لسنوات طويلة، واجه مستخدمو نظام Android الذين يعتمدون على تطبيق Google Photos كمعرض أساسي للوسائط قيداً مزعجاً يتمثل في عدم القدرة على تعديل سرعة تشغيل مقاطع الفيديو. ورغم تفوق التطبيق في ميزات البحث المدعومة بالتعلم الآلي وإدارة الصور، ظل مشغل الفيديو المدمج فيه يفتقر إلى أبسط الأدوات مقارنة بالبدائل الأصلية مثل تطبيق المعرض في هواتف شركة Samsung. والآن، بدأ أخيراً طرح تحديث طال انتظاره يجلب عناصر التحكم في سرعة تشغيل الفيديو في تطبيق Google Photos مباشرة إلى أجهزة Android.
يعالج هذا التحديث فجوة واضحة في تجربة تشغيل الوسائط على المنصة. وفي هذا الصدد، أوضحت سوشميثا فاراناسي، مديرة المجتمع في Google، أن هذه الميزة "كانت مطلباً رئيسياً من مجتمعنا لفترة طويلة، ونحن متحمسون لإحيائها". في السابق، كان المستخدمون يضطرون إلى الاعتماد على تطبيقات خارجية أو حيل معقدة لمجرد إبطاء مقطع سريع أو تصفح تسجيل طويل بسرعة.
كيفية تغيير سرعة تشغيل الفيديو في تطبيق Google Photos
تقدم الميزة الجديدة خمسة مستويات مختلفة للسرعة، لكنها مخفية قليلاً عن شاشة العرض الرئيسية. للوصول إلى عناصر التحكم الجديدة، تأكد من تثبيت أحدث إصدار من التطبيق عبر متجر Google Play، ثم اتبع الخطوات التالية:
- افتح تطبيق Google Photos واضغط على أي مقطع فيديو في معرض الصور الخاص بك.
- اضغط على منتصف الشاشة لإظهار عناصر التحكم في تشغيل الفيديو.
- اضغط على أيقونة القائمة ذات النقاط الثلاث الموجودة في الزاوية العلوية اليمنى من الواجهة.
- اختر سرعة التشغيل (Playback speed) من القائمة المنسدلة.
- اختر من بين خيارات السرعة الخمسة المتاحة: 0.25X، أو 0.5X، أو 1X، أو 1.5X، أو 2X.
بدأ طرح هذه الميزة تدريجياً في أوائل أبريل 2026. وإذا لم يظهر خيار سرعة التشغيل على جهازك حتى الآن، فهناك احتمال كبير بوجود تحديث معلق للتطبيق في متجر تطبيقات Google بانتظار التثبيت.
تنازلات واجهة المستخدم التي تعيق تقدم Google
رغم أن إضافة سرعات التشغيل تُعد انتصاراً كبيراً لتجربة المستخدم (UX)، إلا أن قرار شركة Google بإخفاء هذه الميزة داخل قائمة النقاط الثلاث يُعد خياراً تصميمياً مثيراً للجدل. ففي تطبيقات مثل YouTube أو حتى مشغل الفيديو المدمج في متصفحات Chromium، غالباً ما تكون عناصر التحكم في السرعة أكثر سهولة في الوصول إليها. ومن خلال إخفاء أداة مطلوبة بشدة وتُستخدم بكثرة خلف نقرات متعددة، تحافظ Google Photos على واجهة مستخدم (UI) نظيفة، لكنها تضحي بالوظائف البديهية.
ومع تحول الهواتف الذكية بشكل متزايد إلى أجهزة أساسية لاستهلاك الفيديو، يتوقع المستخدمون الحصول على أدوات تحكم في الوسائط تضاهي تلك الموجودة في أجهزة الحواسيب وتكون في متناول أيديهم مباشرة. يجب على شركة Google التوقف عن التعامل مع مشغل الفيديو في تطبيق المعرض الخاص بها كأداة ثانوية، والبدء في إبراز عناصر التحكم الأساسية في الواجهة الأمامية. وحتى يتحقق ذلك، يُعد هذا التحديث خطوة ضرورية، وإن كانت غير سلسة تماماً، نحو تقديم تجربة متكاملة لإدارة الوسائط.