سيتعين على عشاق السلسلة التلفزيونية الشهيرة الانتظار لفترة أطول قبل أن يتمكنوا من إعادة كتابة نهايتها المثيرة للجدل، حيث تأجل إطلاق لعبة Game Of Thrones: War For Westeros رسمياً حتى أوائل عام 2027. بعد أن كان مقرراً طرحها هذا العام، أعلن استوديو PlaySide عن هذا التأجيل لضمان ارتقاء اللعبة الاستراتيجية لتطلعات كل من محبي ألعاب التخطيط وعشاق السلسلة.
تتيح اللعبة الاستراتيجية، التي أُعلن عنها العام الماضي، للاعبين السيطرة على العرش الحديدي عبر قيادة فصائل بارزة مثل عائلة Stark أو Lannister أو Targaryen. ووفقاً لما ورد في الوصف الرسمي على متجر Steam، يمكن للاعبين غزو الممالك السبع في طور اللاعب الفردي (Single-player) أو الانخراط في معارك جماعية طاحنة. وبدلاً من ذلك، يمكن للمشجعين اختيار حشد جيش من الموتى بقيادة شخصية Night King.
على عكس السرد الخطي للمسلسل التلفزيوني، تمنح لعبة War For Westeros اللاعبين تحكماً كاملاً في مصير المملكة. وقد استعرض العرض السينمائي الأول وجوهاً مألوفة مثل شخصية Jon Snow التي يلعبها Kit Harington، وشخصية Daenerys Targaryen التي تؤديها Emilia Clarke، بالإضافة إلى Jaime Lannister. ومع ذلك، أوضحت اللقطات أن الشخصيات الرئيسية ليست محصنة، حيث أظهرت نهايات بديلة يسقط فيها Jon Snow على يد Night King، بينما تُقتل Daenerys بواسطة جندي عادي.
رغم الحماس الأولي، التزم استوديو PlaySide الصمت منذ الكشف عن اللعبة. ولكن خلال عطلة نهاية الأسبوع، كسر المطورون هذا الصمت عبر تدوينة جديدة استعرضت تفاصيل الخرائط، وآليات القتال، ووحدات الأبطال، مع تأكيد انتقال موعد الإطلاق إلى أوائل عام 2027.
نحن ثابتون في مهمتنا لتقديم لعبة استراتيجية في الوقت الفعلي تدور أحداثها في عالم Westeros وتلبي توقعات كل من لاعبي RTS وعشاق Game Of Thrones. يمنحنا هذا القرار الوقت اللازم لمواصلة البناء نحو هذا الهدف والتأكد من وصول اللعبة إلى مستوى الجودة العالي الذي نطمح إليه.
- استوديو PlaySide
لم يقدم المطورون سبباً تقنياً محدداً لهذا التأجيل، لكنهم أقروا بطول فترة الانتظار وشكروا مجتمع اللاعبين على دعمهم المستمر.
شتاء ضروري لعالم Westeros
إن تأجيل إطلاق لعبة من عام 2024 إلى عام 2027 لا يُعد مجرد تأخير روتيني لتحسين الأداء؛ بل يشير إلى توسع جذري في نطاق المشروع أو إعادة هيكلة شاملة. تتطلب الألعاب الاستراتيجية في الوقت الفعلي توازناً دقيقاً بين الفصائل، ودمج عنوان ضخم مثل Game of Thrones يعني أن استوديو PlaySide لا يمكنه المخاطرة بإطلاق مليء بالأخطاء.
من خلال منح أنفسهم ثلاث سنوات إضافية، يهدف المطورون على الأرجح إلى تعميق آليات اللعب الجماعي وضمان أن تبدو مسارات القصة البديلة مؤثرة حقاً وليست مجرد إضافة سطحية. بالنسبة لسلسلة لا تزال تتعافى من نهايتها التلفزيونية المنقسمة، فإن تقديم بيئة استراتيجية خالية من العيوب هو السبيل الوحيد لاستعادة ثقة اللاعبين.