أطلقت شركة TikTok بهدوء لعبة رموز تعبيرية مخفية داخل رسائلها المباشرة (DMs)، مما يمنح المستخدمين سبباً تنافسياً جديداً للبقاء في التطبيق لفترة طويلة بعد الانتهاء من التمرير عبر مقاطع الفيديو. تتوفر هذه اللعبة المصغرة السرية حالياً على مستوى العالم، وتعمل بسلاسة عبر كل من المحادثات الفردية والمحادثات الجماعية. يحول هذا الإضافة تفاعل الدردشة البسيط إلى تحدي أركيد سريع الوتيرة مصمم لاحتكار انتباه المستخدمين.
تتطلب آليات اللعب من المشاركين جعل الرمز التعبيري المختار يقفز لأعلى عبر مجموعة من التماسيح، مع تجنب التماسيح العظمية التي يختفي بعضها بعد الهبوط عليها لمرة واحدة. يؤدي النقر على الرمز التعبيري الأولي إلى تشغيل اللعبة، ويطفو الرمز المحدد عبر الشاشة لتوفير تعزيزات حاسمة للسرعة. تعتمد اللعبة بشكل كبير على ردود الفعل السريعة وتقدم قدراً كافياً من الفوضى لتشجيع المحاولات المتكررة.
كيفية لعب اللعبة السرية في رسائل TikTok
- افتح تطبيق TikTok وانتقل إلى صندوق الرسائل المباشرة الخاص بك.
- حدد أي دردشة فردية أو محادثة جماعية.
- أرسل رمزاً تعبيرياً واحداً من اختيارك في الدردشة.
- انقر مباشرة على الرمز التعبيري المرسل لتشغيل اللعبة المصغرة المخفية.
لتعزيز الدافع التنافسي، يعرض تطبيق TikTok كلاً من نتيجتك الحالية وأعلى نتيجة لخصمك في الزاوية العلوية اليمنى من الشاشة. ووفقاً لبيان قُدم إلى موقع TechCrunch، قدمت الشركة هذه الميزة المخفية (Easter egg) لإضافة عنصر تنافسي مرح إلى المراسلة. تعكس هذه الاستراتيجية أسلوب شركة Meta، حيث قدم تطبيق Instagram لعبة رموز تعبيرية مخفية مطابقة تقريباً في رسائله المباشرة قبل عامين، كما اختبر تطبيق Threads مؤخراً الألعاب داخل الدردشات.
رأيي: المعركة للسيطرة على صندوق المراسلة
في حين أن لعبة الرموز التعبيرية القافزة قد تبدو وكأنها حيلة بسيطة وغير ضارة، إلا أنها تمثل خطوة مدروسة لاحتكار انتباه المستخدمين. لم تعد شركة TikTok تكتفي بالهيمنة على سوق مقاطع الفيديو القصيرة؛ بل تسعى بنشاط لتحل محل تطبيقات مثل iMessage وتطبيق WhatsApp وتطبيق Instagram كمركز التواصل الأساسي للجيل Z. من خلال دمج أدوات التفاعل المباشرة في الرسائل، تقلل المنصة من احتمالية مغادرة المستخدم للتطبيق لمراسلة صديق.
يعد تضمين متتبع دائم لأعلى النتائج خطوة ذكية بشكل خاص. فهو يحول واجهة المراسلة السلبية إلى حلقة تفاعل نشطة، مما يضمن أن عبارة "خمس دقائق أخرى فقط" تمتد بسهولة لتصبح ساعة كاملة. مع تزايد تداخل الخطوط الفاصلة بين استهلاك المحتوى والمراسلة الخاصة على المنصات الاجتماعية، توقع أن تنشر شركة TikTok المزيد من أدوات الاحتفاظ الخفيفة هذه لإبقاء نظامها البيئي مغلقاً.