عن نقاط احتكاك حقيقية في 20 دقيقة أكثر مما تجمعه استطلاعات الرأي في أسبوع.
  4. دع البيانات توجهك، ثم ابحث عن السبب: تبرز البيانات مكان وجود المشكلة، لكن المحادثة المباشرة تشرح السبب. على سبيل المثال، لاحظت منصة InList في البداية أرقام احتفاظ مقلقة، لكن المحادثات كشفت أن المستخدمين ببساطة لم يحتاجوا إلى الخدمة بالوتيرة المفترضة، مما دفع الشركة إلى توسيع عروضها.

التكلفة الخفية لتجاهل بيانات السلوك في التطبيقات

إن التحول من التطوير المدفوع بالملاحظات إلى التطوير المدفوع بالسلوك ليس مجرد وسيلة لبناء ميزات أفضل؛ بل هو استراتيجية أساسية لتخصيص الموارد. عندما تقضي الفرق الهندسية دورات التطوير في بناء حلول بديلة تقترحها أقلية صاخبة، فإنها تتكبد ديوناً تقنية هائلة نادراً ما تُحدث فرقاً في معدلات الاحتفاظ الإجمالية. يسلط نهج كيمبريل الضوء على ثغرة حرجة في بيئات التطوير الرشيقة (Agile) الحديثة: الاعتماد المفرط على تذاكر الدعم الفني كمؤشر على صحة المنتج.

من خلال التعامل مع بيانات السلوك في التطبيقات كأداة تشخيص أساسية والمقابلات مع المستخدمين كمتابعة نوعية، يمكن للشركات تجنب فخ بناء تطبيق مشوه. يخبر السلوك المطورين بمكان المشكلة بدقة، بينما تشرح المحادثات المستهدفة سبب حدوثها، مما يضمن إنفاق ساعات التطوير في حل مشاكل حقيقية بدلاً من استرضاء المستخدمين الأعلى صوتاً في ذلك الأسبوع.

هل أعجبك هذا المقال؟
Advertisement

اقرأ المزيد

عمليات البحث الشائعة