أعلنت شركة Nekki رسمياً عن تأجيل نافذة إطلاق لعبة الأكشن المنتظرة Spine - This is Gun Fu إلى صيف عام 2027، حيث ستتوفر على أجهزة PS5 وXbox Series والحاسب الشخصي. بعد أن كان المشروع يستهدف عام 2025 كلعبة تصويب جماعية، تحول مساره بالكامل ليقدم تجربة سينمائية تركز على اللاعب الفردي (Single-player) والقصة العميقة. كما أكد المطورون وجود خطط لإصدار نسخة مخصصة لجهاز Switch 2 في مرحلة ما بعد الإطلاق الرسمي.
تدور أحداث اللعبة في مدينة Tensor City، وهي مدينة ضخمة تقنية بناها الذكاء الاصطناعي لحماية البشرية من الانهيار البيئي العالمي. يستكشف اللاعبون مجتمعاً بائساً تحكمه منظومة التقييم الاجتماعي، حيث يحدد هذا الرقم حق المواطن في العمل والطعام، مما يقسم السكان بين المدينة الجديدة المتلألئة في الأعلى والأحياء الفقيرة المتهالكة في الأسفل. تضع اللعبة اللاعبين في دور شخصية Redline، وهي فنانة شوارع متمردة تفقد كل شيء، بما في ذلك شقيقها، بعد فشل عملية سطو دبرتها المافيا.
للنجاة في هذه الأحياء الخطرة وإنقاذ شقيقها، تندمج Redline مع زرعة قتالية واعية تُعرف باسم Spine. تشكل هذه الشراكة الجوهر الميكانيكي للعبة، مما يتيح للاعبين تنفيذ حركات خارقة تعتمد على الرشاقة ودقة التصويب. يمكن للاعبين حالياً إضافة اللعبة إلى قائمة الأمنيات عبر متجر PlayStation استعداداً لموعد إطلاقها الجديد.
إتقان نظام القتال الحر ومواجهات الزعماء
يستلهم أسلوب اللعب في Spine حركته من أفلام الأكشن السينمائية، حيث يعتمد على كاميرا قتالية خاصة متصلة فعلياً بالشخصية الرئيسية لالتقاط تفاصيل المعارك النارية عن قرب. وقد بنى المطورون هذه التجربة حول نظام القتال الحر (Freeflow Combat) الذي يتطلب توقيتاً دقيقاً ووعياً مكانياً عالياً.
سيتعين على اللاعبين إتقان عدة آليات أساسية للنجاة في شوارع مدينة Tensor City:
- تفادي إطلاق النار من مسافة صفر وتجريد المهاجمين من أسلحتهم في الوقت الفعلي.
- صد الضربات القادمة وربط الهجمات المرتدة بحركات إنهاء وحشية.
- انتزاع الأسلحة مباشرة من الأعداء في منتصف المعركة للحفاظ على الزخم الهجومي.
تضم قائمة الأعداء فرقاً مدججة بالسلاح من وزارة العدل، ومنفذي عمليات المافيا، ومتعصبين يتحكم بهم الواقع الافتراضي. ومع ذلك، سيأتي الاختبار الحقيقي للمهارة من خلال قتال الزعماء (Boss Fights) ضد أبناء تينسور (Children of Tensor). هؤلاء الخصوم النخبويون هم حاملون لزرعات مشابهة يمتلكون سرعة وقوة فائقتين، مما يجبر اللاعبين على استغلال قدرات Redline القتالية إلى أقصى حد للنجاة.
التحول الاستراتيجي نحو اللعب الفردي
يُعد قرار شركة Nekki بتأجيل لعبة Spine من عام 2025 إلى صيف 2027 والتخلي عن نمط اللعب الجماعي الأصلي تحولاً جذرياً واستراتيجياً بامتياز. يعاني سوق الألعاب الخدمية وألعاب التصويب الجماعية حالياً من تشبع مفرط، حيث تكافح العديد من العناوين ذات الميزانيات الضخمة للحفاظ على تفاعل اللاعبين. من خلال التحول إلى تجربة سردية فردية مركزة، تضع Nekki لعبتها في مكانة تبرز بفضل آليات القتال المبتكرة والعرض السينمائي المتقن.
علاوة على ذلك، يشير الاستهداف الصريح لجهاز Switch 2 بعد الإطلاق إلى أن الاستوديو يعمل على ضمان قابلية توسع محركه التقني مستقبلاً. تمنح نافذة الإطلاق في عام 2027 فريق التطوير وقتاً كافياً لصقل نظام القتال الحر، مما يضمن أن تبدو الرسوم المتحركة المعقدة المطلوبة لتجريد الأعداء من الأسلحة سلسة وطبيعية وليست مجرد نصوص برمجية مسبقة الصنع. إذا تطابق التنفيذ الفعلي مع طموح عالم السايبربانك الخاص بها، فقد يكون هذا التأجيل هو المساحة التي تحتاجها السلسلة لتحقيق نجاح ساحق.